الرئيسيةأخبارالحكي وكتابة الذات في قصص “ماذا تحكي أيها البحر…؟” للقاصة فاطمة الزهراء المرابط إصدار جماعي

الحكي وكتابة الذات في قصص “ماذا تحكي أيها البحر…؟” للقاصة فاطمة الزهراء المرابط إصدار جماعي

عن منشورات “جامعة المبدعين المغاربة” بالدار البيضاء، صدر مؤخرا كتاب بعنوان: «الحكي وكتابة الذات في قصص “ماذا تحكي أيها البحر…؟” للقاصة فاطمة الزهراء المرابط»، يقع الكتاب في 126 صفحة من الحجم المتوسط، تتصدر غلافه لوحة تشكيلية للفنان محمد سعود.
ويتضمن 19 قراءة لثلة من الباحثين والمبدعين المغاربة: حسن إغلان، مسلك ميمون، محمد سدحي، عبد الكريم واكريم، عبد السلام الجباري، أبو الخير الناصري، حسن اليملاحي، نجية جنة، عبد الرحيم التدلاوي، عبد الله ستيتو، محمد العياطي، أسامة الزكاري، خولة الزلزولي، رجاء بنحيدا، إلياس كدور، أحمد بوفربي، كريم بلاد، عبد الجليل الشافعي.
وقد جاء في ظهر الغلاف مقطع من إضاءة الشاعر مصطفى اجديعة: «لغة فاطمة الزهراء.. خفيفة شفافة.. تشرب من ندى الشعر وقطراته.. تدعك تأخذ نفسا.. في استراحة وجيزة.. حينما تكسر أفق انتظارك لما تقودك إلى نهاية لا تتوقعها.. لغة تنسيك أنك تمشي نثرا.. بل بين الفينة والأخرى تجد نفسك تراقص شعراً.. لغة تغشاها عامية سلسة دون أن تنال منها.. عامية تلبس لحظتها زمانا ومكانا.. أو ما تمليه اللقطة أو اللحظة.. قصص تقرأها كما تشاء.. أنت أمام باقة من الألوان.. تترك لك حرية الاختيار.. فجأة تجد نفسك وقد اقتنيت كل الورود».
وتجدر الإشارة إلى أن كتاب «الحكي وكتابة الذات في قصص “ماذا تحكي أيها البحر…؟” للقاصة فاطمة الزهراء المرابط»، هو الإصدار النقدي الثالث الذي تناول قصص المجموعة القصصية “ماذا تحكي أيها البحر” بعد كتاب «الأبعاد النفسية في قصص “ماذا تحكي أيها البحر…؟” للقاصة فاطمة الزهراء المرابط» للباحث علي بوشنفة هلال (2020)، والكتاب الجماعي «القصة المغربية وسؤال التلقي قراءات في قصص “ماذا تحكي أيها البحر…؟” للكاتبة فاطمة الزهراء المرابط» (2020).

 

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *