لكي يكون عمود الرأي مرآة صادقة لقرائي، أقدمه لهم بصدق كامل، كنسيم يلامس وجوههم بهدوء، بلا رتوش أو مجاملات. أكتب لأكشف الحقيقة كما أراها، لأثير النقاش، ولأصون صوت العقل والضمير وسط ضجيج الكلام الفارغ. كم
متابعة القراءةنزهة الماموني
عندما يكون الغرق قدرًا، يكون الشرف هو الاختبار الحقيقي،** وحين ننظر إلى كارثة **تيتانيك**، نجد أنها لم تكن مجرد قصة سفينة غرقت في أعماق المحيط، بل كانت حكاية إنسانية عميقة، شهدت صورًا من التضحية والشجاعة
متابعة القراءةلطالما حذرنا من سياسة الإلهاء التي اتبعها بعض المسؤولين تجاه أجيال المستقبل. بدلًا من إطلاق برامج تنموية جدية، تم إغراء الشباب بأحلام نجوم الترندات وسهرات سطحية مصحوبة بكلام نابي ، تطبع مع الفساد الأخلاقي .وبدل
متابعة القراءةفي كل خطاب ملكي، نُلامس ذلك النفس الإصلاحي العميق، المرتكز على رؤية استباقية تهدف إلى تحقيق تنمية متوازنة وعادلة بين مختلف ربوع المملكة. فالحديث عن الجهوية الموسعة لم يكن يوماً شعاراً سياسياً عابراً، بل هو
متابعة القراءةفي زمن تسوده السرعة والتواصل الرقمي، ضاع الأمل في الإصلاح بين وهم الصورة وحقيقة الأداء ،كيف ذلك : تغير المفهوم العصري للصورة من شكله التوثيقي إلى أداة سلطة، لم تعد مجرد لحظة موثقة، بل أصبحت
متابعة القراءةان دققنا في كلمة إهانة نجد جوهرها لا يقتصر فقط على الكلمات القاسية أو المواقف التي بها اذلال للشخصية ؛بل هي عملية نفسية واجتماعية تتعدى الشخص لتؤثر على مجتمع بأكمله. بمعنى أن الشخص الذي يتعرض
متابعة القراءةلقد أصبح المغرب بحاجة ماسة الى انطلاقة شابة تنوب عن معظم السياسيين الذين شغلتهم مراكمة ثرواتهم عن الانتباه لمعاناة الشعب المغربي ،الذي طال انينه تحت وطأة ارتفاع الأسعار الصاروخي ، والذي قتل قدرته الشرائية ؛وجعل
متابعة القراءةعندما نتكلم عن اغتصاب الكرامة ، نجد لها أشكالا متعددة ،تحضرنا عشرة منها لكننا سنتناولها عبر مقالات متعددة ان شاء الله . بالنسبة لاغتصاب الكرامة عن طريق القهر الصامت ،تكون بطريقة غير مباشرة اذ تبدا
متابعة القراءةلقد أصبحنا نعرف عن فساتين المهرجانات أكثر من محتوياتها ، هل تم افراغها من المحتويات التي تستحق الدراسة والبحث ؟؟... ثم من هو فلان قبل أن يتوب ،وما همنا فيه بعد توبته؟! والغريب هو تجند
متابعة القراءةلقد أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة تنعكس فيها ملامح المجتمعات وثقافاتها، لكنها في الوقت ذاته باتت سلاحًا ذا حدين؛ ففي حين يُفترض أن تُستخدم لتعزيز القيم، والتعليم، والتواصل الإيجابي، تحولت للأسف إلى وسيلة لنشر
متابعة القراءة