الرئيسيةأخبارصدور عدد جديد (129) من “مجلة الدراسات الفلسطينية”

صدور عدد جديد (129) من “مجلة الدراسات الفلسطينية”

أصدرت “مجلة الدراسات الفلسطينية” مؤخراً عددها الجديد لشتاء 2022 تحت عنوان “فلسطين: البحث عن عنوان”.

وتزامنت كتابة افتتاحية العدد رقم 129 مع “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني”، الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1977.

وبرز لدى هيئة التحرير سؤال: “هل لا تزال فلسطين تبحث عن عنوان بعد 72 عامًا على النكبة؟ كسؤال/ جواب، على ما آل إليه وضع القضية الفلسطينية، بعد نضالات بدأت مع انطلاق مشروع إزالة فلسطين من على الخارطة الدولية في العشرية الثانية من القرن العشرين، وما تبعها من انتفاضات فلسطينية على غرار: ثورة 1936، وتفجير الكفاح الفلسطيني المسلح، وانتفاضة الحجارة، وانتفاضة القدس الأخيرة التي وحدت الجغرافية الفلسطينية؛ ومآس كانت ذروتها نكبة 1948، وهزائم لم تنفك تلحق بها بدءًا بهزيمة حزيران 1967، وصولًا إلى هزيمة المشروع الوطني الفلسطيني مع تفاهمات أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل، وهي تفاهمات أوصلت القضية إلى حضيضها الحالي”.

وأضاف البلاغ أنه “في العدد 129، سعينا مثلما كان الحال في كل مسيرة مجلة الدراسات الفلسطينية، لوضع طوبة جديدة في بناء السؤال/ الجواب، الذي يحاول إعادة المضامين إلى الكلمات التي فُرِّغت من مضامينها، فكان عنوان الافتتاحية “فلسطين: البحث عن عنوان” هو سؤال البحث عن عنوان”.

وتضمن العدد 3 مقالات في باب مداخل، فتناول الياس خوري تحت عنوان “نفق الثقافة”، مأساة الثقافة العربية المتصلة بالنكبة المتواصلة منذ سنة 1948، وانهيار مضامين الكلام، ودور الثقافة والمثقف في استعادة تلك المضامين، حيث ـ”المثقف هو حارس اللغة ومجددها”، و”المعرفة هي أداة مكافحة هذه العتمة الرهيبة”.

واهتمت المجلة بقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وبعدما خُصص العدد 128 لكلام الأسرى وهو “عيون الكلام”، نُشِرت في العدد 129 مقابلة ذاتية لـ “قناص وادي الحرامية” ثائر حمّاد، روى فيها الظروف التي سبقت عمليته البطولية، وما تبعها، ثم اعتقاله، وتجربته داخل المعتقل.

كما ضم العدد 6 مقالات في الباب المخصص لها: في الأولى والثانية كتب كل من قدورة فارس وشذى حمّاد عن نفق الحرية، وتحديداً عن سلبية التغطية الإعلامية الفلسطينية لعملية الهروب من معتقل جلبوع المحصّن التي نفذها ستة أسرى أبطال. وكتب خالد عرار وفادية إبراهيم مقالة تناولت دور خريجي جامعات الاتحاد السوفياتي السابق في مجتمع الـ48. وتحدث فلاديسلاف تولستيخ وجوني عاصي عن المواطنة الفلسطينية، فيما تناول أحمد حرباوي الذاكرة الشفوية لمدينة الخليل، وناقش يهودا شنهاف شهرباني الترجمة العبرية لرواية “نجمة البحر”، الجزء الثاني من رواية الياس خوري “أولاد الغيتو”.

وشملت المجلة أيضاً 4 دراسات منها: “هجرة الخلايلة إلى القدس”، و”عقلية الجدار اليهودية”، فيما ناقش رائف زريق العدد الخاص عن الأسرى تحت عنوان “فائض العدالة وفائض القوة”، وخالد زواوي “الأسير فاعل واع”.

وتضمن العدد 129 تحقيقاً لنسيم زهدي شاهين تناولت فيه “الحرمان من الزيارة أداة تعذيب للأسرى وذويهم”، وقراءة خاصة لكتاب ماهر الشريف “المثقف الفلسطيني ورهانات الحداثة”، بقلم مهند عبد الحميد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.