الرئيسية ⁄ أخبار ⁄ أيام مفتوحة بمؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للتعريف بخدماتها العلمية

أيام مفتوحة بمؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للتعريف بخدماتها العلمية

مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود

تستعد مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء لتنظيم أيامها المفتوحة خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 22 أكتوبر 2026، في مبادرة تروم تعزيز التواصل مع الوسط الأكاديمي والجامعي، وتعريف الباحثين والطلبة والأساتذة بأحدث مستجدات المكتبة وما تتيحه من موارد علمية ووثائقية لدعم البحث والمعرفة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه المؤسسة نحو توسيع انفتاحها على محيطها العلمي والثقافي، بالتزامن مع الاحتفاء بمرور أربعين سنة على تأسيسها، وهي مسيرة راكمت خلالها تجربة مهمة في خدمة البحث العلمي وصون الرصيد المعرفي المرتبط بالعلوم الإسلامية والإنسانية.

وتستهدف هذه الأيام المفتوحة فئات متعددة، تشمل الطلبة والباحثين والأكاديميين، إلى جانب المهنيين العاملين في مجالات الكتاب والمكتبات، فضلاً عن القراء والمهتمين بالشأن الثقافي والعلمي.

وفي هذا السياق، أكدت رشيدة نافع، المديرة العامة المساعدة للمؤسسة، أهمية الدور الذي تضطلع به هذه المعلمة العلمية في مواكبة الباحثين والأساتذة والطلبة، وتوفير الموارد الضرورية لإنجاز الدراسات والأبحاث. وأوضحت أن تنظيم هذه الأيام يشكل فرصة للتعريف بما تزخر به المكتبة من مراجع ومؤلفات نادرة ومخطوطات، فضلاً عن الخدمات التي تضعها رهن إشارة المستفيدين.

وأضافت أن استراتيجية المؤسسة تركز على خدمة العلوم الإنسانية والإسلامية في الغرب الإسلامي، من خلال الحفاظ على رصيد علمي وثقافي وأكاديمي غني، يتيح للباحثين إمكانية الاطلاع على مصادر متنوعة تسهم في تطوير الدراسات المتخصصة وتعزيز الإنتاج المعرفي.

ويتضمن برنامج التظاهرة جولات موجهة داخل مرافق المؤسسة وخزائنها، إلى جانب عروض تفاعلية للتعريف بمختلف خدماتها وإمكاناتها، سواء المرتبطة بالمصادر الورقية أو بالخدمات الرقمية المتاحة للباحثين والقراء.

كما ستتيح هذه الأيام للزوار فرصة التعرف عن قرب على البنية التحتية للمكتبة وطرق الاستفادة من رصيدها الوثائقي، من خلال شروحات حول آليات البحث واستعمال أدوات العمل الحديثة، فضلاً عن ورشات توضيحية تروم تسهيل الوصول إلى المصادر والمعلومات.

وتشمل المبادرة أيضاً تقديم مواكبة وتوجيه أكاديمي لفائدة الطلبة والباحثين، عبر استشارات متخصصة تساعدهم على تطوير مشاريعهم العلمية وتحديد الموارد المناسبة لأبحاثهم، بما يعزز مكانة المؤسسة فضاءً للمعرفة والتوثيق وخدمة البحث العلمي.

ومن المنتظر أن تشكل هذه الأيام المفتوحة مناسبة للتعريف بإمكانات مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود وإبراز إسهامها في دعم البحث الأكاديمي، فضلاً عن تعزيز صلتها بالأجيال الجديدة من الطلبة والباحثين، وترسيخ حضورها ضمن المشهد العلمي والثقافي المغربي.

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *