من بين أكثر الآلات الإيقاعية ارتباطًا بالوجدان الجمعي للأمازيغ، يسطع البندير كرمز لا يُختزل في مجرد أداة موسيقية، بل كصوت يحمل في نبضه صدى الطقوس، ومرافئ الحكايات، وتنهيدات الجبال. فالبندير، الذي استقر في القلب النابض
متابعة القراءةمقالات و دراسات
بداية الانفجار: عندما تحوّلت الطفولة إلى فخ وجودي في زمن أصبحت فيه الحياة مجرّد سباقٍ للبقاء، تنهض "لعبة الحبار" كأكثر من مجرّد مسلسل تلفزيوني؛ إنها مرآة دامغة تضع المشاهد وجهًا لوجه مع هشاشته، وتغوص به
متابعة القراءةفي كثير من الأحيان تغيب عن الشعوب بوصلة الوعي فلا تلتقط جواهر الهوية التي تنتمي لها، فتمر علينا الأيام والمناسبات وكأنها أعلام باهتة لا معنى لها ولا قيمة. إننا لا نحتفظ بتواريخ الأيام الهامة، ولا
متابعة القراءةما الذي يمنح الساحات الثقافية ذلك البريق الذي يجعلها قلبًا نابضًا للمدينة، وكيف يمكن لهذه المساحات أن تستعيد دورها كمختبر حيويّ للثقافة والحوار والإبداع بدل أن تتحوّل إلى فراغ إسمنتي بارد يُدفن تحت عجلات التحديث
متابعة القراءةتحليل موسع مستلهم من كتاب "العقل المحاصر" لمروان دويري العقل المحاصر: قراءة في أنماط التفكير المعيقة لنهضة المجتمع العربي مدخل: جرح الوعي العربي في زمن تتكاثف فيه أزمات الفكر والسياسة والاجتماع في العالم العربي،
متابعة القراءةعندمَا تخَطيتُ السّور الخارجي لجامع صغير بدون مئذنة، وولجتُ أبواب "الْمْسِيدْ" أوّل مرّة في "أيْلَة" قريتي بأريَاف تاونات، وأنا بعدُ صغير السنّ، جلستُ القُرفصَاء وقد كنّا متعوّدين على ذلك في قُرَانَا. بادَرني عمّي السّي عبد
متابعة القراءةفي عالمٍ يتسارع فيه الإيقاع ويتداخل فيه التقنيّ بالمادّيّ، بينما يُهيمن منطق الإنتاج والاستهلاك على مناحي الحياة كافة، ينبثق سؤالٌ وجوديٌّ حارق، طالما أرق المفكّرين على مرّ العصور: هل نحتاج حقًّا إلى الفنّ؟ هل هو
متابعة القراءةرواية "خُلق إنسانًا"، والمعنونة فرعيًا بـ "شيزوفرينيا"، هي عمل سردي للكاتبة عنان محروس، سورية الأصل والمقيمة في الأردن، ويشير العنوان الفرعي إلى مرض الفصام (الشيزوفرينيا)، الذي يشكّل المحور النفسي والفكري للرواية، ويعكس معاناة الشخصية الرئيس
متابعة القراءةتطورت التقانة والعلوم الرافدينية خلال فترة " أوروك " ( 4100 – 2900 ق.م ) والفترة الأولى من حكم الأسر ( 2900 – 1750ق.م ) مع ازدهار الثقافة السومرية في جنوب وادي الرافدين. وقد أرسيت
متابعة القراءةفي عالم يزداد فيه الإيقاع تسارعًا، لم تعد المنصات الاجتماعية بجميع تطبيقاتها مجرّد فضاءات للترفيه العابر، بل تحوّلت إلى أدوات دقيقة لإعادة تشكيل السلوك الإنساني والوعي الجمعي، بطريقة ناعمة يكاد المستهلك لا يحس بتأثيرها اللحظي.
متابعة القراءة