أنظرُ بين المُنى واليَأس إلى السّماء، لعلّني أرى صوَرتها بعد الفُراق وقد سَقاني في المَنام هوَاها إذا بي أمام ظلّ من تُشبهني أمْعنُ في النظر إلى عَينيها تكثرُ الأسئلة في ذهني وتزدادُ المَسافة بُعدًا، بيْن
متابعة القراءةالأولى
يقدّم النص المسرحي: الغرباء للكاتب المسرحي الطيب الوزاني تجربة مسرحية تنفتح على أسئلة الاغتراب الإنساني في أبعاده الوجودية والاجتماعية والثقافية ، ضمن رؤية فنية تستلهم تقنيات المسرح الملحمي وتكسر البنية الأرسطية التقليدية.النص لا يكتفي بسرد
متابعة القراءةألا هُبّي بصبحِكِ يا رُبـوعُ فإنَّ الليلَ من صَخَبٍ يَطولُ ونادِي في المفاوزِ كلَّ حُرٍّ بأنَّ الحقَّ إن نُودي يَصولُ رأيتُ القومَ قد لبسوا قناعًا وفي أحشائهِم وَهَنٌ يَجولُ يقولون الصدقَ والأفعالُ زورٌ ويشهدُ حالُهم:
متابعة القراءةكإنسان آلي بلا روح . كان يسير وسط المدينة الكبيرة . اخترق الشوارع الفسيحة . صادف وجوها كثيرة لا يعرفها . أمواج غفيرة من البشر تمشي بسرعة . وكأنها ترحل عن المدينة الملعونة . وجوه
متابعة القراءةالزوج: سيدي القاضي جئتك لتنصفني في هذه القضية كنت شابا أملك عملا ومنزلا وعربية واخترت الزواج من فتاة صبية قابلت أهلها، فرضوا بالطلبية عشت معها أحلى أيامنا الزهرية أنجبت لي ولدا وبنية لم أحرمها من
متابعة القراءةهدير الرياح في ليل خريفي قارس، عرقل نومه، وقرر إنهاك جسده المشاكس، بسلك طريق طويل وطويل.. حتى وجد نفسه في هامش المدينة النائمة، المغرية بكشف أسرارها الغامضة والغريبة. ربما رأى فيها ما يسبر أغوار نفسه!
متابعة القراءةجميلةٌ أنا… حسناءُ فاتنة، كلامُ الناسِ ذاك عني، لا كلامي. قالوا: بحرٌ زُمُرّد، جزري زَبَرجد، وغوالي الدُّرِّ تغوص في أعماقي. خطوطُ يدي سحر لا عرّافةٌ تُجيدُ قراءته، ولا يفكُّ رموزه إلّا عاشقٌ أدمن سر
متابعة القراءةذكرى حزينا يعانق عزف الكمان روحه يتذكر صباه وتراب قريته وبحيرتها ونخيلها ورغيف أمه وسحر عينيها ودفئها وهي تمشط شعره فينكسر هشا كجناحي فراش يصيره غيابها فينكسر ....... سفر على رصيف المحطة وشوشت في أذنه
متابعة القراءةرأس قطعته الطرقات كالقتيل أينما ولى دمه صنوبر خيبة يصب ويصب هدية الميلاد ندبة اقتلعت كضرس عقل دونما عقل تلوت اسمك لا أول الرجال لا آخرهم سيدهم... قبالتي من التكرار وجدت امرأة تحمل في فمها
متابعة القراءةروح الروح هكذا أحب أن أناديك : هاذا المساء هو أول أيام ديسمبر حيث أجلس وحدي امام الموقد الخشبي هزني الحنين اللعين أن أخط لك هاته الرسالة المعطرة برائحة الشاي المنسم بالأعشاب الجبلية ،التي تذكرني
متابعة القراءة