في زمن أصبحت فيه الوقاحة السياسية تُسوّق ككفاءة، والتهاون في أداء الواجب يُغلّف بلبوس "المرونة"، لم نعد أمام أزمة مؤسسات فقط، بل أمام انحدار أخلاقي مركّب. نسأل دون خجل: واش الحياء مبقاش؟ هل نحن
متابعة القراءةأعمدة في الواجهة
ليست كل معركة جديرة بأن تُخاض، وليست كل سلطة دليل كفاءة، كما أن ليس كل انسحاب هزيمة. في واقعٍ تُمنح فيه المناصب والمسؤوليات أحيانًا لأشخاص يفتقرون إلى الرؤية والعمق والنزاهة، يصبح السؤال الجوهري: ماذا ننتظر
متابعة القراءةفي مجتمعنا المغربي، لا يختفي الوازع الأخلاقي دفعة واحدة، بل يتآكل بصمت ــ كما يمكن أن يتآكل الضرس بالتسوس ــ حتى تختلط الحدود بين المقبول والمرفوض، وبين ما كان يُستغرب بالأمس وما يُمارس اليوم بلا
متابعة القراءة1 في السبعينيات والثمانينيات من القرن المنصرم، لم تكن حفلات الزواج او العقيقة والختان والخطوبة في اغلب الاحياء الشعبية والعصرية تقام من دون الحضور الدائم متعدد الاشكال لمجموعات "الطبالة والغياطة". كانت مجموعات "الطبالة والغياطة" عبارة
متابعة القراءةموقفنا من السيد حميد المهداوي، كشخص أو كممارس للرأي، ليس محور اهتمامنا في هذه المرحلة. ما يهمنا اليوم هو اشتراكنا في قضية كبرى تتعلق بمصلحة الوطن واستقلالية الإعلام، قضية تتجاوز أي اعتبارات شخصية لتتصل مباشرة
متابعة القراءةهناك حقيقة أصبح من الضروري قولها بصوت عالٍ: لقد تمّ تضليل الرأي العام لسنوات بمصطلح “تشبيب المؤسسات”، وكأن ضخ وجوه في العشرينات والثلاثينات كافٍ ليقلب موازين الفساد ويعيد هيكلة الدولة. النتيجة؟ لم نجنِ إلا واجهات
متابعة القراءة-1- كان لمجتمع العقود الأخيرة من القرن العشرين (على الأقل) علاقة مميزة بالخبز؛ خبز الدار. كانت امهاتنا وجداتنا وخالاتنا وعماتنا وجاراتنا لا يلجأن لما نعت ب " خبز الزنقة" الا عند الحاجة وفي حالات استثنائية.
متابعة القراءةفاتحة الكلام (الاحتفالية عند رائدها والذين اقتنعوا بها هي تجديد لضمير حي يتجدد مع الأجيال وقد ترجع الاحتفالية الكلاسيكية الى الوجود بعد الملل أو عدم الإقتناع .. ومثالا على ذلك نجد الفنانين ادخلوا نغمة الزامر
متابعة القراءة✍️ اطلالات ... محاربة التفاهة تبدأ من المدرسة والمركز الثقافي: مواجهة الفساد من جذوره تشهد مجتمعاتنا اليوم موجة متنامية من المحتوى التافه، الذي ينجح في جذب جمهور واسع على منصات التواصل والقنوات الإعلامية، في
متابعة القراءةفي جوهر الكرامة، يكمن الشعور بالأمان. لكن ماذا لو زُرع في الإنسان خوفٌ لا ينتهي؟ الخوف الطبيعي هو رد فعل فطري لحماية النفس، لكن هناك نوعًا آخر، أكثر دهاءً: الخوف المصنّع. هذا النوع لا يهدف
متابعة القراءة