الرئيسيةأخبارآخر تطورات الحالة الصحية لمحيي إسماعيل بعد أزمة خطيرة

آخر تطورات الحالة الصحية لمحيي إسماعيل بعد أزمة خطيرة

محيي إسماعيل

لا تزال الحالة الصحية للفنان المصري محيي إسماعيل تفرض نفسها على المشهد الفني، بعد مروره بأزمة صحية بالغة الخطورة خلال الأسابيع الماضية، استوجبت نقله بين أكثر من مستشفى لتلقي رعاية طبية مكثفة، في ظل متابعة مستمرة من نقابة المهن التمثيلية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى نحو أسبوعين، عندما أثار غياب الفنان عن الظهور داخل مسكنه لساعات طويلة قلق الجيران، الذين تواصلوا مع نجل شقيقته لإبلاغه بعدم الرد على طرقات الباب منذ الصباح. ومع تصاعد القلق، تم كسر باب الشقة، ليُعثر عليه داخل غرفة نومه في حالة صحية متدهورة، وعلى الفور جرى نقله بسيارة إسعاف إلى المستشفى.

وبحسب التقارير الطبية، كشفت الفحوصات عن إصابته بجلطة في المخ، استلزمت تدخلاً عاجلًا وإبقائه تحت المراقبة الطبية الدقيقة. إلا أن حالته شهدت مضاعفات لاحقة، تمثلت في اضطرابات بالقلب وارتفاع حاد في مستوى السكر بالدم، ما أدى إلى دخوله في غيبوبة استدعت وضعه على أجهزة دعم الحياة داخل غرفة العناية المركزة لعدة أيام.

ومع عدم استقرار حالته داخل المستشفى الأولى، تدخلت نقابة المهن التمثيلية برئاسة الفنان أشرف زكي، ليتم نقله إلى مستشفى آخر، قبل أن يُحوَّل لاحقًا إلى منشأة طبية ثالثة تمتلك إمكانات علاجية أكثر تخصصًا، في محاولة للسيطرة على وضعه الصحي.

وخلال الأيام الأخيرة، طرأ تحسن ملحوظ نسبيًا على حالته، عقب استجابته للعلاج وانخفاض مستوى السكر في الدم، الأمر الذي سمح للأطباء بنقله من العناية المركزة إلى غرفة خاصة، بعد التأكد من استقرار مؤشراته الحيوية، وبناءً على رغبته الشخصية.

ورغم هذا التحسن، لا تزال حالته تُصنف طبيًا على أنها شبه مستقرة، ما يستوجب استمراره تحت الملاحظة الطبية داخل المستشفى خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل إقامته بمفرده، وهو ما يفرض ضرورة المتابعة الدقيقة لتجنب أي انتكاسات محتملة.

ويُعد محيي إسماعيل أحد أبرز وجوه التمثيل في السينما والمسرح المصري، واشتهر بتقديم الشخصيات المركبة والأدوار النفسية المعقدة، ونجح عبر مسيرته الطويلة في ترسيخ اسمه كأحد أكثر الفنانين تميزًا واختلافًا في تاريخ الفن المصري.

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *