تقديم:
أولت القصة القصيرة خلال الآونة الأخيرة عناية كبيرة بالمكان، بوصفه مكونا مهما في البنية السردية، وأحد العناصر المنتجة للمعنى والدلالة، فهو لم يعد مسرحا للأحداث فحسب، بل عنصرا فعالا في تحريك الشخصيات، وجزءا لا يتجزأ من هويتها وذاكرتها، ومساهما في تطور مراحل السرد. ويعزى ذلك إلى «التفات القاص المغربي إلى قضية المكان ودوره الفاعل في اللعبة القصصية، وذلك من خلال اطلاعه على تجارب كونية أسهمت في امتلاكه لوعي نظري بمكونات هذا الفن اللغوي»1. ومن هذا المنطلق، سنركز في دراستنا على تمثلات المكان في قصص «لا شيء يعجبني…»2 للقاصة فاطمة الزهراء المرابط.
1- المكان في القصة
يشكل المكان عنصرا مهما في العمل القصصي، فهو «الحيز الذي يحتضن عمليات التفاعل بين الأنا والعالم..»3، وفيه يتفاعل الإنسان والوجود والأشياء والزمن والمسافات والأحداث، كما يمكن اعتباره «معيارا لقياس الوعي والعلائق والتراتبيات الوجودية والاجتماعية والثقافية ومن ثمة تلك التقاطبات الفضائية التي انتهت إليها الدراسات الأنثروبولوجية في وعي وسلوك الأفراد والجماعات»4.
ونجد بعض كتاب القصة يولون أهمية كبيرة للأمكنة التي «يحدث فيها الصدام، والتوتر، واللقاء، والتعارف…»5. مما يحقق الدهشة والصدمة والمفاجأة في النصوص القصصية، فالمكان في القصة القصيرة لا ينحصر في الحيز الجغرافي الذي تتحرك داخله الشخصيات وتدور فيه الأحداث، وإنما يعد وسيلة لتمرير رؤى القاص ومواقفه وآرائه الفكرية والإنسانية المرتبطة بالمجتمع الإنساني وشرائحه، كما يعمق الخطاب بين النص والقارئ.
وقد شكل المكان عنوانا رئيسا لعدة أعمال قصصية: «الشوارع» لمحمد الشايب، «منزل اليمام» لمحمد عز الدين التازي، «ترانت سيس» لمليكة مستظرف، «تحت القنطرة» لرفيقة الطبيعة، «اعتقال الغابة في زجاجة» لأنيس الرافعي، «في قفص الاتهام» لسعاد رغاي، «زقاق الموتى» لعبد العزيز الراشدي، «على الضفة الأخرى» لحفيظة حابك، «خلف الباب أمنية» لخديجة موادي، «ماذا تحكي أيها البحر…؟» لفاطمة الزهراء المرابط،… وغيرهم.
2- ثنائية المكان المفتوح والمغلق في قصص «لا شيء يعجبني…»
لقد سعت القاصة فاطمة الزهراء المرابط في مجموعتها القصصية «لا شيء يعجبني…» إلى توظيف المكان في صوره المختلفة، تبعا لطبيعة الموضوعات والوقائع التي تتناولها في قصصها، حيث ركزت على ثنائية المكان المفتوح والمغلق، فكيف تمثلت القاصة فاطمة الزهراء المرابط هذه الثنائية في قصصها؟
2- 1- المكان المفتوح
يعد المكان المفتوح «نقطة الاتصال مع العالم والالتقاء والتواصل مع الآخرين»6 وقد وظفت القاصة فاطمة الزهراء المرابط عدة أمكنة مفتوحة في قصصها، مثل: البحر، المدينة، الشارع…
أ- البحر:
يحضر البحر في قصص المجموعة بدءا من صورة الغلاف التي تصور رجلا يولينا ظهره، جالسا فوق كرسي حجري، يتأمل البحر الهادئ بعد الغروب، كما يبدو من السماء التي تعلوها الحمرة، وإن ربطنا الصورة بمحتوى القصص، سنقرأ: «قدماي تقودانني إلى شاطئ البحر، لِمَ لَمْ أزره من قبل، وهو على بعد خطوات من مسكني؟! زرقة أمواجه تدغدغ نظراتي التائهة..».(ص.12) من خلال هذا المقطع نلاحظ أن البطل، يعتبر البحر ملجأ للخلاص من الهموم والمعاناة النفسية، فهو فضاء رحب يحتضن جسده ليفرغ تعبه وطاقته السلبية، ويعلن عن حضوره من خلال ممارسة حريته بعيدا عن الضغوط الحياتية والاجتماعية.
وفي السياق نفسه، نقرأ: «مرارة الساعات التي ضيعتها في حضرة الخراب، أصابتني باكتئاب مفاجئ، لن تُبدده سوى جلسة طويلة أمام شاطئ البحر».(ص.22) لم تجد البطلة هنا غير البحر حضنا دافئا لاحتواء جسدها وفكرها المتعب، لعلها تتخلص من التوتر والصدمة التي تسكنها بعد جدال عقيم مع شاعرة شابة، وهنا تسلط القاصة الضوء على المشهد الثقافي وتناقضاته، من خلال مجموعة من الشخصيات المختلفة. ونقرأ أيضا: «… وغادرت نحو شاطئ البحر، ملجأها الوحيد من ضغط الحياة ومتاهاتها».(ص.54) والبحر هنا المكان الذي تلجأ إليها الذات المتشظية التائهة لتنعم بالهدوء والسكون والطمأنينة، وتتخلص من شوائب الحياة التي لا تنتهي.
وإذا كان البحر يقصده البعض قصد الاستحمام والتمتع بأشعة الشمس، فإنه في قصص «لا شيء يعجبني…» يعد فضاء لممارسة العزلة والحرية، وهذا يؤكد العلاقة الحميمة التي تجمع القاصة فاطمة الزهراء المرابط بشاطئ البحر.
ب- المدينة:
تشغل المدينة حيزا كبيرا في قصص المجموعة، إذ تلتقط القاصة مشاهد ووقائعا تضفي عليها بعض التفاصيل والجزئيات لتوهمنا بواقعية الأحداث في هذه القصة أو تلك، تقول الساردة: «الأشجار الشاهقة، والجبال المطلة من خلفها، العشب الأخضر، والنسيم العليل يجذب عشاق الهدوء للتخلص من ضوضاء المدينة».(ص.51) نستشف من هذا المقطع أن البطلة تلجأ إلى الطبيعة للتخلص من ضجيج المدينة، ونحن نعرف جميعا أن المدينة بفضاءاتها المختلفة تشكل مصدر إزعاج لعشاق الهدوء والتواقين إلى الراحة والطمأنينة، ونقرأ: «غادر المدينة نحو وجهة مجهولة»،(ص.56) البطل هنا يغادر المدينة نحو وجهة مجهولة، قد تكون مدينة أخرى أو فضاء طبيعيا هادئا، يوفر له الهدوء والسكينة من متاهات الحياة وآلامها، فالمدينة لا توفر له السلام الذي يطمح إليه، فهي فضاء للعمل، والنضال من أجل لقمة العيش، ومقاومة متطلبات الحياة، وهذا ما تعبر عنه قصة «لا شيء يعجبني…» في المقطع الآتي: «أتأرجح بين شوارع المدينة، أسترق السمع إلى خطواتي المترنحة»،(ص.5) ونلاحظ انطلاقا من خطوات البطل المترنحة على أن المدينة تمثل بالنسبة إليه مصدرا للبؤس والشقاء، وبالتالي لا ينعم بالراحة في ظل شوارعها وفضاءاتها المغلقة.
ج- الشارع:
استحضرت القاصة فضاء الشارع في بعض قصصها، باعتباره جزءا من المدينة، فهو «الخيط الفاصل بين عالمين، عالم السر وعالم الجهر»7، ونلاحظ ونحن نتجول مع القاصة في شوارعها وطرقاتها النابضة بالحياة والحركة، أنها لا تحمل أسماء أو علامات، ولا وصفا، بل جاءت مجهولة، يقول السارد: «كيف انتهى بي المطاف إلى هذا الشارع المظلم؟»،(ص.33) فالبطل وجد نفسه فجأة تائها في شارع مظلم لا معالم للحياة فيه.
ونقرأ: «تسكعت في الشوارع المنيرة والمظلمة».(ص.41) ويعد الشارع هنا فضاء يحتضن البطل/الفنان بعدما طرد من الفضاءات المغلقة الدافئة، ولم يجد له ملجأ سوى الشارع الذي يشكل منبعا للحصول على لقمة العيش، ويحضر الشارع منيرا أحيانا، ومظلما أحيانا أخرى، حسب حالة البطل النفسية، كما يحضر باعتباره فضاء للباحثين عن غد أفضل في ظل الواقع المر الذي يعاني منه بعض أفراد المجتمع، تقول الساردة: «أحاول العبور إلى الجهة الأخرى، حيث الضوء يملأ الشوارع المكتظة بالمارة والباحثين عن الأمل».(ص.49)
وعليه، سعت القاصة من خلال توظيف الأمكنة المفتوحة في قصص مجموعتها إلى التأكيد على كونها مصدرا للشقاء والألم، باستثناء البحر، وأمكنة أخرى عابرة، مثل: الأرض، الجبال، الطبيعة، الغابة…، والتي اعتبرتها القاصة فضاءات للخلاص من التعب الجسدي والنفسي، وواقع الحياة القاسية.
2- 2- المكان المغلق
وظفت القاصة عدة أمكنة مغلقة، لكنها أعطت الأولوية لفضاء المقهى الذي شغل حيزا كبيرا، وانفرد أحيانا بالصدارة في بعض القصص.
أ- المقهى:
تحضر المقهى بشكل لافت في معظم قصص المجموعة، باعتبارها فضاء للكتابة، والتأمل، والاختلاء بالذات واللقاءات الغرامية أو الاجتماعية، وقد حرصت القاصة على اختيار مقاهيها بعناية فائقة، فهي دائما تشترط الهدوء وشساعة الفضاء وأناقته. وقد شكلت المقهى الفضاء الرئيس في بعض القصص، ففي قصة «سيدة العرش»، تحتضن المقهى كل أحداث القصة، تقول الساردة: «أتأمل جدران المقهى، كانت زهرية قبل أسابيع، والآن صارت بنفسجية، ما شأني بالجدران، يكفي أنها مقهى هادئة، والموسيقى رائعة»،(ص.91) وفي موضع آخر: «أهم بمغادرة المقهى، بعدما يئست من عودة الحروف اللعينة».(ص.92)
لقد حرصت الساردة على الوصف الدقيق لكل أرجاء المقهى، ما يوحي لنا أن هذه القصة ولدت بين طاولات المقاهي، وبها نسجت أحداثها، لولا لمسة الخيال التي أضفتها على القصة وحضور سيدة أغفلها التاريخ من صفحاتها، كما يبدو من الحوار: «التاريخ أسقط اسمي من حساباته، لم يذكر دوري، وإنجازاتي الكبيرة في تسيير شؤون الدولة، (…) والآن هل يمكنك كتابة حكايتي؟ لا أرغب في أي شيء سوى أن ينصفني قلمك ما دام التاريخ سها عن ذكر اسمي»،(ص.95-96) بحيث يحضر الهاجس الإبداعي ويتداخل الواقع بالخيال.
وفي قصة «انتظار…» تقول الساردة: «جرت خطواتها المتعبة نحو مقهى «لامار»، المقهى الوحيد الذي شهد جنونها، يسبقها ريح الشوق، إلى ماض بعيد، بعيد جدا»،(ص.51) تشكل المقهى هنا فضاء للقاء الحبيبين بعد غياب طويل، ويبدو أن المقهى شهدت مواعيد قديمة بين البطلين، وصارت الآن فضاء لاستعادة الذكريات، واجترار الخيبات، والندم على لحظات منفلتة من الزمن.
وفي قصص أخرى، نجد المقهى تحتضن معظم الأحداث، يقول السارد: «تتجول بعينيك في كل أرجاء المقهى»،(ص.67) وهو يصف كاتب يتقاتل مع الورقة والقلم، ويتجول بعينيه في أرجاء المقهى، لعلها تجود عليه بمادة صالحة للكتابة، ويستمر على هذا الحال لساعات طويلة تدور خلالها أحداث كثيرة بالمقهى، إلى أن يقرر المغادرة حاملا أفكاره في حقيبة جلدية. وفي قصة أخرى تبدأ الأحداث في المقهى: «أستعيد التفاصيل مرة أخرى: «دخلت المقهى، طلبت قهوة سوداء، ثم صعدت السلالم…»».(ص.34) تتخللها أحداث عجائبية في فضاءات مفتوحة، ثم يعود السارد ليختم الأحداث بها رفقة فنجان قهوة سوداء وسيجارة يتيمة في منفضة السجائر: «أغادر المقهى، لعلني أتخلص من هذياني».(ص.36)
كما حضرت الحانة في قصة «الكأس الخامسة» باعتبارها فضاء يحتضن معظم الأحداث في وصف دقيق لاغتراب الذات وانكسارها، تقول الساردة: «تكتمين غضبك الكبير، وأنت تحتسين مشروبك الأحمر (…) تشغلين نفسك برؤية العشاق، وقد تشابكت أيديهم، هل يؤدون قسم الوفاء؟ كل طاولة يشغلها اثنان، إلا طاولتك أنت، تشهد على وحدتك وخيبتك الكبيرة».(ص.14-15) تنحصر الأحداث على اجترار الألم والخيبة والوحدة، والخيانة الزوجية، في محاولة فاشلة للحفاظ على الحياة الزوجية، لكن المحاولة تبدو بلا أمل، في زمن الخيانة والعنف النفسي المسلط على المرأة، تقول الساردة، وهي تستحضر خيانة الزوج: «أمام الباب وقفت متجمدة من الذهول. لم يكن وحده، كان يتمايل مخمورا، يغازل امرأة أخرى»،(ص.16) وأمام الخيبة تصر المرأة على الانعتاق والتحرر من سلطة الرجل، لتحقيق أحلامها وطموحاتها بعيدا عن أحلامه، »»سأرسم طريقي بنفسي..» وعدت نفسك (…) وأنت تلملمين قصاصات المناديل من فوق الطاولة، وتجرين خطواتك الهادئة نحو الباب…«،(ص.17) وتظل الحانة ملاذا للقلوب المجروحة والذات المتشظية.
ب- القطار:
يعد القطار وسيلة النقل الأكثر استعمالا، إلا أن القاصة وظفته في قصصها باعتباره فضاء لوقوع الأحداث، تقول الساردة: «في انتظار القطار، تتمايل في مشيتك، مزهوا ببذلتك البيضاء الجديدة»،(ص.98) وتقول أيضا: «أتأمل الساعة الكبيرة المعلقة خلفي على الجدار، وأهمس لنفسي: «لقد تأخر كثيرا..»».(ص.76) نستشف من المقطعين، حالة التوتر التي تصيب الركاب أثناء انتظار القطار الذي كثيرا ما يتأخر عن موعده، وفي هذا التأخر غالبا ما تحدث وقائع وأحداث كثيرة أبطالها فئات مختلفة من شرائح المجتمع بين متبرم من التأخر وبين مستسلم لهذا الواقع الذي يتكرر في كل سفر.
ونقرأ: «في المقصورة التالية تتجمد عيني على بقايا القشور فوق الطاولة الصغيرة وأكواب بلاستيكية وبعض البسكويت»،(ص.77) ونقرأ أيضا: «أصوات الموسيقى تنبعث من المقصورة المجاورة، موسيقى صاخبة تخلخل ذاكرتي (…) ها هو القطار يتحول إلى ملهى، بعدما كان مطعما ومقهى وفندقا»،(ص.79) تتفنن الساردة في وصف حالة القطارات خلال فترة العطل والمناسبات، وما يرافق هذه الفترة من فوضى عارمة مثل عدم احترام أرقام المقاعد المثبتة في تذكرة السفر، وحالة التوتر التي تنتاب الركاب من ضجيج بعض المسافرين، والسلوكات السيئة التي يتحلى بها، وتضيف الساردة، وهي تصف حالة القطار: «القطار يتوقف مرة أخرى، صرير أبواب المقصورات، صوت عجلات الحقائب المجرورة».(ص.80)
كما تصور لحظات التوتر والقلق التي تنتاب المنتظرين بالمحطة، «تحكم قبضتك على المحفظة الجلدية وتجر حقيبتك بعصبية كبيرة، وأنت تهرول نحو القطار».(ص.103) وهذا المقطع يدل على التوتر الذي أصاب الكاتب الكبير، وهو في طريق العودة من مهرجان أدبي نحو مسقط رأسه. لقد شكل القطار حضورا كبيرا في أعمال القاصة الأدبية، وكأنها تؤكد على ما ورد عند الناقد عبد الكريم واكريم: «وأنت تقرأ هذه القصص يخيل إليك أنها كتبت داخل قطارات وأثناء سفريات..»8. وهو ما تؤكده القاصة في قصصها التي تستحضر القطار بشكل لافت. كما حضرت أمكنة أخرى، مثل: المنزل، المدرسة، الحمام، المطبخ، المكتبة، المكتب، المقبرة، القاعة، المصحة، المسجد، البريد، الكشك،… وغيرها من الفضاءات المفتوحة.
خاتمة:
نستنتج من خلال دراستنا للأمكنة التي وظفتها القاصة فاطمة الزهراء المرابط في مجموعتها القصصية «لا شيء يعجبني…»، أن هناك تنوعا كبيرا في حضور الأمكنة المفتوحة والمغلقة، والتي تتنوع حسب الحالة النفسية للشخصيات الرئيسة في قصص المجموعة، فأحيانا تلجأ القاصة في سردها إلى الاحتماء بالأمكنة المغلقة طلبا للهدوء والاستقرار لشخصيات قصصها، وأحيانا تهرب من ضجيج الحياة، ومتاهاتها لتعانق الحرية والهدوء والسكينة في الأمكنة المفتوحة مثل: الغابة والجبال والبحر، وهي عناصر طبيعية توفر العزلة والاختلاء بالذات. وتظل هذه الدراسة محاولة للنبش في قصص مجموعة حبلى بالكثير من التيمات والموضوعات التي تحتاج إلى قراءات نقدية متعددة.
هوامش:
1- لحسن احمامة، «شعرية المكان وإنتاج الدلالة: «هدنة غير معلنة» لمحمد غرناط، نموذجا»، مجلة آفاق اتحاد كتاب المغرب ع.81/82، فبراير 2012، ص. 45.
2- فاطمة الزهراء المرابط، لا شيء يعجبني…، منشورات الراصد الوطني للنشر والقراءة، طنجة، ط.1، 2023.
3- خالد حسين خالد، شعرية المكان في الرواية الجديدة، كتاب الرياض، العدد 83، 2000، ص. 60.
4- إلياس كدور، «مكون الفضاء في المجموعة القصصية «ماذا تحكي أيها البحر…؟» لفاطمة الزهراء المرابط»، ضمن كتاب: الحكي وكتابة الذات في قصص «ماذا تحكي أيها البحر…؟» للقاصة فاطمة الزهراء المرابط، منشورات جامعة المبدعين المغاربة، الدار البيضاء، ط.1، 2020.
5- محمد الدغمومي، «المكان القصصي تمثل وتمثيل»، مجلة آفاق، مرجع سابق، ص. 26.
6- عماد علي سليم أحمد، «المكان القصصي»، موقع ديوان العرب، منشور بتاريخ: 31 ديسمبر 2009. (https://www.diwanalarab.com)
7- أحمد زنيبر، «من تشاكل الفضاء إلى فضاء التشاكل قراءة في المكان القصصي»، مجلة آفاق، مرجع سابق، ص. 35.
8- عبد الكريم واكريم، «الكتابة بالصورة في قصص «ماذا تحكي أيها البحر…؟» لفاطمة الزهراء المرابط»، ضمن كتاب: الحكي وكتابة الذات في قصص «ماذا تحكي أيها البحر.» للقاصة فاطمة الزهراء المراب، مرجع سابق، ص. 30.
فاطمة الزهراء نوالي

