مهداة "لمن تركت ظلها في ظلي احتراقا" هذا منتج لغوي، لا أدبي ولا علمي، لا إنشائي ولا إخباري؛ قد يكون يوما ما وهما من أوهامي، أو قد يكون يوما ما واقعيا، رصفته الأحزان في طريق
متابعة القراءةالأولى
مدحتُكَ حُبا بالعراقْ وليس مدحُكَ بدعةٌ ، او نِفاقْ! ** مدحتُكَ حُبا بالعراقْ ومازال العراق مُسجّى على نحره بكَتِ (النياقْ) ** مدحتُكَ حُبا بالعراقْ بأيّ قصيدةْ مُوجَعةٌ عنيدةْ هجرْتَ العراقْ وكُلُّ عمرِكَ فراقٌ يُكابدُ بالفِراقْ!
متابعة القراءةماذا أكتب " عنها " ، و " لها " ؟ . أحقا عشت " بعدها " ؟. تنفست ، وأكلت ، وشربت ، وكتبت ، واستمعت الى الأغنيات ، وشاهدت الأفلام ، ورتبت غرفتها
متابعة القراءة----- أَيْــنَ الَّــذِينَ تَــفَلْسَفُوا وَتَمَنْطَقُوا وَلَــهُمْ (كَفَرَسَانِ الهَوَا) صَوْلاتُ - هُمْ يَلْدَغُونَ مَدَى الزَّمَانِ جُلُودَنَا لا يَــــهْــدَأُونَ كَــأَنَّــهُمْ حَــيَّــاتُ - مَــا بَالُهُمْ صَمَتُوا وَزَالَ فَحِيحُهُمْ لَــمْ تَــخْتَلِجْ بِــحُلُوقِهِمْ أَصْــوَاتٌ - كَالأَرْنَبِ الخَرْسَاءِ تَلْزَمُ جُحْرَهَا وَبِــهَا
متابعة القراءةسيمون سترانجر هو كاتب نرويجي مبدع، معروف بتقديمه روايات تلامس قضايا حساسة ومعاصرة، مستخدمًا فيها أسلوبًا سرديًا يجمع بين الواقعية والخيال. أحد أبرز أعماله هو ثلاثية الشباب التي تتناول موضوعات الصراع والهجرة وتأثيرها على الأفراد
متابعة القراءةقال الشاعر حافظ ابراهيم :في قصيدة "العلم والأخلاق" الام مدرسة اذا أعددتها // أعددت شعبا طيب الأعراق. هل مازال هناك من يتذكر معنى الأم وسط هذا الجشع والجري وراء المال؟؟؟؟ لقد تحولت مهمة الام أوالوالدين
متابعة القراءةأحببتك أكثر من احتياجى بالحب أكثر من اللازم معا اكتشفنا سر تعاسة البشر وهذه خطيئة كبرى لا تُغتفر لم يكن ثـالثنا الشيطان حينما تعب الليل والسهر وعدتنى ألا تختفى بلا سبب دون كلمة وداع وتتركنى
متابعة القراءةبِــكَ نَــسْتَعِينُ وَمَــنْ سِوَاكَ يُعِينُ هــلْ غَــيْرُ بَابِكَ يَطْرُقُ المِسْكِينُ - وَلِــمَنْ سَــنَجْأَرُ إِنْ تَــمَادَى ظَالِمٌ وَلِــمَنْ سَــيَشْكُو بَــثَّهُ الــمَحْزُونُ - اِرْحَــمْ ضَــعِيفًا لَايَــطِيقُ شَدَائِدًا إِنَّ الــضَّعِيفَ إِذَا رَحِــمْتَ مَكِينُ - كُــلُّ الَّــذِي نَــرْجُوهُ عِــنْدَكَ
متابعة القراءةتفجرت فضيحة رقمية أخرى هذه الأيام جعلت الكل يجري ليتعرف على "بنت دارهم" التي ظلت والدتها تولول وتبكي وتعتبرها ابنة عشرينية بريئة "ماكتهش ما كاتنش" بتعبيرنا الدارجي وانها قتلت بفعل فاعل لمجرد انها لبت الدعوة
متابعة القراءةكنتُ صغيرة عندما اخبرتني أمي في اليوم الثاني من إستيقاظي, إنه بينما كنتُ نائمة ليلاً, قمتُ فجأءةً من النوم وإذا بي أنا نائمة أتكلم بصوت عالي " أين الملك, أين الملك " وفي نفس الوقت
متابعة القراءة