وكأَنَّك يا ريان كنتَ نبيّاً لبضْعَة أيام وحَّدت الألسن بالدعاء والقلوبَ بالخوف والرغبة وأطلقتَ أَروَاحَنا من ضَيقِ الحياة كنتَ وحدكَ هناك تصلِّي من أجلنا وكنّا نحن الأسرَى نحن الحيَارى نحن الصّدأ وكأَنَّك يا ريان بلَّغت
متابعة القراءةإبداع
أسدل الستار، فالمسرحية قد انتهت مع إنتهاء ديسمبر، طبقنا الأحداث تماما كما جاء في نص التعميم، حقا كنا مشخصين حقيقيين لأننا بكل بساطة جسدنا الواقع المر. ضحكنا في مواقف الفرح وبكينا عند الحزن، استقبلنا غرباء
متابعة القراءة1 العاصفة ترتجف من البرد يتحالف الصدى مع الريح عزف خريفي 2 ما أحزنك أيها العصفور تقف وحيدا آسفا على غصن مكسر 3 الجزار في إجازة كفت عن النباح كلاب الحارة 4 اللقاح له مذاق
متابعة القراءةما بي وراء النور أمضي؟ متلهفًا قلقًا متوجسًا كأن الشمس لم تشرقْ أنادي الصحبَ والأهلَ أراهم في الدجى رملاً سرابٌ يغشى كل متجهٍ نحو مسارٍ مظلمٍ صعبٍ متناثر الأرجاء مكفهر الجوْ سلامٌ على الماضي الذي
متابعة القراءةلَقد سالت دِمَا قلبي فلا تعبث بأوراقي ... تماديتم بتعذيبي ، فيا قلب ترفّق بي... لَكَمْ عانيت في دربي.؟! فلا تلعب بأوراقي ... أتوب اليوم من حبي!؟ سألتك .. تلطف بي.. فكم عهدا يناديني !؟
متابعة القراءةكان الطقس هادئا ودافئا في شوارع باريس مساء، وكان الناس هنا وهناك تستمتع بتراث باريس المعماري، زوار في المتاحف وعشاق في المسارح وكتاب وشعراء على المقاهي تخط حروفها، أما أنا فكنت هناك، لم أكن تائها
متابعة القراءةدخل للزنزانة أول مرة، لم يكن سارقا ولا قاتلا، ولا تاجر مخدرات، كان مدرس لغة عربية بسيط,أربعيني، متوسط الشكل،قصير القامة، أصلع، لا شعره له، دائري الوجه، أملس الحواجب، منحني الظهر، مقوس الكتفين، صاحب نظارات، تارة
متابعة القراءةللمرة الألف .. أحاول عبثا وبدون جدوى أن أسرقك دفعة واحدة من الذاكرة، وأدفنك نهائيا في سطل القمامة، فإذا بعواطفي الهشة تخون الذاكرة في دمي والنزف في القلب. أردت أن أمزقك وأعيد زراعتك في حدائق
متابعة القراءة– 1 – أعرْني كتفَك جداراً أسنِدُ إليه تعبَ السنوات. صوتَك أبوحُ منه لحاكم الحياةِ، عمّا فعلَه زبانيةُ الأرضِ. امنحْني ابتسامتَك كي أقنعَ هذا الألمَ الكهلَ أنه مازالَ للسعادة متّسع. – 2 – ليتَك تعلمُ
متابعة القراءةانظر الى السماء الرمادية مثل قلبي لا اثر لنوارس الألفة في الأعالي الأشجار فقدت غصونها في أرض شبيهة باليتم، ومثل أحصنة طروادة فقدت ظلال الحياة، كنت أحلم بمجد الماء في سواقي الحب و بأزهار نَفِيسَة
متابعة القراءة