غَصْب عَنْ.. مُراقبُ الأحْلامِ؛ وبراء الأمُنْيات؛ وغوّاص شَطّ الحُزْنِ؛ مُحرّمُ رَقْصات فالسلعاشق مُنذ ألف ألف عَام؛رغم أن عَذْرَوات البحار في غَرْقِ اليْمّ.. ،،،، غَصْب عَنْ.. عصير كُلّ حروفي؛ التي تُعِلنُ وجودك؛ وتُغار مِنْ قُطيْرات دَمْعِ
متابعة القراءةإبداع
ــ اختبئي يا صديقتي، قالت وصال لصديقتها كوثر التي كانت بجوارها تلهث. ــ أمهليني قليلا ريثما تذهب أمي إلى إحدى صديقاتها، لأريك ما أنا فاعلة مع تلك الرعناء. ــ لم تصرين على شجارك مع نوال،
متابعة القراءةبدأ الموضوع ببوسة على الخد، وانتهى بالنوم على السرير، فى المنتصف كان فيه حشو كتير.. منه.. إنها قابلت راجل قدر يعمل شقة قبلى فاحتمت بظل الراجل وسابت حيطتى المايلة، ومنه.. إنها خلفت ولد سمته على
متابعة القراءة…يَنمو بِبُطءٍ غَرسُنا فى رَوضَةِ الأيامِ إنَّ الصبرَ يُخرجُهُ وُرُودٍا فائحاتٍ بالعبيرِ مُكَلَّللاتٍ بالجَمَالِ فكُلُّ صبرٍ فيه خَيرٌ للأنامْ هلَّا نظرتَ إلى السحابِ فإنه يَطوِى السماءَ فإنْ أتى ميعادُ لُقيا الأرضِ غادرَ أُمَّهُ وتَنزَّلتْ قطراتُهُ
متابعة القراءةحين تنتحب البلاد شعر : محمد الشحات أطلق رصاصتكَ الأخيرةَ وانتحِ كي تحتمي من صوتِ من قُتِلوا ولسوف تلعَنُ قاتليها أنت الذي أطلقتَها وتركتَها تَعوي وتحصدُ من تراه وتَظُل تترك خلفها طفلاً يعانقُ يُتمَهُ وضفائراً
متابعة القراءةانعدام تكورتُ في رحمها الصغير، يرتجُ من مدافع المؤمنين، أُهرول معها مرعوبا، حين باغتها الطلق، قبلتُ ارضَه ، ورفعت راية بيضاء لهم. -----------' زيارة تعال ، نادتني امي، هنا مكان افترشته لك جنبي في ارض
متابعة القراءةسأل عن حالي من ما يحوي العجب. حار في أمري الغريب الذي أصبح ملاذ الألسن. فكر شارد و صوت دامس و عيون كئيبة أظهروا الشفقة.أخرجت رأسي من جحر فكري و أجبت مطأطئا غير مبال :
متابعة القراءةتلك النجمة هناك تغازلني...هناك يا لبعدك تضيئين هناك ترحلين زمن الحقيقة المشمسة وتعودين بالعتمة هناك ايام وشهور وسنوات معدودات كقطرات صنبور متآكل تنخر اصواته آذاني وقت الصمت... وقت البرد وقت الحر وقت اللاوقت... هنا لا
متابعة القراءةأنوثتك رقي ورقة.. ممزقٌ أنا؛ أقترب منك.. وأخاف أحلامك.. واكتشف حزنك وراء بَسْمك..روحيتصغى لنداءات خفيّة.. ألا أرحل عنك.. وأن ألهث في نينّي عينك.. وأصرخ: ـ لاتتركيني والوحدة.. لا أريد شفقتك.. وألعن قسوة في ولادتي قبلك..
متابعة القراءةنجاة ها هو عباس ينفلت من لافتة أحمد مطر ليخبرنا أن الثورة تلوح في الأفق حتما، وشرطها الذاتي والموضوعي أن نقرأ جريدة الصباح. ......... نصيحة قالت لي جدتي يوما: إن الفم المسدود لا يدخله ذباب.
متابعة القراءة