شيميو..

الطريق طويل إلى العاصمة، الحافلة العجوز تتوقف باستمرار، ومعدتها تكاد تسقط من فمها.. ترفع الستارة المتسخة على النافذة المغبشة.. وتجوب الفضاء بعيونها الفارغة.. ما أقسى الحياة، حين تسحب نفسها منك! يمتد الريف على يمينها، المنازل

متابعة القراءة

أيْقُونَةُ الحي الجنوبي

فْرَنْسِينْ، أيقونة الحي الجنوبي للمدينة، لها من المواصفات، ويصدر عنها من الإنفعالات ما يجعلها تختزل تَوَتٌّرَ جيلها بكل ما لحقه من خيبات وانتكاسات وفي أحيان كثيرة من تآكل داخلي وإحساس بالذنب نتيجة الحرب العالمية الثانية

متابعة القراءة

نساء لا يحتفين بعيد الرجل

البارحة صادف يوم الرجل، اِجتمعت وبعض صديقاتي ننتظر مرور هذا اليوم الممل جدا، هذا اليوم الضبابي المشؤوم والمخيف، المرصع بقطرات المطر القاسية، ولا أدري إذا ما كانت تلك مصادفة أم رسالة؟ جلسنا أمام نافذتي نستحضر

متابعة القراءة

رجل جدتي

فوانيس شاحبة، مزكومة، ترشح بماء المطر.. يحتل عريها طبقة من الصدأ وقطع من الليل.. معلقة على جدران واطئة.. عارية..سافرة الملامح..إلا من بقايا نيلة وجير وكأنه البرص..تحدث فوضى عفوية ولذيذة على امتداد الدروب والأزقة الخالية، المغتسلة

متابعة القراءة