ذات صباح من صباحاتي الخالية من كل شيء إلا من كتاب أفتح به شهيتي للحياة ليوم آخر، رن هاتفي فإذا بالمتصلة صديقتي التي مر على فراقنا حوالي السنيتين ونصف، لا هواتف، لا لقاءات. استغربت من
متابعة القراءةإبداع
ٱدم... يأبانا في اليتم الأبدي ... أوحي إليك في الناموس أن على هذه الأرض يتجلى مصيرك ... فتبيَّن عظمة رسالتك ففيها خلاصك... : السماء نطقت خجلا ٬وقالت يا ٱدم... حّدث إن استطعت أو انسحب درءًا
متابعة القراءةلعَيْنَيْكِ ما يَلقَى الفُؤادُ وَمَا لَقي ** وللحُبّ ما لم يَبقَ منّي وما بَقي وَما كنتُ ممّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قلبَه ** وَلكِنّ مَن يُبصِرْ جفونَكِ يَعشَقِ عنترة وعبلة، قيس وليلى، جميل وبثينة، لا زمان معين
متابعة القراءةلم تكن هي نفسها عندما فتحت الباب وخرجت، لم تكن تحمل معها مجلتها النسوية وهاتفها الوردي الرائق، حتى عطرها الفرنسي الجميل لا يفوح في الفضاء كعادته. عيناها حمراوان وشفتاها ذابلتان من غير مكياج، وجهها شاحب
متابعة القراءةفي حُبِّكَ تُبْحِرُ أشْرِعَتِىْ تَطْفُوْ كالهَمْسَة تَحْمِلها الأشْوَاقْ كالفَرَاشَةِ تَسْبَحُ في نُوْرٍ يَجْتَاحُ الكَوْنَ ويَخْتَصِرُ الآفاَقْ ما زالَ بَرِيْقُ اللَّحْظَةِ في نَفْسِي يَتَحَدَّىْ الشَّمْسَ ويَحْجُبُها عنْدَ الإشْرَاقْ يَتَلَاعَبُ بالقَمَرِ ويُبَدِّدُ أضْوَاءَ النَّجْمِ البَرَّاقْ فاحْمِلْني في
متابعة القراءةبجرأة لم يعهدها لدى كثير من نساء الشرق أقبلت نحوه كأنها سلطانة المماليك لتقف بهيبة أمامه وكأنه أحد رعاياها، اذ أوردتها السبل نحو محل عمله في مكتب صغير داخل مبنى قديم لأحدى الدوائر الحكومية في
متابعة القراءةفي كلِّ يومٍ أشعرُ بالمرارةِ والغيرةِ من رفاقي في المدرسة...جميعُهم يتحدَّثونَ عن تلك المرأة الرَّائعة الطيِّبة أم علي. لم أكنْ أعرفُها، فهي تقطنُ في حارةٍ بعيدةٍ عن حارتِنا...كم يشدُّني الفضولُ لأرى تلك الإنسانةَ التي أصبحَت
متابعة القراءةبين صدأ السفن وأعشاش النوارس الباردة تأوي إلي الريح هربا من الريح وتلتف قلوب البحارة حول ناري حين يهجرها البحر أنا الميناء والساعات مد وجزر *** معلق على حافة الشمس الأخيرة لم يكن ظلي معي
متابعة القراءةرُوَيْدًا ... رويدا يسْحَبُ اللَّيلُ أَوْزَارَهُ تقِفُ طقوسُ الأحلام مُنْهَكَةً عند عتبة الفجر تَنْثُرُ همسًا تشظَّى من الإنتظار قابَ قوسين أو أدنى ... هناك من يتهيّأُ لِيُهْدينِي صباحًا من سُكّر مرّةً أخرى أذوب في حُضْنِ
متابعة القراءةأغمرني ثم اعتصر أعصابىي بين يديك أنا أنثى غجرية لا يثيرها شيء أكثر من حضن دافئ فدعنا نمارس الجنون فوق مضاجع العشق الغجري إخلع ثوبي الأسود لأغطيك بعباءة حكتها من مسامي لنبحر في عوالم أخرى
متابعة القراءة