الزوج:
سيدي القاضي
جئتك لتنصفني في هذه القضية
كنت شابا أملك عملا ومنزلا وعربية
واخترت الزواج من فتاة صبية
قابلت أهلها، فرضوا بالطلبية
عشت معها أحلى أيامنا الزهرية
أنجبت لي ولدا وبنية
لم أحرمها من متطلبات الحياة اليومية
لكن…
طغى علي الزمن
واشتد بي الألم
فغادرت العمل
فقل مصروفي إلى أن انعدم
…لم ترضى بالحال
فقررت البحث عن المال
وجدت عملا في المستشفى
وتركت زوجها في المنزل وهو بعد لم يشفى
حتى أطفالنا الصغار
تودعهم نائمين دون إفطار
وتقول لي تول أنت الأمر
كي لا أسجل في عملي أي أضرار
الزوجة:
سيدي القاضي
لقد رضيت بالقدر المسجل
وأنا في خدمته يوما لم أبخل
فتمهل في حكمك يا قاضي تمهل
بدأت قصتي معه وأنا لم أبلغ السن القانونية
وكان أبي وكيلي في هذه الوضعية
زوجوني رغما عني فإني هاهنا ضحية
وبالرغم من ذلك اجتهدت وقمت بالمسئولية
كما لا يخفاك يا سيدي
كيف يرمى المرء في الحياة الشقية
كل ما حكاه لك زوجي ليس كل القضية
لم يخبرك أنه سكير ويمد يده علي
استحملته من أجل أولادي وخوفا على أبويه
وعالجت جراحي صبرا على محنة أزلية
فانصفني يا قاضي في حكمك علي
إلهام معراجي

