الرئيسيةأخبارتدشين منحوتة “بالوما” بساحة متحف محمد السادس بالرباط

تدشين منحوتة “بالوما” بساحة متحف محمد السادس بالرباط

منحوتة بالوما بمتحف محمد السادس

الرباط – كشفت المؤسسة الوطنية للمتاحف، أمس الأربعاء، بساحة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، عن المنحوتة الغرانيتية “بالوما”، في خطوة جديدة تؤكد التزامها بإدماج الفن في الفضاءات الحضرية وجعلها فضاءات مفتوحة للتأمل الجمالي والتفاعل الثقافي.

وتجسد منحوتة “بالوما”، التي تعني “الحمامة”، رمزًا كونيًا للسلام والوئام، وقد أنجزها الفنانان المعاصران الفرنسيان-الإسبانيان يانيس فو وبن جاكوبر في جزيرة مايوركا سنة 2006. وتأتي هذه القطعة الفنية ثمرة هبة مقدمة من جمعية “المغرب، فن وثقافة”، ليعكس حضورها بساحة المتحف قيم العيش المشترك والتسامح والأخوة المتجذرة في الهوية المغربية.

وفي كلمة بالمناسبة، عبّر رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، عن سعادته بتدشين هذه المنحوتة، موجّهًا شكره لجمعية “المغرب، فن وثقافة” على هذه الهبة السخية، التي تنضاف إلى مجموعة الأعمال الفنية المعروضة في الساحة، من بينها “محارب الماساي” للفنان عثمان سو، و”الحصان” لفرناندو بوتيرو، إلى جانب أعمال لكل من آرمان، وإكرام القباج، وفريد بلكاهية، ونيكي دو سان فال.

وأشار قطبي إلى أن هذه المبادرة تأتي في سياق احتضان المغرب لكأس أمم إفريقيا، حيث تساهم المؤسسة الوطنية للمتاحف ومتحف محمد السادس في الأجواء الاحتفالية من خلال فتح هذه الساحة أمام العموم، لتتحول إلى فضاء فني مفتوح أو “متحف في الهواء الطلق”، يمنح الزوار والمارة لحظات من المتعة البصرية والتأمل الفني.

من جهتها، أوضحت رئيسة جمعية “المغرب، فن وثقافة”، كارولين موندينو جوليس، أن الجمعية سبق لها، إلى جانب منحوتة “بالوما”، اقتناء لوحة فنية للفنان الفرنسي أوجين دولاكروا سنة 2023، لفائدة متحف “دار النيابة” بمدينة طنجة. وأشادت بالعناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للفن والثقافة، وبالجهود المتواصلة التي تبذلها المؤسسة الوطنية للمتاحف للنهوض بالمشهد المتحفي الوطني.

وأكدت موندينو جوليس أن الجمعية، التي تربطها اتفاقية شراكة مع المؤسسة الوطنية للمتاحف منذ سنة 2022، عازمة على مواصلة دعمها للمتاحف المغربية، عبر تسخير خبرتها وشبكة علاقاتها الدولية خدمة للفن والثقافة بالمملكة.

ويُذكر أن الفنانين بن جاكوبر ويانيس فو يوحدان رؤيتهما الفنية منذ سنة 1992، من خلال إبداعات تستلهم في الغالب أشكال الحيوانات الأثرية، وتنهل من الميثولوجيا والتاريخ، حيث يتميزان بمنحوتاتهما الضخمة وتنصيباتهما الفنية التي تمزج بمهارة بين الفن والتراث والذاكرة الثقافية.

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *