الرئيسيةأخبارملتقى الشارقة يكرم أعلام الإبداع المغربي في دورته السابعة والعشرين

ملتقى الشارقة يكرم أعلام الإبداع المغربي في دورته السابعة والعشرين

ملتقى الشارقة

احتفى ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في دورته السابعة والعشرين، يوم الثلاثاء بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية في الرباط، بعدد من أبرز الأسماء الإبداعية والأكاديمية المغربية، وهم الروائي والشاعر محمد الأشعري، والكاتب عبد الفتاح كيليطو، والروائي أحمد المديني، والأكاديمية والناقدة حورية الخمليشي.

ويهدف هذا الملتقى إلى تكريم المبدعين العرب الذين أسهموا في إثراء الثقافة العربية من خلال أعمالهم الفكرية والأدبية، وذلك ضمن برنامج تشرف عليه دائرة الثقافة في حكومة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار مبادراتها المستمرة لدعم المشهد الثقافي العربي.

وتأتي هذه الدورة في سياق تنظيم مشترك مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية، وبالتزامن مع اختيار مدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب، ما يمنح الحدث بعداً ثقافياً خاصاً يعكس مكانة العاصمة المغربية على الساحة الدولية.

وفي كلمة ألقيت نيابة عن وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، أكدت مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بالوزارة غزلان دروس أن احتضان الرباط لهذا الموعد الثقافي يعكس عمق العلاقات الثقافية بين المغرب والإمارات، ويجسد تقاطع الرؤى بين الرباط والشارقة باعتبارهما فضاءين ثقافيين بارزين عربياً ودولياً.

وأضافت الكلمة أن هذا الملتقى يندرج ضمن سلسلة من المبادرات المشتركة الرامية إلى تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، منوهة بالمبادرات التي أطلقها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، والتي أسهمت في تكريم عدد كبير من المبدعين العرب، وكان للكتاب المغاربة حضور بارز ضمنها.

كما جرى التأكيد على انفتاح المغرب المستمر على مختلف المبادرات الثقافية والفكرية، وحرصه على احتضان التظاهرات الكبرى تحت القيادة الملكية، بما يعزز مكانة الرباط كقطب ثقافي عالمي.

من جانبه، أكد مدير الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بحكومة الشارقة محمد إبراهيم القصير أن هذا التكريم يأتي تقديراً للموروث الثقافي المغربي الغني، وما أنتجه من أسماء أدبية وفكرية أسهمت في تشكيل المشهد الإبداعي العربي، مشيراً إلى أن الملتقى يواصل رسالته في الوفاء للمبدعين في مختلف أنحاء الوطن العربي.

وأوضح أن هذه المبادرة تعكس رؤية ثقافية راسخة تؤمن بدور الثقافة في بناء الإنسان وترسيخ قيم المعرفة والجمال، مؤكداً أن استمرار تنظيم الملتقى في المغرب يعكس المكانة التي يحظى بها الأدب المغربي، ويعزز التعاون الثقافي المتجذر بين المؤسستين الثقافيتين في الشارقة والرباط.

واختُتم الحفل بتنظيم معرض خاص بمؤلفات المحتفى بهم، أتاح للزوار التعرف على أعمالهم الفكرية والأدبية، إضافة إلى فقرات فنية وموسيقية أضفت طابعاً احتفالياً على هذه المناسبة الثقافية.

 طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *