حكاية البجع

جـاء جدّي عندنا يـومـا، وسمعني أقـرأ فقـال: أيمكن أن يُستنبـت البجـع فـي المـزارع...!؟ قلـت طبـعـا، أرى هـذا ممكـنـا... قـال: وهـل فـوق أعنـاقـه يمكن رفـع المضـارع...!؟ قلـت قـطـعـا، وكنـت مُـوقـنـا... اٍتّسعـت عينـاه وأسـرع نحـو البـاب وهـو

متابعة القراءة

قطاف المنعرجات

نغمة شادية على خد قبلة عروس الريح............. من هناك : رماد زنزانة ‚ هواء التعب وفراشة المغيب.............. سأناولك صوتي ‚ حين يسدل السكون ستاره على زهرة السماء ويتراقص الأطفال بدمية الموت٠ لم نتعارف بما فيه الكفاية........ساعة

متابعة القراءة

الظِّلُّ والنّور

صَبرًا فهذا الدُّجى في سِرِّهِ نورُ = سعيًا... فراعِ النهى والجَدِّ مَجبورُ جفَّت حقولٌ وما جَفَّت روائحها = تذكو بروحٍ سَمَت والخيرُ مَذخورُ كُفّوا التّشاؤُمَ يا قَومي فمافَتِئَت = أرضي وَلودٌ... فميسورٌ وَمَنظورُ أصغوا لصَوتِ

متابعة القراءة

الحبُّ في زمن القفر

في حُبِّكَ تُبْحِرُ أشْرِعَتِىْ تَطْفُوْ كالهَمْسَة تَحْمِلها الأشْوَاقْ كالفَرَاشَةِ تَسْبَحُ في نُوْرٍ يَجْتَاحُ الكَوْنَ ويَخْتَصِرُ الآفاَقْ ما زالَ بَرِيْقُ اللَّحْظَةِ في نَفْسِي يَتَحَدَّىْ الشَّمْسَ ويَحْجُبُها عنْدَ الإشْرَاقْ يَتَلَاعَبُ بالقَمَرِ ويُبَدِّدُ أضْوَاءَ النَّجْمِ البَرَّاقْ فاحْمِلْني في

متابعة القراءة