إلاهي إنّها رابعة العدوية..

صبيحة يوم الأحد من شهر سبتمبر، الذي عقب الحادثة المروعة التي أرعبتنا، كانت بداية أمل يوم جديد بالنسبة لي. استيقظت، جهزت نفسي، وسرحت شعري ثم حملت حقيبتي المدرسية، بعد أن أخذت وجبة فطوري بسرعة كالمعتاد.

متابعة القراءة

قصة قصيرة: تكريم عجيب لحامل شهادة عنيد

بعد سنتين من الكد والجد حصل أحمد على شهادة الماستر، اتصل بزميله الذي يشتغل وإياه في المؤسسة التعليمية نفسها، وسبقه في الحصول على الشهادة، بادره بالسؤال عن الترقية والوثائق المطلوبة، وعن تغيير الإطار بالشواهد، فرد

متابعة القراءة

سفينة الفشل

سفينة إنتقل على متنها: " مُنكسر، مُهمش، مُتألم، طفولي العواطف، مريض ..."، ومتجهة لميناء: الانكسار يليه النهوض، الألم يليه الاعتياد، فالنسيان، طفولي العواطف، يليه النضج، فالابتسام و التقدم، المرض يليه الشفاء، ثم السعادة"، سفينة ركِبها

متابعة القراءة

قصة قصيرة: الأمل

 الباص الصغير المتوجه الى بغداد يطلق صافرته، ليعلن  استعداده للرحلة. يلتفت السائق الى الخلف، يتفقد الركاب، يسأل عن المرأة وصبيها التي حجزت المكان بظهر مقعده. ينادي عليهم بالصعود، صوت الراكب  في المقعد الأخير يطلب الصلاة

متابعة القراءة

بؤس وورود

لم تكن هي نفسها عندما فتحت الباب وخرجت، لم تكن تحمل معها مجلتها النسوية وهاتفها الوردي الرائق، حتى عطرها الفرنسي الجميل لا يفوح في الفضاء كعادته. عيناها حمراوان وشفتاها ذابلتان من غير مكياج، وجهها شاحب

متابعة القراءة