نعيش في هذه الدنيا حيواتٍ متعددة بتعدد فصولها؛ فتبدأ حكايات، وتنتهي قبلها أخرى، ثم لا يلبث الزمن أن يفتح أمامنا مشاهد جديدة، كأن الوجود كله مسرح عظيم تُرفع ستائره بلا استئذان، وتُسدل دون إنذار، ونحن
متابعة القراءةنصوص أدبية
كتبت أحلام مستغانمي ذات مرة " ..لكلّ كاتب مسقطاً لرأسه، و آخر لقلبه، و ثالثا لقلمه." و إن كان مسقط رأسي في مدينة انواكشوط في أحد أحياء الصفيح ذات حزيران فإن مسقط قلمي كان ولازال
متابعة القراءةأنتَ لي بدءُ الطريقِ لا أهابُ نهايتَهُ وكيف أخشى سيرَهُ؟ وفي حضنكَ تزدهي دنيايَ فرحًا ويَتُوهُ في الدُّروبِ الوَجَلُ أحنو إليكَ يا وطنًا تَسكنُهُ الأشعارُ والأملُ الشوقُ فيك يُسكرني كأنَّهُ نبيذُ وعُيوني
متابعة القراءةكأني أحمل جبلا ... أمضغ الزمن الثقيل ...وهذا العبث. ،بأصابع محروقة شيدت جسورا بين اليقين والشك حتى لايسألني الضمير المضمر بين ضلوع هذا الصدر عن ما اقترفته قدماي ، حين داست على ذاكرة القلب. في
متابعة القراءةعِندَ مبنى البَريد تَوقّف حُلمي لن تصل رسالتي ستصادرها أنظمة الحواسيب النائمة وستطلب منّي المضيفة الحسناء الاِنصراف إلى حين. سأغادر المبنى وفي نفسي شيء من حتى. هكذا عشت الحالة مرة أخرى رفستُ علبة حليب مُهملة
متابعة القراءةلا أَحَدَ هُنا يَعْرِفُنِي، لا الطُّرُقُ ولا البُيُوتُ، لا طِفْلٌ تائِهٌ، ولا حتّى طائِرٌ مَجْرُوحٌ. لا أَحَدَ هُنا يَنْتَظِرُنِي، لا امْرَأَةٌ تَرْقُبُ خُطُواتِي، ولا أَكْوَابُ شَايٍ تَتَسَلَّى بِأَخْبَارِي، ولا عَاشِقٌ يُمَنِّي النَّفْسَ بِلِقَائِي. لا رَسَائِلَ
متابعة القراءةغربت شمس هذا المساء ليعلن الليل بدايته. وسط هزيع الليل، خيم الظلام الحالك على أرجاء ذاك الشاطئ، وأخذ السكون يعاود أدراجه أمام جزر البحر. كنا أنا وشيماء متحابين، وكان الحب مشتعلا بيننا داخل ذاك الشاليه.
متابعة القراءة