الرئيسيةأخبارمحمد الشوبي يتألق في الشعر بتطوان رفقة حليمة الإسماعيلي ورشيد العلوي

محمد الشوبي يتألق في الشعر بتطوان رفقة حليمة الإسماعيلي ورشيد العلوي

حل النجم السينمائي المغربي محمد الشوبي ضيفا على دار الشعر بتطوان، نهاية الأسبوع الماضي، حيث تعرف جمهور الدار على محمد الشوبي شاعرا، بعدما تعرفوا إليه، من قبل، في بطولة عدد من الأفلام السينمائية العالمية والعربية والمغربية. ونوه محمد الشوبي بالأدوار التي تضطلع بها دار الشعر في التقريب بين الفنانين من مختلف المجالات الفنية والاختيارات الجمالية، مشددا على أهمية إقامة حوار ما بين الشعر والسينما باعتبارهما فنين ينتصران للخيال والجمال.

من جهته، ذهب مخلص الصغير، مدير دار الشعر بتطوان، إلى أن محمد الشوبي من الممثلين النادرين الذين جمعوا بين الشعر والسينما، على غرار صناع السينما العالمية، أمثال باولو بازوليني وجان كوكتو ومارغريت جونسون، التي جازت بجائزة البوليتزر عن ديوان جميل بعنوان “أعرف لماذا يغرد الطائر المسجون”. وعلى غرار عباس كيروستامي وهاياو ميازاكي. كما أكد الصغير أن “من الأمور الخبيئة في تاريخ الشعر العربي الحديث أن نازك الملائكة مثلت في فيلم عن تجربتها الشعرية، وهو فيلم المخرجة خيرية المنصور، كما أدى نزار قباني دور الشاعر في فيلم “القناص” للمخرج فيصل الياسري. مؤكدا أن الحوار بين الشعر والسنيما من شأنه أن يغني الفنين معا، وأن يثري خيال الشعراء كما السينمائيين.

وعلى إيقاع عازف العود الفنان المغربي محمد الأشراقي، استهل محمد الشوبي القراءات الشعرية من ديوانه الجديد “وطن على حافة الرحيل”، ومنها قصيدته غرور المطر”، التي يقول فيها: “ما جادك الغيث يا مشاغب الليل/ ما جادك…/ لا وصل ولا زمن عادك/ احمل ظلال هذا البشر الذي أمامك/ كفاك وفاء له/ حرر أصفادك/ وشوقك بين/ وحبك دين/ غيث الجواري الناضجات أبادك”.

أما الشاعرة حليمة الإسماعيلي، التي صعدت إلى منصة التتويج في العديد من التظاهرات الشعرية العربية، فقد اختارت أن تشارك جمهور دار الشعر قصائد كتبتها عن زوجها الشاعر رشيد العلوي، ومنها قصيدة “في مهب الريح”، ومنها: “أتشكوني وأنت مثير حربي/ وتؤذيني وأنت شقيق قلبي. وتعجب كلما قد قلت: حسبي/ وما ترضيك يا مختال حسبي… إلى أن تقول: “فطب إني شراب من عبير/ وأكوابي تفيض بغير نخب. فإن تشرب شربت حلال خمر/ وإن تسكر سكرت بغير ذنب”. ثم تقدم الشاعر مولاي رشيد العلوي ليجيب زوجته شعرا، وهو ينشد: لقلبي أن يسبق الخطوات/ ويقترف الصمت في الوكنات. وفوق ارتعاش الصباح/ وبين اختلال السكون/ ورقص الأقاح. لقلبي أن يسبق النسمات/ ويلثم سر الحياة. شعاع لطيف رقيق/ وهمس كثيف عميق/ وبحر لا كلمات”.

وإلى جانب هذا الزواج الشعري، شهدت ليلة الشعر في مدينة تطوان زواجا بين الشعر والسينما، وحوارا بين القصيدة الصوتية، كما تقدمها التجربة العمودية والتفعيلية لحليمة الإسماعيلي وزوجها مولاي رشيد العلوي، والقصيدة البصرية كما تصورها العين السينمائية للممثل والشاعر المغربي محمد الشوبي.

 

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *