الرئيسيةأخبارعبد الكريم واكريم: نسرين الراضي و”قُبلة كان”، مالها وما عليها

عبد الكريم واكريم: نسرين الراضي و”قُبلة كان”، مالها وما عليها

مما لاشك فيه أن نسرين الراضي ممثلة جيدة صنعت لها مكانا في المشهدين السينمائي والتلفزي المغربيين بالتدريج ، فهي خريجة المعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي، ويُحسب لها قرارها منذ مدة بعدم الاشتغال في سيتكومات رمضان “الحامضة” واختيارها لأعمال سينمائية وتلفزية ومسرحية محترمة للعمل فيها.
لسنتين متتاليتين لعبت نسرين دور البطولة في فيلمين سينمائيين مغربيين شاركا في فقرات مهمة بمهرجانين من بين أهم المهرجانات السينمائية العالمية على الإطلاق ، في “جاهلية” لهشام العسري ببرلين وفي “آدم ” لمريم التوزاني بكان.
نسرين الراضي حاضرة أيضا في الدراما التلفزية، وفي أجود ماعرض مؤخرا وبأدوار مهمة ، وفي هذا السياق يمكن لنا ذكر مسلسل “عين الحق” لعبد السلام الكلاعي الذي عُرض قبل رمضان بقليل ويعاد عرضه في رمضان أيضا بالقناة الثانية، و”الماضي لايموت” الذي يعرض حاليا ضمن مسلسلات رمضان الحالي.
لايمكن الحديث عن نسرين الراضي اليوم دون ذكر “القبلة الكانية” الساخنة بينها وبين الممثلة لبنى أزبال، والتي شكلت منذ البارحة الحديث الرئيسي لوسائل التواصل الاجتماعي.
يجب التأكيد أن قبلة كان تدخل أولا وقبل كل شيء ضمن الحرية الشخصية للممثلتين اللتان تبادلاتها، وليس لأي كان الحق في أن يحاكماهما فيما فعلاه. ورغم أننا نعلم تفكير العقليات الماضوية المريضة التي تنتظر فقط مثل هاته الوقائع كي تنطلق من عقالها وتنفث سمومها في الفضاءات الافتراضية فيجب قول مايجب قوله.
قبل كتابة هذا المقال قُمت البارحة واليوم بإطلالة على الصفحة الشخصية لنسرين الراضي وهالني كَمُّ الشتائم والكلام الساقط الذي نزل على حائطها الفيسبوكي، رغم أنني أعلم كيف يفكر القطيع من أبناء هذه البلد وكيف للكبت سوى أن يَعَبِّرَ بهذه الطريقة وليس بغيرها.
طبعا لايجب أن نُغفل عن أذهاننا إمكانية أن تكون “القُبلة الكانية” مفكرا فيها ومخططا لها ، عن سبق إصرار وترصد، من قِبَل الآلة الإعلانية لآل عيوش، وما ذلك عنهم ببعيد، لكن إن كان الأمر كذلك فإن نبيل عيوش قد يكون في طريقه ليُعيد للمرة الثانية نفس ما فعله مع لبنى أبيدار والتي ذهبت ضحية شهرة فيلم “الزين للي فيك” ودعايته الغير مباشرة، والتي خدمت الفيلم من جانب وأساءت للممثلة نفسيا من جانب آخر، لكن أيضا إن كان الأمر كذلك فنسرين الراضي تتحمل قسطها من المسؤولية لأنها تختلف عن لبنى أبيدار وليست مثلها، فهي ممثلة دَارِسة وليست قادمة من خارج الميدان السينمائي الذي تعرف جيدا خفاياه ومطباته.

عبد الكريم واكريم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *