تعرض الفنان المصري هاني شاكر لانتكاسة صحية مفاجئة استدعت نقله بشكل عاجل إلى أحد المستشفيات، بعد إصابته بنزيف حاد في القولون. وأكدت مصادر طبية أنه خضع لجراحة كبرى تحت إشراف فريق متخصص، قبل أن يتم نقله إلى وحدة العناية المركزة لمتابعة حالته بدقة.
وبحسب ما أوردته تقارير محلية، فقد شعر الفنان بآلام شديدة ومباغتة، لتكشف الفحوصات عن وجود نزيف داخلي استلزم تدخلاً جراحياً فورياً. وشملت العملية استئصال جزء من القولون مع تعديل مسار الأمعاء، في إجراء دقيق تطلب متابعة طبية مكثفة عقب الانتهاء منه.
وأشارت المصادر إلى أن نقيب المهن الموسيقية الأسبق لا يزال تحت الملاحظة الطبية المستمرة، إذ لم يستفق بشكل كامل بعد خروجه من غرفة العمليات، ما أثار قلق محبيه وزملائه في الوسط الفني خلال الساعات الماضية.
الحالة الصحية للفنان، الملقب بـ”أمير الغناء العربي”، أثارت موجة واسعة من التعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حرص عدد كبير من الفنانين والجمهور على الدعاء له بالشفاء العاجل. وأعلنت الصفحة الرسمية لأعضاء نقابة المهن الموسيقية في مصر أن وضعه الصحي “حرج”، مطالبة جمهوره بالدعاء له وتمني عودته سالماً إلى أسرته ومحبيه.
كما وجهت الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية، رسالة مؤثرة عبر حسابها على فيسبوك، دعت فيها الله أن يمن عليه بالشفاء العاجل، مؤكدة مكانته الخاصة لديها ومتمنية له دوام الصحة والعافية.
وتأتي هذه الأزمة بعد أسابيع قليلة من خضوعه لجراحة في العمود الفقري خلال يناير الماضي، إثر إصابته بانزلاق غضروفي أثر على قدرته على الحركة. وكان الأطباء قد نصحوه آنذاك بالابتعاد عن أي مجهود بدني إلى حين اكتمال تعافيه، قبل أن يطل على جمهوره مجدداً في حفل بدولة الإمارات، ظهر خلاله جالساً طوال فقراته نظراً لوضعه الصحي.
ويُعد هاني شاكر من أبرز رموز الطرب الأصيل في العالم العربي، إذ انطلقت مسيرته الفنية في سن مبكرة خلال ستينيات القرن الماضي، عندما جسد شخصية الموسيقار سيد درويش في طفولته بفيلم “سيد درويش”. وعلى مدار مشواره، قدم نحو 29 ألبوماً غنائياً، إلى جانب مشاركته في عدد من الأعمال السينمائية، كما تولى منصب نقيب المهن الموسيقية بين عامي 2015 و2021 قبل أن يتقدم باستقالته.
طنجة الأدبية

