الرئيسيةالأولىمحمد شكري المثير للجدل والجانب الخفي لمدينة طنجة

محمد شكري المثير للجدل والجانب الخفي لمدينة طنجة

Rocío Rojas-Marcos

مقالة بمناسبة صدور كتاب ˮمحمد شكري“ للكاتبة الإسبانية روسيو روخاس-ماركوس (Rocío Rojas-Marcos)

روبين كارافكا فرنانديث (RUBÉN CARAVACA FERNÁNDEZ)
ترجمة عبد اللطيف شهيد

كانت إسبانيا وفرنسا تديران المغرب. أمضى فترات طويلة في طنجة ويقول دائما إن المدينة التي طالما تحدثنا عنها لا علاقة لها بالمدينة التي يعرفها. وكان هؤلاء المنحدرون من بلدان أخرى متحمسين لأن يكونوا جزءا من خيال واقعي بعيدا كل البعد عن الحياة اليومية للغالبية العظمى من سكانها الأصليين. ما تمَّت قراءته وسماعه حوَّلَها إلى نوع من الجنة الثقافية حيث تدفَّقت الحريات، مما ساهم في بيع الكيف في أكشاك التبغ، على النقيض من الاستبداد الحكومي المفترض الموجود في الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو فرنسا. من الأفضل أن لا تتحدث إسبانيا، في المغرب كانت هناك حرية أكبر مما كانت عليه في وطننا “العظيم والحر”، مما تسبَّب في هجرة عدد لا يُستهانُ به من الإسبان إلى هناك لأسباب سياسية أو اقتصادية. هكذا كانت حالة والِداي، هناك تزوَّجا وأنجبا ولديهما الأوَّلين، كانت والِدتي تقول أن أسعد أيام حياتها كانت في بلد المغرب.
أعتقد أن هذا جعلني أركز على المدينة التي سافرت إليها في مناسبات عديدة، والتي تناولت الشاي والعصير في المقاهي – ليس فقط في مقهى الحافا – ، لقد زرت الأسواق والشواطئ ومحلات الحلويات والمكتبات – وليس فقط مكتبة الأعمدة/ Des Colonnes – ، والنادي السينمائي – نقطة التقاء مع الأصدقاء المقيمين – وحي مارشان، حيث عاش والداي.
كانت المثالية المستشرقة مفتونة بقصص مثل دعوة جيرترود شتاين¹ بول بولز² للقيام برحلته الأولى إلى المدينة التي حلَّ بها، ليصبح المُضَيِّف بمدينة طينجيس القديمة للكُتاب والموسيقيين وجميع من انقطعت بهم السبل: ترومان كابوتي³، ألن غينسبرغ⁴، جاك كيرواك⁵، جونا بارنز⁶، باتريشيا هايسميث⁷، صامويل بيكيت⁸، فرجينيا وولف⁹، غريغوري كورسو¹⁰، جان جينيه¹¹، تينيسي ويليامز¹²، مارغريت يورسينار¹³ أو ويليام بوروز¹⁴، ولا تتعلق فقط بالجيل “بيت”(Beat)، كذلك الباراغوياني أوغوستو روا باستوس¹⁵، والنيكاراغوي روبن داريو¹⁶، والكوبي أليخو كاربنتييه¹⁷، أو الرسام التشيلي كلاوديو برافومن بين آخرين كثيرين، ساروا في شوارعها، بعضهم كان قبل الكاتب الأمريكي بول بولز. الجميع كان حاضرا في المدينة ولكن القليل ربط الصلة بالسكان الأصليين. حضورٌ مع الآخر و بدونه، شيء من ذلك يتكرر الآن.

