جيل مغربي جديد صعد إلى المنصات العالمية، رفع راية الوطن في المونديال، وغمر القلوب بالفخر والدهشة. لكن هذا الجيل نفسه، حين يعود إلى حياته اليومية، يصطدم بواقع مختلف: بطالة، تعليم متدهور، صحة منهكة، وإدارة بلا
متابعة القراءةأعمدة
عندما يكون الغرق قدرًا، يكون الشرف هو الاختبار الحقيقي،** وحين ننظر إلى كارثة **تيتانيك**، نجد أنها لم تكن مجرد قصة سفينة غرقت في أعماق المحيط، بل كانت حكاية إنسانية عميقة، شهدت صورًا من التضحية والشجاعة
متابعة القراءةفاتحة الكلام يقول شومسكي بان مهمة المثقف هي ان يقول الحقيقة، ولكن، قبل قول هذه (الحقيقة) والتي قد لا تكون حقيقية بالمعنى الحقيقي، ألا ينبغي اولا إدراكها والتاكد بانها فعلا هي الحقيقية وليس ما يشبهها،
متابعة القراءة1- لا يمكن للمكان ان يكون هو؛ كما هو، في ماهية مجردة، ومن دون حضور الفعل الإنساني، والاثر الإنساني، والحضور بين اشخاص جمعهم ذلك المكان لسبب من الأسباب. لا يمكن أن ندعي معرفتنا بالمكان، من
متابعة القراءةلطالما حذرنا من سياسة الإلهاء التي اتبعها بعض المسؤولين تجاه أجيال المستقبل. بدلًا من إطلاق برامج تنموية جدية، تم إغراء الشباب بأحلام نجوم الترندات وسهرات سطحية مصحوبة بكلام نابي ، تطبع مع الفساد الأخلاقي .وبدل
متابعة القراءةفي زمن تكرّست فيه الرداءة كعنوان يومي، يكاد الأمل يتحول إلى ترف فكري، أو إلى نوع من "السذاجة السياسية" في نظر البعض. يتساءل المواطن المتابع بقلق: كيف نراهن على انتخابات نزيهة، وعلى انتقال ديمقراطي حقيقي،
متابعة القراءةفي كل خطاب ملكي، نُلامس ذلك النفس الإصلاحي العميق، المرتكز على رؤية استباقية تهدف إلى تحقيق تنمية متوازنة وعادلة بين مختلف ربوع المملكة. فالحديث عن الجهوية الموسعة لم يكن يوماً شعاراً سياسياً عابراً، بل هو
متابعة القراءةما العمل؟؟ من ينقذ البلاد والعباد؟؟ من فسادٍ تغوَّل في جميع القطاعات حتى بات يُسوِّق لثقافة جديدة ومُسمّيات مُضلِّلة لا تمتّ للمضامين اللغوية ولا للتعبير الحقيقي بصلة؟ من يضع الإصبع على مكمن المرض؟ أين
متابعة القراءةكنت في جولة استطلاعية داخل أحد المعارض الجهوية، أتنقل بين الأروقة كعادتي، أحاول أن اجد ما يعيد لي الامل في الثقافة ، والاعلام ومن يشرفون على هذين القطاعين الهامين اللذين أن شرفا شرفت بهم الحضارة
متابعة القراءةفي زمن تسوده السرعة والتواصل الرقمي، ضاع الأمل في الإصلاح بين وهم الصورة وحقيقة الأداء ،كيف ذلك : تغير المفهوم العصري للصورة من شكله التوثيقي إلى أداة سلطة، لم تعد مجرد لحظة موثقة، بل أصبحت
متابعة القراءة