تم الإعلان اليوم الأربعاء بالرباط عن الفائزين والفائزات في الدورة الرابعة لمسابقة الكتابة الإبداعية، التي نظمتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب. وقد احتضنت قاعة “ابن بطوطة” حفل التتويج، بحضور المندوبة العامة للمعرض ومديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بالوزارة غزلان دروس، إلى جانب عدد من الكتاب والباحثين والنقاد الذين تابعوا لحظة الإعلان عن النتائج وتسليم الجوائز.
في صنف الكتابة باللغة العربية، تقاسم الجائزة كل من أسماء مومني ومعاد كرزازي مناصفة، بينما آلت جائزة الكتابة باللغة الأمازيغية مناصفة إلى علي يزان ومحمد أخصاصي. أما في صنف الكتابة باللغة الفرنسية فقد فازت إلهام البحاجي بالجائزة، في حين عادت جائزة الكتابة باللغة الإنجليزية إلى خلود الراشدي، في تتويج يعكس تنوع الحضور اللغوي والإبداعي داخل هذه المسابقة.
وخلال الحفل، أوضح الباحث وعضو لجنة التحكيم أحمد زنيبر أن عدد المشاركات بلغ 102 مشاركة، توزعت بين 74 بالعربية، و7 بالأمازيغية، و7 بالفرنسية، و14 بالإنجليزية، مؤكدا أن هذه الأرقام تعكس دينامية لافتة لدى شباب يمتلك حسّا إبداعيا واعدا في الحقل الثقافي. وأضاف أن عملية التقييم اعتمدت على معايير دقيقة وشبكة تنقيط خاصة لضمان تكافؤ الفرص بين المشاركين، مع التركيز على احترام شروط المسابقة واستيعاب موضوع هذه الدورة الذي تمحور حول “التضامن”.
من جهتها، عبّرت الفائزة إلهام البحاجي عن سعادتها بهذا التتويج عن قصتها “ربيع العمر”، موضحة أن عملها ينسجم مع موضوع التضامن من خلال تسليط الضوء على البعد الإنساني والاجتماعي للمصابين بمرض السرطان، والعمل على إعادة إدماجهم في الذاكرة الجماعية عبر الكتابة الأدبية.
وتهدف هذه المسابقة إلى اكتشاف مواهب شابة جديدة في مجال الكتابة وتشجيع الإبداع الأدبي بمختلف اللغات، باعتباره فضاء للتعبير الحر والتنافس الثقافي، بما يساهم في تكوين جيل جديد قادر على الإضافة إلى المشهد الأدبي والإنتاج الثقافي.
طنجة الأدبية

