ليس كل بقاءٍ فضيلة، كما أن الرحيل ليس دائمًا خيانة للواجب، قد يكون الواجب نفسه. فثمّة لحظات يتحوّل فيها الاستمرار إلى عبءٍ أخلاقي، ويغدو القرار الحقيقي هو كيف نحمي أرواحنا من التآكل، لا كيف نُقنعها
متابعة القراءةمقالات و دراسات
نعيش في هذه الدنيا حيواتٍ متعددة بتعدد فصولها؛ فتبدأ حكايات، وتنتهي قبلها أخرى، ثم لا يلبث الزمن أن يفتح أمامنا مشاهد جديدة، كأن الوجود كله مسرح عظيم تُرفع ستائره بلا استئذان، وتُسدل دون إنذار، ونحن
متابعة القراءة” الرابطة الدولية للأدب المقارن “ في عيدها السبعين بالعاصمة سيول تمهيد في كوريا الجنوبية، التي تمكّنت في غُضون حوالي سبعين سنة من أن تصبح إحدى أكبر عشر اقتصادات في العالم، احتفلت “ الرابطة
متابعة القراءةفي كتاب الله، جاءت وصايا لقمان لابنه كنموذج خالد للحكمة، فيها توجيه روحي، وأخلاقي، وسلوكي، يعبر عن أرقى مراتب التربية. لكن في زمنٍ آخر، على مسرح آخر، نشأت وصايا أخرى... ليست من حكيم، بل من
متابعة القراءةجسد قرار إفراغ مدينة القصر الكبير من ساكنتها وعيا استباقيا بقيمة الحياة الإنسانية، وقيمة المواطن المغربي، حيث أسهم تدخل السلطات في حماية الأرواح والحد من الخسائر المحتملة. يفرض هذا الظرف توجيه عبارات التقدير إلى الأجهزة
متابعة القراءةلكي يكون عمود الرأي مرآة صادقة لقرائي، أقدمه لهم بصدق كامل، كنسيم يلامس وجوههم بهدوء، بلا رتوش أو مجاملات. أكتب لأكشف الحقيقة كما أراها، لأثير النقاش، ولأصون صوت العقل والضمير وسط ضجيج الكلام الفارغ. كم
متابعة القراءةيقدّم النص المسرحي: الغرباء للكاتب المسرحي الطيب الوزاني تجربة مسرحية تنفتح على أسئلة الاغتراب الإنساني في أبعاده الوجودية والاجتماعية والثقافية ، ضمن رؤية فنية تستلهم تقنيات المسرح الملحمي وتكسر البنية الأرسطية التقليدية.النص لا يكتفي بسرد
متابعة القراءةليست كل معركة جديرة بأن تُخاض، وليست كل سلطة دليل كفاءة، كما أن ليس كل انسحاب هزيمة. في واقعٍ تُمنح فيه المناصب والمسؤوليات أحيانًا لأشخاص يفتقرون إلى الرؤية والعمق والنزاهة، يصبح السؤال الجوهري: ماذا ننتظر
متابعة القراءةيعد العنوان الرسالة الأولى التي يمكن للكاتب توجيهها للقارئ، من أجل تمكينه من سبر أغوار النص. جاء عنوان الرواية: " زنجايوب" للكاتب المغربي إبراهيم أكراف، محيرا من حيث المقصدية التي أراد الكاتب تمثيلها داخل العمل
متابعة القراءةعندما نكتب للأطفال عن التاريخ، نحتاج إلى أكثر من مجرد سرد أحداث الماضي. نحن نبني جسرًا من المشاعر والأفكار يربط قلوب الصغار بتراب الوطن وذكرياته. ومن بين الأعمال القصصية التي حملت هذا النفس السردي-التربوي بعمق،
متابعة القراءة