«بيتُ الكينونة»، بما يستتبعه من عنوان إضافِيّ هو جملة كاملة «لَمْ يَكُنْ بوُسْعِي أن أكونَ مُحايِداً بلا دَمٍ»، هو ما ارْتَأَى الشَّاعِر صلاح بوسريف أن يُسَمِّي به سيرَتَه الذَّاتية، التي سمَّاها سرداً ـ سير ذاتِياً،
متابعة القراءةكتب وسير
الرئيسية ⁄ كتب وسير
