في مثل هذا اليوم، 30 أبريل، تحل ذكرى رحيل الشاعر السوري نزار قباني، الذي غادر الحياة في لندن عام 1998 قبل أن يُوارى الثرى في دمشق، المدينة التي شكّلت مصدر إلهامه الأول وملاذه الأخير. وُلد
متابعة القراءةنزار قباني
منذ أن وُجد الشعر، وُجدت المرأة فيه رمزًا للدهشة، للحنين، للرغبة، وأحيانًا للمقدّس والمحرَّم. لكن لا أحد ربما بالغ في صناعة الأسطورة الأنثوية كما فعل نزار قباني، ولا أحد تغنّى بتلك الأسطورة بمثل ما فعل
متابعة القراءةمع حلول الذكرى العشرين لرحيل الشاعر السوري نزار قباني في لندن ظهرت بالمدينة صور ووثائق ومقابلات أعادت "شاعر المرأة" إلى الحياة من جديد وسلطت عليه الضوء من خلال أعماله التي ترجمت للغات أجنبية عديدة. ولد
متابعة القراءةهذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ إنّي أحبُّ وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ أنا الدمشقيُّ لو شرّحتمُ جسدي لسـالَ منهُ عناقيـدٌ وتفـّاحُ و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ
متابعة القراءة