ما وراء جيل ˮبيت“

متشككا، تعرَّفتُ على قصة بريان جونز¹⁸، الذي طُرد من المملكة المتحدة لتعاطي المخدرات والمشاركة في حفلات جماعية لممارسة الجنس، وعلاقته مع الموسيقيين لموسيقى جهجوكة /Jajouka، وهي قرية يصعب العثور عليها والتي اكتشفنها في الآونة الأخيرة عن طريق صديقنا ‘موحا’. جونز أصبح أكثر إعجابا وأخذ مسافة عن البقية، وخاصة كيث ريتشاردز¹⁹. حاولت أيضا أن أفهم لون لوحات ديلاكروا²⁰، بيكون²¹، ماتيس²² أو فان ريسلبيرغي²³، ولوحات ماريانو فورتوني²⁴، أنطونيو فوينتس²⁵، جوسيب تابيرو²⁶، فرانسيسكو إيتورينو²⁷ أو خوسيه هيرنانديز²⁸، وبعض هذه اللوحات تمَّ إنجازها على شرفات فندق فوينتس؛ على طاولاتها الرخامية حيث يمكنك اليوم التمتع بمشاهدة مباريات دوري كرة القدم الإسباني وأنت جالس أمامها. كما كان شأن المسرح الكبير لثيرفانتيس، حيث بدأ خوانيتو فالديراما²⁹ في تشكيل مسرحية ˮالمُهاجر“ وعرضها أمام مئات المنفيين، وقد مرَّ على خشبة ذلك المسرح بعض الفنانين الأكثر شهرة في فترة ما بين الحربين العالميتين مثل بالدوفي، مانويل ديل ريال أو المغنيين الأكثر شهرة لأغنيتنا الشعبية.
الأدب هو أفضل طريقة للاقتراب من المدينة. كتابات وكلمات بيو باروخا، إميليو سانز دي سوتو، رامون بوينافينتورا، كارمن لافوريت، خوان جويتيسولو. كتابات هارو، الأب إدواردو هارو تسغلن مدير صحيفة ˮإسبانيا دي طنجة“، وابنه إدواردو هارو إيبارس، مرجع ثقافة البوب، المؤلف، والشاعر الغنائي لأوركسترا موندراغون و أوركسترا غلوتاماتو يي يي – للفرقة الأخيرة كان ينتمي شقيقه أوخينيو. استمر التقليد من قبل كتّاب مثل خافيير فالينزويلا، ماريا دويناس، أنطونيو لوزانو، كلوتي جوزو، ليوبولدو سيبالوس، خافيير روكا فيسنتي-فرانكيرا، بابلو سيريزال أو الشاعر الطنجيي فريد عثمان-بنتريا راموس، الذين يمكننا ربطهم ، كما تقول روسيو روخاس-ماركوس، في إطار أدب ثانوي بالمعنى الذي أطلقه جيل دولوز وفيليكس غوتاري على المصطلح في مقال كافكا، «إنه ليس أدبًا بلغة ثانوية، ولكنه أدب كتبته أقلية داخل لغة رئيسية».
الكاتبان الطنجويان اللذان أثارا إعجابي هما أنخيل فاسكيز(Ángel Vázquez)، الذي غير اسمه الحقيقي من أنطونيو إلى أنخيل ليبدو كمصارع ثيران، وهو مؤلف رواية ˮالحياة الكلبة لخوانيتا ناربوني“، إحدى أفضل رواياتنا في النصف الثاني من القرن الماضي. ومحمد شكري.
نشرت الأستاذة ر روسيو روخاس ماركوس (Rocío Rojas-Marcos) (من مواليد إشبيلية، 1979) مؤخرًا دراسة صغيرة ومثيرةً للاهتمام، ˮمحمد شكري“ (دار نشر زوت)، عن الكاتب المولود في بني شيكر، وهي بلدة ريفية تبعد بضعة كيلومترات عن مليلية والناظور.
وهي من أعظم الباحثين بأعمال عن المدينة وأدبها مثل ˮطنجة. المدينة الدولية “(2009)، ˮطنجة، الوطن الثاني (2018)“، كما ساهمت أيضًا بقصص في مختارات مثل ˮكوكب اسمه طنجة“،((2014 ، ˮمُتآمرو طنجة“ (2019) و ˮحكايات من كتاب“ (2020) الحائزة على جائزة مانويل ألكانتارا للشعر (2020)، نشرت في نفس العام مجموعة قصائد مأهولة بالكلمات، وبصوت مرجعي لا غنى عن قراءته.
في ما يقرب من مائة صفحة تغوصُ بنا بين ردهات حياة كاتب تعلم القراءة والكتابة في سن العشرين. يُخبرنا فريد عثمان بنتريا راموس (Farid Othman-Bentria Ramos) عن ابن مدينة الصفيح هذا الذي كان يعرفه عندما كان طفلاً: «كانت عمتي آسيا توفر له أحيانًا مأوى عندما كان والده يتسكع معه وتناولُهُ مُؤْنَةً عندما تراهُ جائعًا. قصة طويلة مع المزيد من العوامل، ذكريات غامضة لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات». لم يتحمل شكري عنف الشارع فحسب، بل أيضا العنف الأبوي، حيث أساءت والدته معاملته وكذلك شقيقه الذي شهد مصرَعه في رعب على يد والده، الهارب من الجيش الاستعماري الإسباني، الذي لطالما أنكره واستنكره، مصطدما بمجتمع أبوي مثل المجتمع المغربي. باحتكاكه مع الغجر والأندلسيين من تطوان، تعلم الإسبانية مما سمح له في النهاية بترجمة لوركا إلى العربية، الإخوة ماتشادو، سوزانا مارش، بيكير، أليكساندر، لابورديتا، سيلايا… عبّر عن نفسه باللغة العربية الشعبية، مازِجا اللهجتين الدارجة و الريفية مع اللغة الإسبانية، والابتعاد عن اللغة العربية الصرفة التي يستخدمها معظم الكتاب، جاعلا أهم مواضعه: البؤس، القسوة، الاغتصاب، الدعارة، الشذوذ الجنسي، الاعتداء الجنسي على الأطفال، الكحول، المخدرات، الجوع، الجريمة …، مواضيع جعلت النخب المثقَّفة تُنكِرُ عليه ذلك – يجب غسل الملابس القذرة داخل المنزل – الأمر الذي لم يمنعه من أن يُصبح الكاتب المغربي الأكثر إثارة للجدل والمعترف به، مُبتعدا من الحياة الدنيوية الفاتنة. على القوائم السوداء، كما سلمان رشدي.
ستمرعدَّة سنوات قبل أن يُمكن اقتناء نصوصه من المكتبات المحلية. فقد خضعت للرقابة في دول مثل مصر، إيران آيات الله وضعوها على القائمة السوداء رُفقة كتب سلمان رشدي. خلافات عديدة سادت النقاشات على نصوصه مثل تلك التي نشأت على تعليقاته على بول بولز، الذي يدين له بالاعتراف الدولي عندما ترجم كتابه الأول، الخبز العاري، فيما بعد أعاد تسمية إلى الخبز الحافي بناءً على اقتراح خوان جويتيسولو. « كنتُ أترجمها في رأسي من العربية إلى الإسبانية وكنت أمليها عليه. كان بول، الذي كان يجيد الإسبانية جيدً، أفضل مني، يكتبها بالإسبانية ثم يترجمها إلى الإنجليزية. مرحبًا، مورو وأمريكي في طنجة يتفاهمان بالإسبانية»، كان قد علق في مقابلة مع خافيير فالينزويلا (Javier Valenzuela) على صفحات الملحق الثقافي بابليا (Babelia): «يعتبرونني كاتبًا إباحيًا في العالم العربي لأنني أتحدث عن الجنس. لكني أحاول إعطاء بعض القيم في كتبي». ما هي القيم؟ يسأله فالينزويلا، يُجيب شكري: «أنا ملتزم اجتماعيًا. أنا أميل إلى الدفاع عن الطبقات المهمشة و المنسية و المسحوقة. أنا لست سبارتاكوس، لكنني أؤمن أن كل الناس لديهم كرامة يجب احترامها. على الرغم من عدم حصولهم على فرص في الحياة»، الحياة المعقَّدة دفعته إلى دخول مستشفى الأمراض النفسية عدة مرات .
في حديث مع روخاس ماركوس، أخبرتنا أن شكري كان يُسائل عن كل شيء «للأسف لا يزال هذا صحيحًا أو حتى أسوأ، على الرغم من أنَّ ذلك يبدو صعب التصديق. ببساطة إنه لأمر مُدهش، أن يتغلب طوال حياته على لحظات من العنف المستوطن الرهيب، كما لو كان شيئًا مألوفًا. لسوء الحظ، هذا ما جعله كاتبًا عالميًا أصبحت له قدرة على سرد القصص الوحشية بدون دراما. كما قال خوان جويتيسولو في مقدمة الإصدار الأول من الخبز العاري آنذاك، فإن ما يخبرنا به شكري ليس مغربيًا حصريًا، للأسف يحدث في أجزاء كثيرة من العالم. وهذا ما يجعله عالميًا، وللأسف أيضا لا يزال يحدث ذلك حتى يومنا هذا في عام 2021، إن هذا العنف أو هذا الجوع لا يزال حقيقة واقعة». كما أظهره جزء كبير من الكتاب الأجانب.

بقايا الاستعمار

يُقال أن الكتاب الذين شاركوا تلك اللحظات قدموا ملاحظات لبعضهم البعض: «بدون شك، يحتاج بعضهم البعض لمواصلة العيش والكتابة. حسنًا ، ربما يكون غويتيسولو هو الشخص الذي يخرج من تلك السلسلة. لقد جاء إلى طنجة ليؤلف كتاب ˮمطالبة الكونت دون خوليان“، لقد كان بالفعل في مجال آخر، ولكن بلا شك، يمكنني القول بأن شغفه الأنثروبولوجي للمغرب الذي لم يغادر مرة أخرى أبدًا، جعله قريبًا جدًا من هؤلاء المؤلفين». أتساءل ما إذا كان هناك بعض التقليل من أهمية إظهار طنجة كمجتمع منفتح ومتسامح ومتنوع وتعددي … على عكس الواقع المغربي الذي يبدو أكثر تعقيدًا وتسلُّطًا وتجانُسًا؟ «لا أعرف ما إذا كان هذا أمرًا تافهًا، أعتقد أنه مثالي إلى حد ما، وقراءة شكري تُظهر لنا الوجه الأكثر قسوة لتلك المدينة التي كانت بالفعل الأكثر انفتاحًا وتعددية في البلاد والتي لا تزال كذلك في بعض الجوانب. المدن التي بها موانئ هي دائمًا أماكن عبور وتبادل، لكن يجب إضافة خصوصية طنجة: الحقبة الدولية. من الواضح أنه لم يكن كل شيء نبيذا و ورودا، ولكن للأسف عانى الكثير من السكان حياة مماثلة لحياة شكري. لكن على الرغم من ذلك، لا تزال طنجة نموذجًا استثنائيًا لمفهوم المدينة».
بالنسبة لعثمان بنتريا، «شكري هو قصة جزء من طنجة ، إلى حد كبير هو حركة ˮالبيت“. بينما كان التركيز على المفاضلة بين الاستشراق والواقعية السحرية، كان شكري يروي وراء الكواليس، بأن التهميش ضروري لحلم الآخرين، وخيبة الأمل بعد الاستقلال التي بلغت ذروتها سنوات التسعينيات» مضيفًا أنه «من الغريب، على ما يبدو أنه بعد شكري، إذا لم تكن ملعونًا، فقيرًا، مدمنًا على الكحول، مضطربًا ، قاسيًا وخائب الأمل في حياتك، فأنت تكذب أو لا تستحق ذلك. في النهاية، نمط المسح الثقافي نفسه، يعيد بقايا الاستعمار»
وقد كتب شكري معلقًا على علاقة حميمة «العالم ينهار و نحن نتبادل الحب». بفضل دار نشر
ˮ Cabaret Voltaire “، يمكننا الوصول إلى معظم أعمال المؤلف الذي كان بشكل دائم على الحافة، على حافة الهاوية. تقول روخاس ماركوس، التي ركزت في مقالتها بشكل فريد على حقيقة أن الأدب كان شغف هذا الريفي، فقد أنقذ حياته: «كان بحاجة إلى البقاء وهذا يعني العيش خارج كل الأعراف الأخلاقية». لقد كافح ليكون كاتبًا وقارئًا نهمًا، على الرغم من أنه استغرق وقتًا لتعلم القراءة والكتابة، إلا أنه التهم، كما روى هو نفسه ، أكثر من أربعة آلاف كتاب. بلا شك رجل مجنون بالأدب.

الهامش:

¹ جيرترود شتاين (Gertrude Stein)‏ (3 فبراير 1874 – 27 يوليو 1946) روائية أمريكية، وشاعرة، ومؤلفة مسرحيات، وهاوية جمع تحف فنية. وُلدت في حي غرب أليني في بيترسبرغ، ونشأت في أوكلاند، كاليفورنيا. انتقلت شتاين بعدها إلى باريس في عام 1903، وقضت ما تبقى من حياتها في فرنسا. استضافت شتاين صالونًا أدبيًا في باريس حيث اجتمع رواد الحداثة في الأدب والفنون مثل بابلو بيكاسو، وإرنست همينغوي، وفرنسيس سكوت فيتزجيرالد، وسنكلير لويس، وعزرا باوند، وشيروود أندرسون، وهنري ماتيس.
² فريدريك بول بولز (Paul Bowles)‏ (30 ديسمبر 1910-18 نوفمبر 1999) هو مؤلف ومترجم أمريكي مغترب، قضى معظم حياته في المغرب، حيث استقر منذ سنة 1947 بطنجة، ولحقته زوجته جين بولز عام 1948، وباستثناء سنوات الخمسينات القرن الماضي حيث كان يقضي فصل الشتاء في سري لانكا (المعروفة آنذاك باسم سيلان)، فقد قضى 52 عاما المتبقية من حياته في طنجة.
جيل بيّت” (Beat Generation)‏ هي حركة أدبية أُنتِجَت من مجموعة من الكُتّاب الأمريكيين والتي أثرت كتاباتهم بالثقافة في الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. تمحورت ثقافة “البيّت” على تجربة أشكال جديدة للجنس، اهتمام بالديانات الشرقية، رفض الاقتصاد المادي، رفض التمجيد وغيرها من وسائل التعبير المعاصر.
³ كان ترومان جارسيا كابوتي (Truman Capote) (30 سبتمبر 1924 – 25 أغسطس 1984)، المولود باسم ترومان ستريكفوس بيرسونس، روائيًا أمريكيًا، وكاتبًا للقصص القصيرة، وكاتبًا للسيناريو، وكاتبًا مسرحيًا وممثلًا. أُشيد بالعديد من أعماله التي شملت القصص القصيرة والروايات والمسرحيات واعتُبرت من الكلاسيكيات الأدبية، شملت أعماله الرواية القصيرة الإفطار عند تيفاني (1958) ورواية الجريمة الحقيقية بدم بارد (1966)، التي وصفها كابوتي بأنها «رواية غير خيالية». اقتُبست أعماله في أكثر من 20 فيلمًا وعملًا دراميًا تليفزيونيًا.
⁴ ألن غينسبرغ (Allen Ginsberg)‏ (3 يونيو 1926 – 5 إبريل 1997) شاعر أمريكي عرف عنه معارضته الشديدة للنزعة العسكرية والمادية والقمع الجنسي، كان قيادي بارز في Beat Generation وهم مجموعة من الكتاب والمثقفين الأمريكيين الشباب الذين اشتهروا بالدفاع عن الحريات الشخصية في فترة الخمسينات من خلال أعمالهم الأدبية، من أشهر قصائده قصيدة «عواء».
⁵ جان لويس “جاك” كيروك (Jack Kerouac )؛ ولد في 12 من مارس 1922م – 21 من أكتوبر 1969م. كان شاعرًا وكاتبًا روائيًا أمريكيًا. يُعتبر محطم التقاليد الأدبية كما أنه يُعد، إلى جانب كل من ويليام إس بوروز وألين جينسبيرج، رائد من رواد مجموعة جيل ˮبيت“.
⁶ كانت جونا بارنز (Djuna Barnes)(12 يونيو 1892 – 18 يونيو 1982) فنانة، ورسامة، وصحافية، وكاتبة أمريكية، ربما كان أكثر ما اشتهرت به هو روايتها نايتوود
(1936)، التي تعد كلاسيكية لفئة الخيال السَّحاقي وعمل مهم من أعمال الأدب الحداثي.
⁷ باتريشيا هايسميث (Patricia Highsmith)‏ (وُلدت في 19 يناير/كانون الثاني 1921 – وتُوفيت في 4 فبراير من العام 1995)،[ هي روائية أمريكية وكاتبة قصص قصيرة. اشتهرت باتريشيا في مجال الكتابة من خلال تخصصها في الرعب والإثارة النفسية بما في ذلك سلسلة من خمس روايات بطلها شخصية توم ريبلي. كتبت باتريشيا 22 رواية والعديد من القصص القصيرة طوال حياتها المهنية كما عملت على كتابة سيناريو أكثر من عشرين فيلم. تستمد كتاباتها نفوذها من الأدب الوجودي، كما تُحاول التشكيك في الأخلاق. خلال حياتها؛ أُطلق عليها لقب شاعرة القلق من قبل الروائي غراهام غرين.
⁸ صامويل باركلى بيكيت (Samuel Beckett)‏ كاتب ايرلندي, كاتب مسرحي، بالإضافة أنه كان ناقد أدبي و شاعر(ولد في فوكس روك, دبلن في 13 ابريل عام 1906 _ توفي في باريس في 22 ديسمبر 1989). كان من أحد الكتاب المشهورين في القرن العشرين. كما انه يعتبر من أهم الحداثيين لأنه كان يسير على نهج وخطى جيمس جويس.
⁹ أدالاين فيرجينيا وولف (بالإنجليزية: Virginia Woolf)‏ ( 25 يناير 1882 – 28 مارس 1941) كاتبة إنجليزية، تعتبر من أيقونات الأدب الحديث للقرن العشرين ومن أوائل من استخدم تيار الوعي كطريقة للسرد. في سبعينيات القرن الماضي، أصبحت وولف أحد أهم الركائز التي استندت عليها حركة النقد الأدبي النسوي، وأصبحت أعمالها مشهورة على نطاق واسع وكثر الحديث عنها كونها ألهمت الحركات النسوية، وهذا مجال جديد لم تخضه وولف من قبل.
¹⁰ غريغوري كورسو (Gregory Corso)‏ (26 مارس 1930، نيويورك في الولايات المتحدة – 17 يناير 2001، روبينسدل في الولايات المتحدة)؛ كاتب، شاعر وروائي أمريكي.
¹¹ جان جينيه (بالفرنسية: Jean Genet)‏ شاعر وروائي وكاتب مسرحي فرنسي شهير، ولد في 19 ديسمبر 1910 في باريس، وتوفي بها في 15 أبريل 1986. تميز جان جينيه في مؤلفاته بأسلوب مميز وغني، حيث واجه في أعماله قضايا الإنسان أمام الشر والألم والشبقية من خلال شخصياته الخيالية التي تحمل تناقضات من خلال تصرفاتها وانفعالاته ومشاعرها داخل عوالم “جحيمية” يبدع خيال الكاتب في وصفها. كان آخر كتاب ألفه ˮسجين الحب “وقد نشر بعد وفاته. ترجمت بعض أعماله للعربية ومنها ˮشعرية التمرد“، ترجمة الدكتور مالك سلمان. وفي الخامس عشر من إبريل توفي في غرفة صغيرة بفندق باريسي حيث كان يصحح مسودات الكتاب ودفن في بلدة العرائش المغربية، مقابل البحر في البلد الذي أحبه وعاشر أهله.
¹² توماس لانير ويليامز الثالث (Tennessee Williams)‏ المعروف باسمه الأدبي تينيسي ويليامز (26 مارس 1911 – 25 فبراير 1983)، كان كاتبًا مسرحيًا أمريكيًا، ويعد إلى جانب نظيريه يوجين أونيل وأرثر ميلر ضمن أهم ثلاثة كتّاب للمسرحيات في الدراما الأمريكية في القرن العشرين.
¹³ مارجريت يورسنار (Marguerite Yourcenar)‏ ولدت في 8 يونيو 1903 ببروكسل وتوفت في 17 ديسمبر 1987 ببار هاربور في جمهورية مين بالولايات المتحدة، وهى كاتبة فرنسية حملت الجنسية أمريكية في عام 1947. كاتبة رواية وأقصوصة وسيرة ذاتية. وهى أيضاً شاعرة، ومترجمة، وكاتبة مقالة ،وناقدة أدبية.
¹⁴ كان ويليام سيوارد بوروز الثاني (William Burrough)(5 فبراير 1914- 2 أغسطس 1997) كاتبًا أمريكيًا وفنانًا بصريًا ومؤلف ما بعد حداثة رئيسي وأحد الشخصيات الرئيسية التي انتمت لجيل ˮالبيت“. أثرت مؤلفات ما بعد الحداثة لبوروز على الثقافة الشعبية والأدب. كتب بوروز ثمانية عشر رواية عادية وقصيرة وست مجموعات من القصص القصيرة وأربع مجموعات من المقالات. عاش في جميع أنحاء مكسيكو سيتي تقريبًا ولندن وباريس ومنطقة طنجة الدولية بالمغرب، تميزت أعماله أيضًا بموضوعات تناولت الروحانية والسحر والتنجيم؛ وهذا ما شغل بوروز دائمًا سواء في الخيال أو في الحياة الواقعية.
¹⁵ أوغستو روا باستوس (Augusto Roa Bastos)‏ ـ (13 يونيو 1917 ـ 26 أبريل 2005) هو روائي وقاص باراغوائي. خاض في مراهقته حرب تشاكو، التي نشبت بين باراغواي وبوليفيا بين عامي 1932 و1935، وعمل لاحقًا بالصحافة وكتابة السيناريو، كما عمل بالتدريس في الجامعة.
¹⁶ فيليكس روبين جارثيا سارميينتو (Félix Rubén García Sarmiento)‏ ولد في ميتابا، التي تسمى الآن مدينة دارييو ، في 18 من يناير من عام 1867، وتوفي في ليون في نيكاراغوا في 6 من فبراير من عام 1916. وهو شاعر نيكاراغواني، وهو الممثل الرئيسي للتيار الأدبى الحديث في اللغة الإسبانية. ظهر تأثير روبين دارييو بقوةٍ في كتابة الشعر الإسباني في القرن العشرين. ويُطلق عليه أمير الأدب الإسباني أو الأب الروحي للشعر الإسباني الحديث.
¹⁷ أليخو كاربنتيير (Alejo Carpentier) (26 من ديسمبر 1904م – 24 من أبريل 1980م) هو روائي وكاتب مقالات ومؤلف موسيقى كوبي الجنسية، وقد تأثر تأثيرًا كبيرًا بالأدب الأمريكي اللاتيني في الفترة الأشهر في تاريخه، وهي فترة “الطفرة”. وُلد كاربنتيير في لوزان، سويسرا، وترعرع في هافانا، في كوبا؛ وبالرغم من ميلاده في أوروبا، إلا أنه كان يعتز كثيرًا كونه كوبيًا طوال حياته. وقد كان كثير السفر، خاصةً إلى فرنسا وجنوب أمريكا والمكسيك، حيث قابل أبرز أعضاء مجتمع الثقافة والفن الأمريكي اللاتيني.
¹⁸ برايان جونز (Brian Jones)‏ (و. 1942 – 1969 م) هو عازف قيثارة، وموسيقي، وكاتب أغاني، وملحن، وقائد فرقة، وعازف على عدة آلات، من المملكة المتحدة، ولد في شلتنهام، وكان عضوًا في الرولينج ستون، توفي عن عمر يناهز 27 عاماً، بسبب غرق.
¹⁹ كيث ريتشاردز (Keith Richards)‏ مواليد 18 ديسمبر 1943 في كنت، إنجلترا، هو مغني وممثل وكاتب غنائي وموسيقي ومغن مؤلف ومنتج أسطوانات إنجليزي بدأ مسيرته الفنية عام 1960. كما أنه من الفائزين بجوائز إيفور نوفيلو. تزوج وانجب كيم اعتزل في بداية القرن العشرين أنشأ فرقة موسيقية تتألف من أربعة أفراد وأكمل معهم مسيرته المهنية.
²⁰ أوجين ديلاكروا (Eugène Delacroix) (ولد 26 أبريل 1798 – وفاه 13 أغسطس 1863)، رسام فرنسي من رواد المدرسة الرومانسية الفرنسية. له العديد من اللوحات الفنية المحفوظة في متحف اللوفر وغيره.
²¹ فرانسيس بيكون (Francis Bacon)‏ (مولود 28 أكتوبر 1909 – 28 ابريل 1992) كان رسام رمزي بريطاني من الأصل الايرلندي المولد. كان معروف لمواقفه الجريئة، انفعالية والصور الخام. كان صاحب الأرقام المستخرجة الرسم وعادة ما تكون معزولة في الزجاج أو الفولاذ المقاوم والأقفاص الهندسية والخلفيات.
²² هنري ماتيس (Henri Matisse) عاش ما بين (1869-1954 م) هو رسّام فرنسي. من كبار أساتذة المدرسة الوحشية (fauvisme)، تفوق في أعماله على أقرانه، استعمل تدريجات واسعة من الألوان المنتظمة، في رسوماته الإهليجية (كانت تُعْنى بالشكل العام للمواضيع، مهملة التفاصيل الدقيقة)، يعتبر من أبرز الفنانين التشكيليين في القرن العشرين.
²³ ثيو فان ريسيلبيرغ (Van Rysselberghe) (23 تشرين الثاني 1862 – 14 كانون الأول 1929)، رسام بلجيكي من المدرسة الفنية النقطية، وقد لعب دوراً محورياً في المشهد الفني الأوروبي في مطلع القرن العشرين.
²⁴ ماريا نو فورتوني (Mariano Fortuny)‏ (1838-1874)، هو رسام كاتلوني، يعرف بالإسم الإيطالي ماريانو فورتوني . لوحاته عرفت نجاحا كبيرا . صنف ( ماريانو فورتوني) ضمن الرسامين المستشرقين عبر لوحاته التي أدلى بها بعد رحلته من المغرب.
²⁵ أنطونيو فونتيس (Antonio Fuentes) طنجة (1905 – 1995).رسام.
²⁶ چوسيپ تاپيرو بارو (Josep Tapiró) رسام إسباني، من مواليد يوم 7 فبراير 1836 فى ريوس, مات فى 4 اكتوبر طنجة 1913.
²⁷ فرانسيسكو إيتورينو غونزاليس (Francisco Iturrino) (سانتاندير ، 9 سبتمبر 1864 – Cagnes-sur-Mer ، فرنسا ، 20 يونيو 1924) كان رسامًا إسبانيًا مشهورا.
²⁸ أوزي هيرنانديز مونيوز(José Hernández Muñoz) (طنجة ، 5 يناير 1944 – ملقة ، 20 نوفمبر 2013) ، كان رسامًا وفنانًا تشكيليًا إسبانيًا ، وعضوًا في الأكاديمية الملكية للفنون الجميلة في سان فرناندو منذ عام 1989.
²⁹ چوانيتو ڤالديراما (Juanito Valderrama) (خايين،1916- إشبيلية 2004)، ممثل و مغنى من اسبانيا.

المرجع:

https://www.vozpopuli.com/altavoz/cultura/mohamed-chukri-lando-oculto-tanger.html?fbclid=IwAR1eFpDqfu–wwywjTo1Il3tyoV8Ga7wEemGRXIK0UssGUPMRGtkUXwl5ng

 

عبد اللطيف شهيد
عبد اللطيف شهيد

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *