بعدما عمت ضجة المساء المكان من حولي، نفضت الفراغ الذي احتواني لساعات أمام المنظر البهي لأمواج البحر وهي ترتطم بالصخر على مقربة من قدميَّ. استقمت أمشي متمايلا مبتهجا بقليل من البهجة في طريق العودة إلى
متابعة القراءةإبداع
يا زهر اللَبلاب ويا عطر الوداد والشبابْ إني عزمتُ الرحيل إلى أروقة الغيابْ من غُربةٍ تَقَطَّعَ عِندَ شِعابهَا رثَّ الثيابْ من حسرةٍ في الصّدرِ تترقبُ الطوالِع من عتمة الليل المُشّربِ بالضبابْ وماءُ نهرٍ لا يَرضَى
متابعة القراءةنِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي أَســعى لِذاتـي
متابعة القراءةثقيلة كأحذية العساكر تمضي أحلامي في الشتات غريبا بلا هوية يصيرني الغياب بلا بوصلة هائمة تصير رؤاي تضيق بي الخيمة والعبارة والشرفة وشوارع المدينة في الشتات كلاجئ يضيق بي المساء والوقت والقول تصبح عقارب الساعة
متابعة القراءةأنظرُ بين المُنى واليَأس إلى السّماء، لعلّني أرى صوَرتها بعد الفُراق وقد سَقاني في المَنام هوَاها إذا بي أمام ظلّ من تُشبهني أمْعنُ في النظر إلى عَينيها تكثرُ الأسئلة في ذهني وتزدادُ المَسافة بُعدًا، بيْن
متابعة القراءةألا هُبّي بصبحِكِ يا رُبـوعُ فإنَّ الليلَ من صَخَبٍ يَطولُ ونادِي في المفاوزِ كلَّ حُرٍّ بأنَّ الحقَّ إن نُودي يَصولُ رأيتُ القومَ قد لبسوا قناعًا وفي أحشائهِم وَهَنٌ يَجولُ يقولون الصدقَ والأفعالُ زورٌ ويشهدُ حالُهم:
متابعة القراءةكإنسان آلي بلا روح . كان يسير وسط المدينة الكبيرة . اخترق الشوارع الفسيحة . صادف وجوها كثيرة لا يعرفها . أمواج غفيرة من البشر تمشي بسرعة . وكأنها ترحل عن المدينة الملعونة . وجوه
متابعة القراءةالزوج: سيدي القاضي جئتك لتنصفني في هذه القضية كنت شابا أملك عملا ومنزلا وعربية واخترت الزواج من فتاة صبية قابلت أهلها، فرضوا بالطلبية عشت معها أحلى أيامنا الزهرية أنجبت لي ولدا وبنية لم أحرمها من
متابعة القراءةهدير الرياح في ليل خريفي قارس، عرقل نومه، وقرر إنهاك جسده المشاكس، بسلك طريق طويل وطويل.. حتى وجد نفسه في هامش المدينة النائمة، المغرية بكشف أسرارها الغامضة والغريبة. ربما رأى فيها ما يسبر أغوار نفسه!
متابعة القراءةجميلةٌ أنا… حسناءُ فاتنة، كلامُ الناسِ ذاك عني، لا كلامي. قالوا: بحرٌ زُمُرّد، جزري زَبَرجد، وغوالي الدُّرِّ تغوص في أعماقي. خطوطُ يدي سحر لا عرّافةٌ تُجيدُ قراءته، ولا يفكُّ رموزه إلّا عاشقٌ أدمن سر
متابعة القراءة