شهدت العاصمة الرباط، اليوم الأحد، تتويج الفائزات والفائزين بالدورة الثانية عشرة من الجائزة الوطنية للقراءة، وذلك ضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب. وقد عرفت هذه الدورة مشاركة واسعة تجاوزت 5000 متنافس ومتنافسة من مختلف جهات المملكة الاثنتي عشرة، حيث خاضوا مراحل تصفية متدرجة انطلقت من المنافسات المحلية، مروراً بالإقليمية والجهوية، وصولاً إلى المحطة الوطنية النهائية.
وعلى مستوى التعليم الابتدائي، تم تتويج كل من ياسمين بنسليمان من الرباط، وجابر الطويلي من الناظور، وهاجر بنوشن من مديونة، إضافة إلى عبد الرزاق محمد بن عبد الصمد من الحوز.
أما في فئة التعليم الإعدادي، فقد آلت الجوائز إلى زينب منصور من الصخيرات-تمارة، وأحمد عازم من اشتوكة آيت باها، في حين توج في التعليم التأهيلي كل من محمد رضى أوعبو من سطات، وجنات العسري من الصخيرات-تمارة.
وعلى مستوى التعليم الجامعي، عادت الجائزة إلى أيوب عبد اللوي من جامعة ابن زهر بأكادير، وبثينة لكحل من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.
وخلال كلمة بالمناسبة، أكد الكاتب العام لشبكة القراءة بالمغرب، رشيد أبايا، أن هذا الحدث يمثل احتفاءً بقيمة القراءة باعتبارها فعلاً أساسياً في بناء الوعي، مشدداً على أنها تشكل مدخلاً رئيسياً لتكوين مواطن واعٍ، قادر على الفهم والمشاركة والإبداع.
كما أبرز أبايا الدور الذي تضطلع به شبكة القراءة بالمغرب منذ تأسيسها، من خلال العمل على نقل القراءة من مبادرات محدودة إلى ثقافة مجتمعية راسخة، تتجاوز الإطار الفردي نحو الوعي الجماعي.
ودعا في السياق ذاته إلى ضرورة توحيد جهود مختلف الفاعلين وتعبئة الطاقات والإمكانات المتاحة، سواء الفردية أو المؤسساتية، بهدف تعزيز حضور فعل القراءة داخل المجتمع، مع الإشادة بالمستوى المتميز للفائزين وبجهود الأطر التربوية والمؤسسات التعليمية التي ساهمت في تأطيرهم.
وتندرج الجائزة الوطنية للقراءة، ضمن برنامج “القراءة للجميع”، كموعد سنوي يهدف إلى ترسيخ عادة القراءة في المجتمع المغربي، باعتبارها سلوكاً حضارياً يومياً لا غنى عنه في بناء الإنسان والمعرفة.
طنجة الأدبية

