“ملفت ولو بين الحشود”
عنه قالوا..
وأنا عند هذا الوصف لا أقف
أنثر الإحساس بالبوح والقلم
أبصره بعين القلب..
قنديل منير في عتمات الظلام المتربصة
يلامس الروح قبل الجسد
يسكن القلب الفسيح برحابة
دون قيد ولا حد
أليف..
كنسمات الفجر في طمأنينته
يهب للحياة بزوغا ومعنى
هو ..
روح في اختياراتك، تطلعاتك وانتظاراتك
تعشقه ..
عشق عطر الطين مع المطر
تحدثه..
في تناغم سيمفوني بين الموج والرمل
تلبسه ..
رداء خفيف بدفئ حان
فتغمض عينيك على ود ألا تفارقه
ذاك هو ..
أليف الروح
الهام معراجي

