الحبُّ في زمن القفر

في حُبِّكَ تُبْحِرُ أشْرِعَتِىْ تَطْفُوْ كالهَمْسَة تَحْمِلها الأشْوَاقْ كالفَرَاشَةِ تَسْبَحُ في نُوْرٍ يَجْتَاحُ الكَوْنَ ويَخْتَصِرُ الآفاَقْ ما زالَ بَرِيْقُ اللَّحْظَةِ في نَفْسِي يَتَحَدَّىْ الشَّمْسَ ويَحْجُبُها عنْدَ الإشْرَاقْ يَتَلَاعَبُ بالقَمَرِ ويُبَدِّدُ أضْوَاءَ النَّجْمِ البَرَّاقْ فاحْمِلْني في

متابعة القراءة

كبرياء أنثى

رُوَيْدًا ... رويدا يسْحَبُ اللَّيلُ أَوْزَارَهُ تقِفُ طقوسُ الأحلام مُنْهَكَةً عند عتبة الفجر تَنْثُرُ همسًا تشظَّى من الإنتظار قابَ قوسين أو أدنى ... هناك من يتهيّأُ لِيُهْدينِي صباحًا من سُكّر مرّةً أخرى أذوب في حُضْنِ

متابعة القراءة

قسمًا هذه الأرض كانت لنا

أيّتُها الشّهيّة البهيّة يرقُدُ التّاريخُ في أحضانِكِ بملامِحَ عربيّة زُمُرُّدَةُُ أنتِ من زمن الفراعنة والفُرس من صحراء النَوْبة جاريةُُ طَرُوب من زمن الأقراح تهبُّ في خِفَّةِ الرَّشَا لتغسِلَ كُحْل اللَّيل عن جفنها عند الصّباح بعد

متابعة القراءة

” اَلغـزْوَةُ الكُـبْرَى “

يُذكِّرُنِي مَــــــــــــــرُّ اللَّيَـالِي طَلائِعــــــــــــًا صَنَاديدَ(1) صُلْبـــــــــاً عَادِلِـينَ كِرَامـَا بوَادي المَخَازن ِ ارْتَضَوْا حُرَّ وَقْعَة فَجَالوا وَكَانَ البَغْيُ دَحْضاً هُلامَا أتَعْجَبُ مِمَّنْ أعْجَزَ الدَّهْرَ شَأْوُهُمْ فَأسْدَلَ عَنْهُـمُ العُـيُونَ وَنَامَــــــا ؟ إِلاَمَ وذا الشَّـكُّ المُـريبُ مُظَلِّلٌ إذا

متابعة القراءة