يقينا أنني لا أحمل لقب "دكتور"، ولا تلمع ببريقه بطاقتي، ولا تزين به يافطتي في الندوات والبرامج التلفزية . ربما كان بإمكاني أن أحظى بذلك الوسام ، كما فعل كثيرون، لو ركضت ولهثت خلف الشهادات
متابعة القراءةطنجة الأدبية
لما كان في طريقه إلى المقهى، كان والده يشرب كوب عصير عند محل “عصائر زعزع”. وضع يده على كتفه، التفت والده إليه. هز رأسه كما يفعل دائما. قضى مساءه هنالك. فتح باب البيت، كانت ثمة
متابعة القراءةاستوقفني هذا الصباح شريط مصور لطفل جزائري صوته يصدح بكل ما أوتي من قوة ويعلن" أحبكم يا مغاربة" رفقة صديقه، وسيدة وقور تمر بجواره تطالعه ثم تتوقف برهة كي تبعث قبلات حب دافئة بوجه تعلوه
متابعة القراءةتذكروا جيدا موعد هذه الامسية الاستثنائية والساحرة، لأنها ستكون رحلة إلى قلب الفلامنكو، عائلة بيلتران تكرّم هدا الفن المبهج بأصالة فنية تعيد إلى الأذهان جماليات الأندلس، غناء عميق، غيثار نابض، إيقاع حي، ورقص يهز المشاعر.. هكذا،
متابعة القراءةيعلن "الراصد الوطني للنشر والقراءة" عن أسماء الفائزين بجائزة "رونق" الوطنية للقصة في نسختها السابعة لسنة 2025 (دورة محمد أنقار ومحمد إبراهيم بوعلو)، التي نظمها مؤخرا لفائدة تلاميذ الابتدائي والثانوي الإعدادي والتأهيلي وطلبة الجامعات والمعاهد،
متابعة القراءةأحرز الروائي والشاعر المغربي نزار كربوط جائزة "جوزيبي أسيربي" الأدبية لسنة 2025، إحدى أبرز الجوائز الأدبية في إيطاليا، عن روايته الموسومة بـ"العرض ما قبل الأول"، التي نُقلت إلى اللغة الإيطالية تحت عنوان L’anteprima. تُمنح جائزة
متابعة القراءةأجلس أنا وعمر في قاعة فسيحة من مقهى الشمس والبحر في مرتيل. يلتقط المشرف على المقهى قناة الجزيرة+2 القطرية، يلتقط القناة. الشاشة صافية صفاء الملعب الأخضر. يدخل فريق الريال و البارصا. الملعب ممتلئ عن آخره
متابعة القراءةاختتمت، مساء السبت بالمركب الثقافي أنفا بالدار البيضاء، فعاليات الدورة الثامنة عشرة من مهرجان الدار البيضاء الدولي للضحك، وسط أجواء احتفالية جمعت بين الإبداع الكوميدي والفن الموسيقي، في حفل نهائي متميز. وحمل المهرجان هذا العام
متابعة القراءةالتثمين والمحافظة على احد أهم الفنون الإيقاعية المغربية الأصيلة اعتبارا لكون فن لوناسة يشكل عنصرا أساسيا ضمن عناصر الهوية الثـقافية المغربية، فقد أصبح لزاما بذل المزيد من الجهود لصيانته والمحافظة عليه، من أجل استمراريته ونقله
متابعة القراءةتناديني الظلالُ ولا أجُيبُ كأنّي عن مساراتي غريبُ أطيلُ الصمتَ، لا علمٌ يُضيءُ ولا في القلبِ ذاكرة تؤنسُ أتيهُ، وفي يديّ خرائطٌ ولكنَّ المسيرَ هو الغريبُ كأنّي من ترابٍ لا انتماءٌ كأنّي من سهادٍ لا
متابعة القراءة