مرثية متأخرة لمحمد الماغوط

لا يوجد في الدنيا شاعرٌ واحدٌ أحقُّ بالرثاءِ منكَ يا صديقَ الغيومِ والقمرِ والظلامِ والسجونِ والندى والأرصفةِ والتسكُّعِ والأزهارِ والجنونْ يا ابنَ سلَميةَ الضلِّيلْ يا صديقي الروحيَّ الذي لم أرهُ عن كثبٍ إلاَّ من وراءِ

متابعة القراءة

قصيدة: الْـقَـتَـلَه

أُقْسِمُ بِالنَّحْلِ وَبَاِلنَّمْلِ وَبَاِلْبَقَرْه يَا أهْلَ فِلَسْطينَ الْبَرَرَهْ مَا قَتَلَتْكُمْ إِسْرَائِيلُ وَمَا شَرَّدَتِ الْأَهْلَ وَلَا أَشْعَلَتِ اللَّيْلَ الْفَاجِرَ فِي الْقُدْسِ وَلَا فِي نابُلْسِ وَلَا فِي رَامَ اللهِ.. أُقْسِمُ يَا أَهْلَ فِلَسْطينَ الْبَرَرَهْ مَا قَتَلَتْكُمْ إِسْرائِيلُ

متابعة القراءة

قصيدة: المَوتُ

ريحٌ خَفِيفَةٌ تُدَاعِبُ الرُّوحَ كُلَّماَ حَلَّ اللَّيْلُ في أوَّلِ الصَّبَاحِ، يَصْرُخُ الجَسَدُ في الغُرْفَةِ البَاردَةِ لا احَدَ يَسْمَعُهُ، يَرْفَعُ عَيْنَيِهِ إلى الأعْلى يَرى نَفْسَهُ قُبْطَانَ سَفينَةِ القَرَاصِنَةِ، يَرى الطِّفل التَّائِه في الدَّرْبٌ القَدِيمِ، يَرى ظِلاََ

متابعة القراءة

ذكريات الماءِ

لم ينمْ الحجلُ في قرنٍ كاملٍ ولم يكنْ يوماً مزاراً للرّمالِ أمكنةٌ أختفتْ تحتَ قبّعاتِ الغرباءِ البئرُ والنّهرُ توأمٌ ناقصٌ في سيمفونيةٍ مشفّرةٍ نهرٌ يعانقُ خريرَ أحفادٍ من نعناعٍ جهاتُهُ تستعيدُ ذكرياتِ الماءِ يعزفُ للطّينِ

متابعة القراءة

قصيدة: هاهما

بعد تعَبِهما المريض لذة فوزٌ محمود بالعِناق عبر نَافِذتـهما الضيقة أشعّ حِوارٌ للشِّفاه، بعد دمعة شقِية الابتسام من على متوسط تطل من شُرفةٍ بعيدة، في تشابُكِهما بالعين لم ترى إلاَّه. هاهي كعِقدٍ متين يتنكر للغريب

متابعة القراءة