الرئيسيةأخباربعد اضطرابات المنطقة.. “آرت دبي” يكشف تفاصيل دورته المعدّلة

بعد اضطرابات المنطقة.. “آرت دبي” يكشف تفاصيل دورته المعدّلة

آرت دبي

بعد تأجيل استمر قرابة شهر عن موعده الأصلي في أبريل، نتيجة تداعيات الحرب في المنطقة وما رافقها من اضطرابات في حركة السفر والشحن، أعلنت إدارة “آرت دبي” عن تنظيم دورته العشرين في الفترة ما بين 15 و17 مايو بمدينة جميرا، في نسخة استثنائية شهدت إدخال تعديلات على مستوى عدد المشاركين، والبرامج الثقافية، وطبيعة المشاريع الفنية، إضافة إلى صيغ التعاون مع المؤسسات.

وتقدم هذه الدورة بصيغة مُحدَّثة تضم نحو 75 عرضاً فنياً، بمشاركة لافتة لعدد من صالات العرض الإقليمية والدولية، إلى جانب برنامج ثقافي متنوع. ويشمل هذا البرنامج عرض “ونمضي”، الذي يستند إلى مقتنيات دبي بوصفها أول مجموعة مؤسسية للفن الحديث في الإمارة، فضلاً عن تنظيم النسخة العشرين من “المنتدى الفني العالمي” التابع للمعرض. كما يضم الحدث معرضاً للفن العربي الحديث بالتعاون مع “مؤسسة برجيل للفنون”، يقدم مختارات من مجموعتها، إلى جانب برنامج أدائي بشراكة مع “مؤسسة الشارقة للفنون”، فضلاً عن عروض للتركيبات الفنية واسعة النطاق وأعمال جديدة تم تكليفها خصيصاً، وأخرى صُممت لتتلاءم مع فضاءات المعرض المختلفة.

ويشارك في هذه المشاريع عدد من الفنانين، من بينهم خالد البنّا، وهاشل اللمكي، وكيفورك مراد، وياو أووسو، وراشد وأحمد بن شبيب، وسودارشان شيتي، حيث يقدمون أعمالاً تتنوع بين الفنون البصرية والعروض الأدائية والتجارب التفاعلية. كما يتضمن البرنامج عروضاً للصورة المتحركة بالتعاون مع “السركال أفنيو”، إضافة إلى شراكات أخرى مع “فن جميل”، والجناح الوطني لدولة الإمارات، وبينالي البندقية، ووزارة الثقافة، وبيت الفنون، فضلاً عن تنظيم برنامج يومي حافل بالجلسات الحوارية والأنشطة الفنية والتجارب الحية في مختلف أرجاء المعرض.

واعتمدت إدارة المعرض في هذه الدورة نموذجاً مالياً جديداً يقوم على إلغاء رسوم الأجنحة الثابتة، واستبدالها بنسبة من المبيعات، على أن تظل ضمن سقف يعادل تكلفة الأجنحة التقليدية، وهو ما يأتي في إطار إعادة هيكلة شاملة فرضتها ظروف التأجيل، وشملت أيضاً تعزيز الشراكات غير التجارية داخل الفضاء العام للمعرض.

ويأتي هذا التوجه بعد التحديات التي فرضتها الأوضاع الإقليمية، والتي أثرت على جداول المعارض الدولية وسلاسل الإمداد، في وقت يواصل فيه “آرت دبي” ترسيخ مكانته كواحد من أبرز منصات الفن المعاصر في المنطقة منذ تأسيسه سنة 2007، حيث يجمع صالات العرض والفنانين والجامعين والمؤسسات الثقافية، ويشكل جسراً يربط فناني الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا بشبكات الفن العالمية. وتكشف قائمة المشاركين عن حضور أسماء بارزة من صالات العرض في الإمارات والمنطقة، إلى جانب مؤسسات عربية وإقليمية من بينها “أثر” من جدة، و“صالح بركات” من بيروت، و“غاليري ون” من رام الله.

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *