للحظات محدودة داخل قاعة متحف اللوفر، حصلت أعمال فنية عالمية مثل “الموناليزا” و”فينوس دي ميلو” على جار غير معتاد: صورة الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور عقب توقيفه. نفذت المجموعة البريطانية المناهضة للمليارديرات Everyone Hates Elon المبادرة، حيث علقوا صورة غير ممجِّدة لماونتباتن-ويندسور مع تعليق يشير إلى مقابلة صحفية له عام 2019، مؤكّدين أن هذه هي الطريقة التي سيتذكر بها العالم الأمير السابق.
تعود تفاصيل الصورة إلى توقيفه في 19 فبراير في نورفولك للاشتباه بسوء السلوك في المنصب العام، بعد أن أمضى 11 ساعة في الحجز، وهو أول اعتقال لعضو بارز في العائلة المالكة البريطانية منذ عام 1647، حين تم توقيف الملك تشارلز الأول. وتظهر الصورة ماونتباتن-ويندسور منكفئًا في المقعد الخلفي لسيارة “رانج روفر”، ما جعلها مادة مثيرة للنقاش على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت المجموعة الناشطة على إنستغرام إن تعليق الصورة في اللوفر يهدف إلى تذكير الأمير السابق بكيف سيُسجّل اسمه تاريخيًا، وأضافت في بيان نشرته وكالة رويترز: “لنأمل أن يكون هذا مجرد بداية. العدالة لجميع الناجين من شبكة جيفري إبستين”.
وجاء توقيف ماونتباتن-ويندسور بعد نشر الحكومة الأمريكية لملايين الوثائق المتعلقة بقضية إبستين، والتي تضمنت رسائل بريد إلكتروني يزعم أنها تكشف عن تبادل معلومات سرية خلال عمله كمبعوث تجاري لبريطانيا، بينما لا يزال الأمير السابق ينفي ارتكاب أي مخالفات. وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير صحفية بأن حكومة السير كير ستارمر تدرس إصدار قانون خاص لإخراج ماونتباتن-ويندسور من خط الخلافة الملكية نهائيًا.
طنجة الأدبية

