الرئيسيةأخبارانطلاق فعاليات الدورة المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بقضاء الجامعة.

انطلاق فعاليات الدورة المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بقضاء الجامعة.

في إشارة منه، رمزية ودالة وعميقة المرامي، أعطى مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم الذي ينظم المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة كل سنة بالناظور ، الكلمة في بداية افتتاح الدورة التاسعة للمهرجان أمس بفضاء الكلية متعددة الاختصاصات بالناظور.
ممثل الطلبة والاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وجدها فرصة سانحة لتمرير رسائل بالغة الأهمية تتمثل في تقديم التحية والتقدير إلى كل من قدم الغالي والنفيس لانتصار قيم مجتمع الديمقراطية والحرية والعدالة، معتبرا في نفس الوقت على أن السينما فيها نوع من النضال إذ تاخد على عاتقها هموم الشعب وقضاياه و تعانق جوهر قضايا الناس و وسيلة للتلاقح الحضاري والثقافي والاجتماعي.
ففي جو من الحماس والاحتفالية والتحدي من أجل الحياة، مع احترام تام للاحترازات الصحية والاحتياطات اللازمة التي وضعتها السلطات العمومية، انطلقت فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان الدولي السينمائي للذاكرة المشتركة الناظور وذلك يومه الاثنين 14 دجنبر 2020 بالجامعة متعددة الاختصاصات للناظور.
فما مميز حفل الافتتاح حضور محمد أوجار وزير العدل السابق ، ورئيس لجنة تقصي الحقائق للامم المتحدة بليبيا، كرئيس شرفي لهذه الدورة ، بالإضافة إلى نائب رئيس جامعة محمد الاول وعميد الكلية متعددة الاختصاصات والطاقم الإداري والأساتذة الجامعيون، ثم فعاليات حقوقية وفكرية وإعلامية وسينمائية، فضلا عن عدد كبير من الطلبة الجامعيين المنتمين للجهة الشرقية المتعطشين للفعل الثقافي والفني خاصة في هذه الظروف الصحية الاستثنائية.
قال عبد السلام بوطيب مدير المهرجان، لقد أصبح الحلم حقيقة، وللسينما طعم خاص في زمن كورونا، لقد رفعنا التحدي لمواجهة هذا الوباء الخطير، للتأكيد على اننا متشبثون بالحياة، وزارعون لنبتات الامل، لذلك قررنا بعد عدد من التأجيل لتاريخ الدورة، تنظيمها دورة رقمية ونصف حضورية في بعض الأنشطة.
وأشار بوطيب إلى أن الدورة التاسعة التي تنظم تحث شعار ” المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية : السينما والذاكرة زمن كورونا”، قررنا أن نزرع الامل مرة أخرى في رحاب الجامعة كمؤسسة للحياة والأمل وباعتبار أن الجامعة هي الفضاء المناسب اليوم وكما كانت دائما لرسم معالم الغد.
وي ذات السياق أبرز مدير المهرجان أن الحائحة، علمتنا ضرورة الاستثمار في تعليم بجودة مرتفعة، وأن نبعد المدرسة والجامعة عن اتهامنا الصغيرة وان تستثمر قطاع الصحة وفي أمننا الجسدي والعقائدية والثقافي…
وأكد بوطيب على أن إدارة المهرجان بمعية شركاءها ابدعت أشكالا جديدة لعقد هذه الدورة بشكل رقمي ثم أبدعنا صيغا أخرى لمتابعة المهرجان عبر المنصات الدولية المتخصصة في عرض الافلام عالميا… لذلك نحن المهرجان الدولي الوحيد الذي سيعرض الافلام عبر منصة الفايس هوم.
ومن جانبه واعتبر محمد اوجار الرئيس الشرفي للمهرجان رغم كل الجدل المثار هنا وهناك، انتصر في داخلي لرمزية هذا اللقاء بالمهرجان، معلنا على أن الحضور اليوم هو تأكيد على الامل والحياة لمواجهة تفشي وباء كورونا.
كما وجه اوجار التحية والتقدير لمدير المهرحان والفريق المنظز وللجهود التي تبدل لاستمرار هذه التظاهرة الثقافية التى رسخت تجربتها دوليا واصبح لها صيتا عالميا في عواصم الدول المختلفة.
وأبرز أوجار على أن المغرب بلد بهوية متعددة المكونات ويتماهى مع عدد من الثقافات كالثقافة الإسبانية وبلدان دول أمريكا اللاتينية التي تجمعنا معها عدد من القيم المشتركة وسجل بنفس المناسبة اوجار الحقوقي، أن التعاطي مع الماضي والجرائم التي ارتكبت في فترات القهر والتسلط وبدأت لجان الحقيقة والمصالحة والإنصاف في عدد من دول العالم تتأسس وبالتالي بدا سؤال الذاكرة مطروحا بإلحاح.
وأكد اوجار على أن العبرة ليس في التغاضي مع سؤال الذاكرة من الناحية التاريخية لكن العبرة في تمنيت البلاد لعدم تكرار ما جرى من انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان، التعامل مع سؤال الذاكرة برؤية مستقبلية إيجابية.
ومن جانبه شدد رئيس جامعة محمد الاول بوجدة في كلمة القاها عنه نائبه، على أن جامعة وجدة قد رفع التحدي للمساهمة في تنظيم هذا المهرجان مع الأحد بعين الاعتبار لاحتياطات والاحترازات اللازمة لمواجهة تفشي وباء كورنا، مؤكدا على أن كل من مؤسسات وفعاليات المجتمع ملزمة بتحمل مسؤولياتها للقيام بواجباتها كل حسب اختصاصاته في محاربة الجائزة واستمرار الحياة.

كما أكد علي ازدي موسى عميد كلية متعددة التخصصات بالناظور على أن احتضان حفل افتتاح المهرجان وأنشطته نابع من إرادة حقيقية في الشراكة لدعم الفعل الثقافي والفني في أوساط الطلبة والمدينة وانفتاح الجامعة على محيطها مع اخد جميع التدابير والإجراءات الاحتياطية المغلقة بكوفيد 19.
كما عرف حفل الافتتاح تقديم الافلام الطويلة والقصيرة والوثائقية المتبارية على جوائز المهرجان، ثم لجان التحكيم الثلاثة ورؤسائها واعضائنا بصفة رقمية والكترونيات فضلا عن تكريم ثلاثة طالبات جامعيات من مدينة الناظور ثم تكريم نساء ورجال الصحة الذين ويجدون في الصفوف الأمامية وفي التفاتة كريمة كرم المهرجان المخرج محمد إسماعيل الذي تعذر عليه الحضور بسبب الوعكة الصحية.
وتجدر الإشارة ان هذا الحفل الافتتاحي للدورة الناسعة للمهرجان قدمت فقراته المتنوعة باللغة العربية والإسبانية الصحفية المقتدرة حورية بوطيب .

 

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.