ضوءٌ يشُقُّ شَرنقتَه صَباحَ اللَّهفةِ الأولى سوادٌ يتلاشى، وأقفاصٌ تُطلِقُ طَرائدَها المَسْجُونة صوتُهُ يهتفُ بالقلبِ: تمسَّكْ أعرفُهُ، كانَ هنا ليلة الأمسِ شربنا كأسين من الويسكي معاً هتفنا بالزّمن الضّائعِ معاً نظَّارتاهُ... سُبَّحتُهُ... وأُفسحُ مكاناً كي
متابعة القراءةإبداع
يترأى لك شخص من بعيد شاحب اللون ، يبدو أنه مقبل على فعل ما ، تقترب فتبدأ تحس بأن شيئا ما سوداوي يحيط بهذا الكائن ، تتبع قدميك أكثر لتكتشف أنه ثابت في مكانه لا
متابعة القراءةيحكى أن في زمن كثرت الجهالة،جهول يحسب نفسه عديم الجهل و الجهل راكبه. ذاك الجاهل هو من بين مئات الجهال الذين يلبسون قناع العلم و التثقيف و يعبثون في الحياة باستهجال. الجهلة و بجهلهم ينعمون
متابعة القراءةالبوحُ مرفؤهـــا من كل غارقــــــــةٍ في بوحــــها عبــــــثٌ يرتادُ أزمنتــي في دوحةِ التيهِ كمْ ضَلتْ زنـــــابقُها حتى تملَّقَها وَهــــــــجٌ بغاسِقــَـــــتي تَجتثُّ ظُلمتُهــــــا أصداءَ لَهفَتِنــــــــا والشوقُ أوقدَهــا نيرانُ أرصِفتــــــي من بعضِ بارقةٍ طافَتْ على سُحبي فابْتلَّ
متابعة القراءةكمن يستظل بالشمسِ أو كمن يحرقه لطفُ السحابْ مليءٌ بالتناقضِ امسى هو وأصبح هذا الكونْ فيا ويلاه من قطراتِ المطرْ له قلبٌ من رحيق الاقحوانْ لكنه يُرمى من الأقدارِ كل يومٍ بحجرْ السماء تعامله بشراسةٍ
متابعة القراءةلا مَثيل لكِ في الخِمار الأسْود لا تزيديني لَوْعَة فأنا مِن بُرج الجَدي. ليَّ رَبٌ واحد في الكَوْن وانتِ لاتكوني سَبباً لي في تَلَحدي. فهاتي قُبْلة مِن تَحت الخِمار أشْهَد أنا وأكون على دين مُحٌمد.
متابعة القراءةمنذ اختفائه المفاجئ، وأنا أرى نفس الحلم..أراه يقف على مرمى من البصر، فوق صخرة خضراء، تتخذ شكل جمجمة، يصد هجمات طيور بحرية، تحاول سرقة صيده..الموج الذي يحيطه من كل جانب، يتلاطم على الصخرة فيشكل نافورة
متابعة القراءةبني ملال مدينة تتوسد الجبل، وتمد أطرافها بعيدا في السهل المشرع. بدا المساء حزينا أكثر من المعتاد، لم يتوقف انهمار المطر، منذ الرابعة عصرا. في هذه الليلة، لم يطرق باب دارنا أحد، انتظرناه حتى منتصف
متابعة القراءةاتجه لطفي إلى مقعد الدرجة الأولى بالطائرة المتجهة صوب دولة الإمارات العربية المتحدة. تحسس جواز سفره و الدعوة التي وجهتها له دار نشر مرموقة لحضور حفل توقيع روايته الجديدة، و التي ستعرض في معرض أبو
متابعة القراءةولدي مُغْمضُ الرّوحِ تَمْضي.. وأظنّ أنّي مُبْصرُ الرّوح، فيعجّل الربّ عقوبتهنِتاج ذَنْب.. وأعجّل توبتي.. رُبّما يغفرُ لي ويُطهّرُني.. ولايدع قلبي وَحْدَهُ؛ تتراكم عليه آثار جُرْمِ.. ويغطّيه الرّان فيعَمْى، ومايشعرُ من يرانا أنّك عَيْني..! من يدري..؟
متابعة القراءة