الرئيسيةالأولى

قصيدة: عَرَبُ الجُوعِ

قصيدة عن غزة

خَجُولٌ أَنَا مِنْ عُرُوبَتِي لَيْت أُمِّي رُومِيَّةُ الدَّمِ أَوْ مِنْ شَعْبِ المَايَا نَسَبِي.. خجُولٌ أَنَا مِن آدَمِيَّتِي، عُذْرَا عُذْراً غَزَّةَ الإِبَاء لَيْسَ لَدَيْنَا مَا نُهْدِيك سِوَى جَوعنَا وَأَجْرُ الصِّيَامِ وَلَوْ قَبْلَ رَمَضَان.. نَهْدِيكَ قَنَابِلَ عُنْقُودِيَّة

متابعة القراءة

قصيدة: سِفْرُ الشَّتَاتِ

رجل يقف في صحراء عند الغروب يرمز إلى ضياع الذات والبحث عن الهوية

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ ​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ ​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ ​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي أَســعى لِذاتـي

متابعة القراءة

“بَيْتُ الكَينُونَةِ” سيرةٌ تُفْشِي الأسرار، تَكْتُبُ سريرَتَها بِدَمِها

بيت الكينونة

«بيتُ الكينونة»، بما يستتبعه من عنوان إضافِيّ هو جملة كاملة «لَمْ يَكُنْ بوُسْعِي أن أكونَ مُحايِداً بلا دَمٍ»، هو ما ارْتَأَى الشَّاعِر صلاح بوسريف أن يُسَمِّي به سيرَتَه الذَّاتية، التي سمَّاها سرداً ـ سير ذاتِياً،

متابعة القراءة

قراءة نقدية في مسرحية الغرباء للطيب الوزاني

يقدّم النص المسرحي: الغرباء للكاتب المسرحي الطيب الوزاني تجربة مسرحية تنفتح على أسئلة الاغتراب الإنساني في أبعاده الوجودية والاجتماعية والثقافية ، ضمن رؤية فنية تستلهم تقنيات المسرح الملحمي وتكسر البنية الأرسطية التقليدية.النص لا يكتفي بسرد

متابعة القراءة

نشيدُ الحقِّ في زمن الأقنعة-

رجل يقف في النور نازعًا قناع الزيف بينما تتلاشى شخصيات مقنّعة في الظل

ألا هُبّي بصبحِكِ يا رُبـوعُ فإنَّ الليلَ من صَخَبٍ يَطولُ ونادِي في المفاوزِ كلَّ حُرٍّ بأنَّ الحقَّ إن نُودي يَصولُ رأيتُ القومَ قد لبسوا قناعًا وفي أحشائهِم وَهَنٌ يَجولُ يقولون الصدقَ والأفعالُ زورٌ ويشهدُ حالُهم:

متابعة القراءة