في خضمّ التوترات المتصاعدة على وقع الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران، وما أعقبها من ضربات إيرانية طاولت عدداً من الدول العربية، أصدر اتحاد الناشرين العرب بياناً دان فيه الاعتداءات التي استهدفت بلداناً عربية، معبّراً عن تضامنه غير المشروط مع دول الخليج، ومشدداً على أن أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي. وفي الوقت ذاته، نبّه الاتحاد إلى مخاطر ما وصفه بمحاولات تصفية القضية الفلسطينية وإعادة رسم ملامح المنطقة في سياق مشروع سياسي أوسع.
البيان أشار إلى أن التصعيد الإقليمي لا يمكن فصله عن الدور الذي تلعبه إسرائيل والولايات المتحدة في تأجيج الصراع وتوسيع نطاقه، محذّراً من السياسات التوسعية الإسرائيلية في فلسطين ولبنان وما قد تفضي إليه من مزيد من الاضطراب وعدم الاستقرار. كما حذّر من مشروع أميركي ـ إسرائيلي يستهدف، بحسب نص البيان، فرض واقع إقليمي جديد يكرّس الهيمنة ويهمّش الحقوق الفلسطينية، معتبراً أن المنطقة تقف أمام منعطف خطير يستدعي موقفاً عربياً موحّداً.
وفي السياق ذاته، كان اتحاد الكتّاب العرب قد أصدر بياناً أدان فيه الهجمات الإيرانية على دول الخليج، داعياً المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لاحتواء التصعيد وحماية المدنيين وصون الاستقرار الإقليمي. كما دان البيان في الوقت نفسه الضربات الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران، مطالباً بوقف دوامة العنف المتبادل.
من جهته، عبّر اتحاد الصحافيين الخليجيين عن إدانته للاعتداءات العسكرية الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، معتبراً أنها تمثل تصعيداً خطيراً يتعارض مع مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. ودعا الاتحاد المؤسسات الإعلامية إلى الالتزام بأعلى معايير الدقة والتحقق من المعلومات، بما يسهم في تعزيز الوعي العام والحفاظ على السلم المجتمعي في ظل أجواء مشحونة إقليمياً.
طنجة الأدبية

