الرئيسيةأخبارجدل أمني وثقافي بعد الاعتداء على مشاركة الجزائر في تظاهرة اليونسكو

جدل أمني وثقافي بعد الاعتداء على مشاركة الجزائر في تظاهرة اليونسكو

اليونسكو

أدانت الحكومة الجزائرية ما وصفته بالاعتداء الذي طال جناح الجزائر، أمس الأربعاء، ضمن فعاليات “الأسبوع الأفريقي” الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في مقرها بباريس، في حادثة قالت إنها ليست الأولى من نوعها خلال فترة قصيرة، بعدما سُجلت واقعة مشابهة قبل نحو أسبوعين داخل معرض آخر بالعاصمة الفرنسية.

وأفادت السفارة الجزائرية في باريس بأنها شرعت في اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتورطين في هذا الاعتداء الذي استهدف الجناح الجزائري داخل مقر منظمة UNESCO، مؤكدة أنها اتخذت كل التدابير اللازمة لحماية المشاركين الجزائريين، والعمل على ضمان عدم إفلات أي طرف يثبت تورطه من المساءلة القانونية.

ووصفت السفارة الحادث بأنه “شنيع”، مشيرة إلى ما اعتبرته تصاعدًا في مظاهر المضايقة والاستفزاز التي تستهدف العارضين الجزائريين خلال بعض التظاهرات المنظمة في فرنسا، مؤكدة في الوقت نفسه دعمها الكامل للمشاركين في الترويج للتراث الثقافي الجزائري داخل المحافل الدولية، في إطار قيم الحوار والتبادل الثقافي التي تروج لها اليونسكو.

من جهتها، اعتبرت وزارة الثقافة الجزائرية أن ما وقع يمثل سلوكًا غير مسؤول وحادثة معزولة لا تنسجم مع مبادئ الحوار والتقارب الثقافي، مشددة على أن هذه التطورات لن تؤثر على استمرار مشاركة الجزائر في التظاهرات الثقافية الدولية، مع تأكيدها على مواصلة التنسيق الدبلوماسي والقانوني من أجل متابعة القضية وحماية الموروث الثقافي الوطني من أي محاولات للتشويش على حضوره.

وتحدثت بعض التقارير الإعلامية عن تعرض مشاركين وحرفيين جزائريين داخل الجناح لاعتداءات لفظية ومحاولات استفزاز، دون صدور تأكيدات رسمية بشأن هوية المنفذين أو خلفياتهم، في وقت تتسم فيه مثل هذه الفعاليات بحساسيات متزايدة مرتبطة بقضايا التراث الثقافي والتمثيل الدولي. ويأتي ذلك في ظل واقعة مشابهة تم تسجيلها مطلع الشهر الجاري داخل فعالية أخرى في باريس استهدفت أيضًا الجناح الجزائري، ما يثير تساؤلات حول إجراءات حماية العارضين في التظاهرات الدولية متعددة الأطراف.

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *