الحَديقةُ الوَحِيدَةُ في القَلبِ لا ملاك يَحْرُسها من سَحاب الخريفِ. في ربوة نائية وسَط الحديقة كُنت على وشك الانتحار أحدق في سديم الوَجْدِ مرَّ المجاطي من أمامي تتبعه خيول المعنى مطالبة بالثأر من " كبوة
متابعة القراءةإبداع
إنّي أراه ... يتسلّل مع أنفاس النّدى هسيسُ خَطْوِه لازالَ مُعَتّقًا بماء الجُلَّنار ... طيْفُُ ضاع منّي خِلْسَةً ذاتَ شرود ترك ثُلّةً من شظايا ملامح مُتّشِحَة بشالٍ أسود على أكتافِ ذاكرةٍ تلُمُّ فُتاتَها بِبرود الفجرُ
متابعة القراءةعصفورٌ يرتدي صدري الماضي بقبلة يرتّبُ حنجرته البليغة في سماء الندَب ثم يدخلُ حُجْرةَ الوحدة بأرجل الملح يتأذّى الغروب من حبله السرّي يأكلُ المطرُ أحلامَنا كقصر من رمل مجعّد. الأزرقُ يطفئُ أبوابَه في دفّة المدى
متابعة القراءةالروح حائرة بين هنا وهناك. تعاني من كلمات تتساقط سهوا على جوانحنا، وتتبعثر بين شعاب النفس، محملة بفورة ألم قديم جديد مستمر. ألمي اكبر من أن يوصف، من غرابة الموقف. فالنفس حائرة بين انتفاضة حق،
متابعة القراءةيحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام ذكرى النكبة، وهي ذكرى يطلقها الفلسطينيون على جريمة تهجيرهم من أراضيهم، على أيدي "عصابات صهيونية مسلحة" عام 1948، وإقامة الكيان الإسرائيلي الغاصب. وتأتي الذكرى 73 هذه السنة،
متابعة القراءةماذا فعلت بي ايها القلبُ، كنا معا نُورِقُ في الحديقة وأعاتب الريحَ ان رفعت شعرها إلى الأعلى، كانت الأرض لاتكُفُّ عن الدَوران البستني رداء القيصر فاكتمل المعنى وخرجت منفردا أشاهد حيرتي وأجاهر بالحب، العين الصافية
متابعة القراءةمثل نهار مضيء في رياض العشاق تدخلين غرف الذاكرة فتنمو المشاعر البرية في أديم الأرض، زهور الأوركيد تجعلني أرهف السمع لخطى الظلال، ومثل عجوز تقودني الرياح إليك في بَلدة تتشابه فيها خطى الغرباء، هل حقا
متابعة القراءةقليلة هي القصائد التي اسرتني معانيها واعدت قراءتها مرات عديدة واكتشف مع كل قراءة عمق المعاني وقوة العاطفة التي تحركها او تنطلق من صاحب قلم اعياه البعد عن ملاعب صباه وعشقه للأرض التي رأى النور
متابعة القراءةلِلعِشْق شُرُوط عَشَرَة أَو أَكْثر اخترها جَمِيلَة مِثْلَ قِصَّة أَطْفال تَبْدَأ وَ لا تَنْتَهِي سَيِّدَة لا تَعْرِف المَواعِيد البَعِيدَة وَ عِبارات التَأْجِيل تَجْتاح الحُلُم كَقَبِيلَة تَتار لا تَرْكَب جِيادها إلا لَيْلاً ٱِمْرَأَة لا تُحِبّ شُرُوط
متابعة القراءةرفع الآذان فغادرت البيت ليتلقفني الشارع. انخرطت في حركية الموجة البشرية التي كانت تتدفق بخطى سريعة في اتجاه المسجد. حذوت حذوهم وأغذذت السير مثلهم. عرجت على أول زقاق على يميني. امتلأ عن آخره على غير
متابعة القراءة