الرئيسيةأخبارعدد جديد من مجلة الكلمة:الهوية الوطنية، شعر الرفض الاحتجاج بأمريكا، إيكو والسيميائيات، سولجنتسين والذات اليهودية، ومحارق الصهيونازية

عدد جديد من مجلة الكلمة:الهوية الوطنية، شعر الرفض الاحتجاج بأمريكا، إيكو والسيميائيات، سولجنتسين والذات اليهودية، ومحارق الصهيونازية

يهتم عدد (الكلمة)، والتي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ، الجديد عدد161 لشهر سبتمبر/آيلول 2020، بمتغيرات المشهد الثقافي، وتنامي شعر الرفض والاحتجاج في أمريكا، التي كشر ترامب عن وجهها العنصري القبيح، واستعادته لجماهير القراء بعدما استأثرت بهم الرواية. ودراسة عن أمثولة الهوية الوطنية المتجسدة في تمثال نهضة مصر بمناسبة مئوية ثورة 1919 التي انبثق عنها فكر الاستقلال والحرية. وبمقالين عن الاساليب الصهيونية الملتوية، واستخدام فزّاعة العداء للسامية في وجه كل من يفضح سياساتها، وممارسات دولة الاستيطان الصهيوني البربرية بحق الفلسطينيين: أولهما للمفكر الكاميروني آشلي مبيمبي والثاني عن الكاتب الروسي الكبير ألكسندر سولجنيتسين وكشفه عن دور الصهيونية في روسيا عبر قرنين. وثالثة عن محارق الصهيونازية وممارسات دولة الاستيطان الصهيوني البشعة في حق الأسرى الفلسطينيين. كما يضم العدد تقارير عن جرائم التطبيع وسياساته وكيف أنها تشجع العدو على المزيد من ممارساته البربرية. ونشرنا في العدد دراسة عن الظهار الفكري والفلسفي لمفهومي الغفلة والسقوط الذي ينطوي عليهما ما يدور من هوان.

ويسترجع العدد الاهتمام بهامتين ثقافيتين بارزتين: جبران خليل جبران ودوره التأسيسي في الأدب العربي، وكاتبة سورية رائدة لا نعرف الكثير عنها هي إكرام أنطاكي، التي أصبحت علما في سماء ثقافة أميركا اللاتينية. وبشاعرين كبيرين هما العراقي عبدالوهاب البياتي الذي نستعيد معه ألق سنوات السبعينيات وجيلها المعذب في العراق، والسوري محمد الماغوط الذي كتب الوجع العربي، وكرس دور الشاعر الذي يطرح الحقيقة في مواجهة السلطة.

ويهتم العدد أيضا بمشروع أومبيرتو إيكو السيميائي الكبير، وبالمسرح الذي نجد فيه مقالا عن المسرح الاحتفالي في مواجهة كرونا، وآخر لآرتو عن المسرح والألهة، وثالث عن دور الممثل كمبدع في العمل المسرحي.  كما يهتم بأسباب تطور العلوم الإسلامية وسر انحطاطها، وبنقد الفكر الذكوري في ثقافتنا العربية وممارساتها النقدية. وبالعدد مقالات عن الإسلاموفوبيا وحروب الجيل الخامس.

وفي العدد متابعات لجديد القصة والشعر في أكثر من بلد عربي. كما يتضمن، كالعادة رواية جديدة جاءت من السودان هذه المرة. فضلا عن المقالات التي تتابع ما يصدر من أعمال أدبية وفنية جديدة، والنصوص الإبداعية من مختلف أقطار العالم العربي، ومراجعات الكتب، بالإضافة إلى أبواب الكلمة المعهودة من نقد وشعر ورسائل وتقارير.

لقراءة هذه المواد اذهب إلى موقع الكلمة في الانترنت:  http://www.alkalimah.net

 

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.