الرئيسيةأخباراختتام الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي بمشاركة فنانين من دول متعددة

اختتام الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي بمشاركة فنانين من دول متعددة

اختتام الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي

اختتمت، يوم السبت، فعاليات الدورة الربيعية من موسم أصيلة الثقافي الدولي، التي خُصصت هذه السنة لمشاغل الفنون، بمشاركة نخبة من الفنانين المغاربة والأجانب، في أجواء فنية عكست روح التبادل الثقافي والإبداعي الذي يميز هذا الحدث الثقافي البارز.

وشهدت حديقة قصر الثقافة عرض مجموعة متنوعة من الأعمال التشكيلية وإبداعات الحفر والطباعة الحجرية، أنجزها 16 فنانا قدموا من المغرب والبحرين وسوريا وإسبانيا وإيطاليا والسويد وبريطانيا، وذلك بعد إقامة فنية مشتركة امتدت على مدى أسبوعين تحت إشراف مؤسسة منتدى أصيلة، الجهة المنظمة للموسم.

واحتضن قصر الثقافة بأصيلة ورشات متخصصة في فن الحفر والليتوغرافيا والصباغة، حيث شكلت هذه الفضاءات منصة حقيقية لتبادل الخبرات والتقنيات بين الفنانين المشاركين، وأسهمت في تعزيز مهاراتهم الفنية وتطوير تجاربهم الإبداعية، بما يتماشى مع الرؤية الثقافية التي يقوم عليها موسم أصيلة، والرامية إلى دعم الفنون التشكيلية وترسيخ مكانتها في المشهد الثقافي الوطني.

وأوضح نائب الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، توفيق لوزاري، أن اختتام الدورة الربيعية يمثل تتويجا لمجموعة من الأنشطة الفنية التي احتضنتها مشاغل الفنون، مؤكدا أن الأعمال التي أُنجزت خلال هذه الدورة ستُعرض رسميا ضمن فعاليات الموسم المقبل من موسم أصيلة الثقافي الدولي.

وأشار إلى أن برنامج الدورة الربيعية تضمن كذلك افتتاح معرض “تشكيليات فصول أصيلة 25”، الذي انطلقت فعالياته الأسبوع الماضي وسيستمر إلى غاية شهر يوليوز المقبل، إضافة إلى تنظيم مشغل “مواهب الموسم” الخاص بالأطفال، وورشات التعبير الأدبي وكتابة الطفل، لافتا إلى أن المؤسسة ستعلن قريبا عن موعد وبرنامج الدورة الصيفية التي ستخصص لفن الجداريات ومختلف أشكال الإبداع الفني، تليها الدورة الخريفية التي ستشهد تنظيم ندوات فكرية وسهرات موسيقية وأنشطة فنية متنوعة.

من جانبه، أكد الرسام ومنسق مشاغل الفنون عبد القادر المليحي أن الدورة الربيعية شكلت فرصة مهمة لالتقاء فنانين ينتمون إلى مدارس فنية متعددة، ما أتاح لهم تبادل التجارب والآراء والتقنيات في بيئة إبداعية مشتركة، مضيفا أن حفل الاختتام تميز بتقديم عرض أولي للأعمال المنجزة، في انتظار عرضها بشكل رسمي مستقبلا بمركز الحسن الثاني للملتقيات.

وأضاف أن هذه الأعمال الفنية تمثل بصمات إبداعية لفنانين مروا من موسم أصيلة، وتمثل رصيدا ثقافيا وفنيا سيظل ملكا للمدينة وللأجيال المقبلة من عشاق الفنون التشكيلية.

بدورها، أعربت الفنانة الإسبانية بياتريث بالوميرو عن سعادتها بالمشاركة للمرة الأولى في الإقامة الفنية ضمن مشاغل الفنون بموسم أصيلة، مؤكدة أن التجربة التي استمرت أسبوعين كانت ثرية ومميزة، حيث أتاحت لها فرصة تبادل الإلهام والتقنيات مع فنانين من جنسيات مختلفة.

وأوضحت أن هذه المشاركة كانت تجربة غنية للغاية على المستوى الفني، إذ تمكنت من اكتشاف تقنيات جديدة في مجال الحفر لم يسبق لها العمل بها من قبل، ما يعكس أهمية هذه المشاغل في تطوير مهارات الفنانين وتعزيز التفاعل الثقافي بينهم.

ويُذكر أن مؤسسة منتدى أصيلة دأبت على تنظيم موسمها الثقافي الدولي منذ أكثر من أربعة عقود، مستقطبة شخصيات بارزة من مجالات الفكر والسياسة والإعلام والإبداع، وهو ما أسهم بشكل ملحوظ في تعزيز إشعاع المغرب الثقافي وترسيخ مكانة مدينة أصيلة كوجهة ثقافية رائدة على الصعيدين الوطني والدولي.

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *