الرئيسيةالحنين

قصيدة: تَغَرُّبْ

تَغَرُّبْ

يا زهر اللَبلاب ويا عطر الوداد والشبابْ إني عزمتُ الرحيل إلى أروقة الغيابْ من غُربةٍ تَقَطَّعَ عِندَ شِعابهَا رثَّ الثيابْ من حسرةٍ في الصّدرِ تترقبُ الطوالِع من عتمة الليل المُشّربِ بالضبابْ وماءُ نهرٍ لا يَرضَى

متابعة القراءة

زيرا حكاية وطن: قصة فتاة أمازيغية تبحث عن الوطن في ملامح الأب الغائب

فتاة أمازيغية صغيرة تجلس فوق ربوة عند الغروب تتأمل الأفق بحنين

كانت الربوة عالية بما يكفي لتطلّ على الطريق، لكنها لم تكن أعلى من قلبها الصغير الذي ظلّ معلّقًا بظلّ رجل. تجلس زيرا و وحيدة هناك كل مساء، تحدّق في العتمة، وتصغي لصمت الأرض كأنها تستعطف

متابعة القراءة