بميلاد غريب،
تصافت له نسائم التسبيح، والتبريكات
والغفران؟
أم بشقاوة قلب
همع الى لمس عقارب شوك،
تداخلت بينه أمسار
الأحزان؟
كم كنت
كم كنت أطوق الى
همس:
أنت كل معان الجمال،
والاتقان؟
كم كنت أتشغف لرؤية حمائم الخلد، وأركان
الجنان؟
حزيران
يا شهر الخلب
ويا جمان الاقدار.
أراك قد حملت بأصناف البؤس، والشكوة،
والتيهان.
أراك قد نسيت ما اعترى مخيلة الليل،
وما جناه من لمزات شياطين الدهر
الغران.
لا بل أراك لا تذرو مناجاة روضة
عطشت الى قطرات الندى
لتعانق شعائر الحب
والأمان.
حزيران
يا عطر الجود
ويا منى الأيام.
اليك تسعى أزهار
الريحان.
وبك وعليك،
تتناغم بطاقات أجود
الأفنان.

أنيسة عيدون