الرئيسيةأخبارالمحمدية تستعد لاستقبال مهرجان الزهور بمشاركة نجوم مغاربة

المحمدية تستعد لاستقبال مهرجان الزهور بمشاركة نجوم مغاربة

مهرجان الزهور

تستعد المحمدية لاحتضان فعاليات “مهرجان الزهور” في الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي المقبل، في تظاهرة ثقافية وفنية يُراد لها أن تتحول إلى موعد سنوي قار، بمبادرة من عمالة وجماعة المدينة.

وخلال ندوة صحفية خُصصت لتقديم تفاصيل الحدث، أوضح المنظمون أن هذه الدورة تُنظم في أجواء احتفالية يطبعها الانفتاح والتلاقي، بالتزامن مع الاحتفاء بـاليوم الوطني للموسيقى، الذي يصادف حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان يوم 7 ماي.

ويراهن هذا الموعد الثقافي على تقديم برنامج غني ومتنوع مفتوح أمام العموم، بهدف إضفاء دينامية جديدة على المشهد الثقافي المحلي، من خلال تنظيم سهرات فنية وعروض إبداعية، إلى جانب مبادرات توعوية تسلط الضوء على قضايا البيئة.

ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار توجه يرمي إلى إبراز المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها المدينة، حيث يجمع بين فنانين بارزين ومواهب مغربية صاعدة، في فضاءات احتفالية تعكس هوية “مدينة الزهور”، كما يسهم في تعزيز جاذبيتها وترسيخ مكانتها كوجهة ثقافية منفتحة.

ومن المرتقب أن تتوزع أنشطة هذه الدورة على عدد من الفضاءات الرئيسية، بما يتيح للزوار عيش تجارب فنية متنوعة ومتكاملة. وفي هذا السياق، تحتضن القاعة المغطاة البشير سهرات فنية يحييها مجموعة من الأسماء المعروفة، من بينها Lartiste، ومسلم، وحاتم عمور، إلى جانب الأخوان بلمير وكوثر صادق، فضلا عن بودشارت.

وبالتوازي مع ذلك، ستحتضن المنصة الكبرى بساحة شارع المقاومة، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 ماي، سهرات موسيقية مجانية، في خطوة تروم تكريس مبدأ إتاحة الثقافة للجميع، بمشاركة فنانين من قبيل الداودي ونجاة اعتابو وهند النعيرة، إضافة إلى مجيد بقاس وبدر وعبي والداودية.

وفي بُعد رياضي موازٍ، يشهد المهرجان تنظيم مباراة استعراضية يوم 8 ماي 2026 بملعب البشير، تجمع بين قدماء لاعبي كرة القدم وفريق يضم صحافيين وفنانين، وذلك ضمن حفل تكريمي يُخصص للاعب المغربي السابق أحرضان، في مبادرة تروم تعزيز روح التلاقي والتواصل بين مختلف الفئات.

كما يتضمن البرنامج تنظيم استعراض احتفالي ينطلق من ملعب البشير، ليجوب عددا من الشوارع الرئيسية وصولا إلى منتزه المحمدية، في عرض يحتفي بالهوية الزهرية والثقافية للمدينة وسط أجواء مفعمة بالألوان والحيوية.

ومن جهة أخرى، يشمل برنامج هذه الدورة مسابقة لتزيين الأحياء بمشاركة مشاتل المدينة، في خطوة تهدف إلى تحفيز الساكنة على المساهمة في تحسين محيطهم وتعزيز جمالية الفضاءات الحضرية، إلى جانب نشر الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة وترسيخ صورة المحمدية كـ“مدينة الزهور”.

ويراهن منظمو المهرجان، من خلال هذه الدورة الجديدة، على ترسيخ مكانته كحدث ثقافي جامع يمزج بين الفن والطبيعة والرياضة وروح المواطنة، بما ينسجم مع خصوصية المدينة وهويتها.

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *