الرئيسيةأخبارانطلاق الدورة الثانية لمهرجان الجونة السينمائي بحفل مبهر

انطلاق الدورة الثانية لمهرجان الجونة السينمائي بحفل مبهر

انطلقت مساء أمس الخميس 20 شتنبر 2018 فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الجونة باحتفالية مبهرة ابتدأت بأغنية فيديو كليب عن السينما عموما وعن الجونة بالخصوص أدتها كوكبة من نجوم مصر، لتنتهي بشكل استعراضي خرج على إثره الفنانون المشاركون والمؤدون صحبة الراقصين من بين الجمهور ومن مناطق متفرقة من مسرح الهواء الطلق راقصين ومكملين لأداء الأغنية، في منظر جميل وإخراج مبهر.
ليبتدأ بعد ذلك تقديم الحفل من طرف الإعلامية صاحبة البرنامج السينمائي الشهير على قناة “إم بي سي” ريا أبو راشد.
وكان من بين أهم الكلمات التي تم إلقاؤها بالمناسبة تلك التي ألقاها كل من الأخوين مؤسسا المهرجان نجيب سويرس وسميح سويرس اللذان شكرا الضيوف ورعاة المهرجان والإعلاميين والنقاد الحاضرين وتمنيا عمرا طويلا للمهرجان، وختم نجيب سويرس كلمته بقوله ان الناس تنتظر المهرجانات كونها تصنع الفرح في زمن انعدم فيه هذا الأخير وأصبح فيه العالم يعاني من انعدام للإنسانية ولهذا تم اختيار شعار الدورة “من أجل الإنسانية”.
أما مدير المهرجان انتشال التميمي فركز في مداخلته على ما راكمه المهرجان رغم عمره القصير من إنجازات واعدا بأن تكون هذه الدورة الثانية أفضل، مذكرا أن أكثر عروض المهرجان هي عروض دولية أولى أو لم يمض عليها سوى أيام فقط، وأضاف أنه رغم تزام انعقاد المهرجان مع فترة انعقاد مهرجانين سينمائيين دوليين مهمين فقد استطاع منظمو مهرجان الجونة استقطاب أسماء ونجوم مهمين في الساحة السينمائية الدولية، لافتا النظر إلى أن أهم ما تم تحقيقه كان فيما يخص مسألة الدعم والرعاة الماديين للمهرجان بحيث تم الوصول في هذا الشأن لما لم يستطع أي مهرجان سينمائي مصري أو عربي تحقيقه من قبل.
وبعد كلمات التقديم والترحيب جاءت فقرة التكريمات والتي أحدثت بها هذه السنة جائزة تقديرية جديدة باسم “عمر الشريف”، والتي تم منحها خلال هذه الدورة للنجم البريطاني كليف أوين الذي شكر المهرجان وهو يتسلمها.

أما المكرم الثاني خلال حفل الافتتاح فكان هو المخرج المتميز داود عبد السيد، الذي ألقى في حقه زميله يسري نصر الله كلمة وصفه فيها بشاعر السينما وبصانع الدرر، وقد كانت لحظة صعود عبد السيد لخشبة مسرح الجونة جد مؤثرة بحيث ضجت جنبات المسرح لعدة ثوان بتصفيقات حارة من طرف الجمهور الحاضر الذي وقف احتراما وتقديرا للمخرج الكبير ولعطاءه الفني.

وكان آخر المكرمين هي المنتجة التونسية درة بوشوشة التي شكرت المنظمين وأبدت سعادتها بهذا التكريم قائلة انها ابتدأت حياتها المهنية كمتطوعة بمهرجان قرطاج السينمائي، خاتمة تدخلها بشكر كل المخرجين الذين اشتغلت معهم.
وفي ختام فقرة التكريمات وقف الجمهور الذي غصت به جنبات مسرح الهواء الطلق دقيقة صمت على روح الفنان الراحل جميل راتب.
وفي الأخير عرض شريط فيديو للقطات ومشاهد الأفلام المشاركة وتم تقديم لجان تحكيم المهرجان.

وتلا حفل الافتتاح مباشرة عرض فيلم “سنة أولى” للمخرج الفرنسي توماس ليليتي، كفيلم افتتاح في عرضه العالمي الأول.

 

عبد الكريم واكريم-الجونة-مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *