كأن لأشعة الشمس أقواسا ترن وسط الأحلام، استيقظت آمال من نومها مضطربة الفؤاد، جالت بعينيها في الغرفة،انتبهت أن ما تعيشه حقيقة لا وهما،تمنت لو امتدت بها ساعات النوم قليلا لتنسى فظاعة المأساة ولو مؤقتا، هاهو
متابعة القراءةقصة
العناد طبعٍ يلازم بعض الناس، هو مرضُ الكبرياء حين يتخفّى في هيئة القوّة، فيُقنع صاحبه أن الثبات على الخطأ بطولة، وأن الرجوع إلى الصواب ضعف. وقد رأيتُ في مسار الحياة وجوهًا كثيرةً انهزمت لأنّها أصرّت
متابعة القراءةالأسى الذي يؤلم الفؤاد سيسكنه للأبد، ويصبح المرء حبيس ذكراياته المشؤومة ،مثل الذكرى التي أحياها وجه استفز مزيان بما يحمله من ملامح الماضي الذي أضناه بانكساراته المريرة. وجه فاطمة، الدائري الأحمر كتراب الريف، عشقه الأول
متابعة القراءةكانت الربوة عالية بما يكفي لتطلّ على الطريق، لكنها لم تكن أعلى من قلبها الصغير الذي ظلّ معلّقًا بظلّ رجل. تجلس زيرا و وحيدة هناك كل مساء، تحدّق في العتمة، وتصغي لصمت الأرض كأنها تستعطف
متابعة القراءةالأراجوز يتحرك وسط الجماهير، تحركه خيوط خفية تسمى بأيادي الظل، ها هو يحيي الجماهير، العقيد بيتسم إبتسامة ماكرة، القطيع البشري يبادله التحايا ، يحيونه نفاقا أو خوفا من سلطاته الواسعة. تجري هذه المراسيم في دولة
متابعة القراءةشيطان الظهيرة يغني في غرناطة منذ زمن بعيد ظل سجين أسئلة متناسلة، لا يكاد يجد جوابا لواحدٍ منها حتى تحاصره أُخَرٌ أَكْثر غُموضاً فيجد نفسه فريسة لعملية تكرار مُمِلَّة، في البَدء كانت الأسئلة وجودية
متابعة القراءةترتاد بثينة، وعمرها خمس سنوات وشهيرات قليلة، روضا للأطفال. في حجرة القسم تردد المربية: -ألف: يردد الأطفال: -ألف تستطرد: - باء يسترسلون: - باء أصبحت بثينة تتعلم تهجئة الكلمات والتقاط الأشياء بمسمياتها. وأصبحت تخط إسمها
متابعة القراءةغربت شمس هذا المساء ليعلن الليل بدايته. وسط هزيع الليل، خيم الظلام الحالك على أرجاء ذاك الشاطئ، وأخذ السكون يعاود أدراجه أمام جزر البحر. كنا أنا وشيماء متحابين، وكان الحب مشتعلا بيننا داخل ذاك الشاليه.
متابعة القراءةلن تدرك قيمة الحياة حتى تصبح في موطن اغتراب خالي الوفاض. كان والده قبل وفاته يردد هذه العبارة كلما سمعه يفتي في شأن من شؤون الدنيا، فتاوى الشباب المتعلم المتعامل مع الحاسوب والجريدة والكتاب. وبعد
متابعة القراءة:- اعرفه، معرفة شخصية. قالت سماء. من ثم ساد الصمت المطبق.. تاليا، بعد عدة ثواني، أخذ يرن في اذنيَ؛ حوار، يدور حولي. عيناي تفتر في هذه الاثناء على الوجوه. تسمرت في النهاية على وجه سماء..
متابعة القراءة