الرئيسيةأخبارنتائج الدعم في قطاع المسرح برسم سنة 2018

نتائج الدعم في قطاع المسرح برسم سنة 2018

في إطار استراتيجية وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة الهادفة لدعم قطاع المسـرح، وطلبات عروض المشاريع التي أطلقت برسم سنة 2018واستنادا لخطة عملها التي ترمي إلى وضع قطاع المسـرح في إطار الصناعات الثقافية والإبداعية الوطنية، اجتمعت لجنة دراسة وانتقاء المشاريع الثقافية والفنية في قطاع المسرح برئاسة الاستاذ رشيد منتصر، وعضوية السيدات والسادة حفيظة خويي، لالة ثورية العلوي الاسماعيلي ، اسماء لقماني ، صفية معناوي ،رتيبة ركلمة، ، بوبو محمد، حسن الصميلي ، حسن يوسفي، فريد ركراكي وسعيد آيت باجا في الفترة الممتدة من 02إلى 22ماي 2018 لفحص الملفات،فتم تسجيل ما يلي:

عدد الملفات الواردة على المديرية داخل الأجل القانوني : 165 ملفا؛

عدد الملفات الواردة على المديرية خارج الأجل القانوني : 0 ملف؛

عدد الملفات المرشحة في مجال إنتاج وترويج الأعمال المسرحية:139 ملفا

عدد الملفات المرشحة في مجال توطين الفرق المسرحية بالفضاءات المسرحية:26 ملفا

عدد الملفات التي لم تستوف الشروط القانونية و الادارية : 40 ملفا

وخلصت اللجنة، بعد دراسة مشاريع قطاع المسرح المرشحة، إلى دعم 45 مشروعا، أي بنسبة حوالي 40% من المشاريع المرشحة، بغلاف مالي قدره 9.120.000درهم،. وتتوزع المشاريع المختارة على الشكل التالي :

1 . توطين الفرق المسرحية بالفضاءات المسرحية: منح الدعم ل 16 مشروعا من أصل 26 مشروعا؛

2 . الإنتاج والترويج المسرحي: اختيار 29 مشروعا من أصل99 مشروعا مستوفي للشروط القانونية و الادارية،

أثناء دراسة الملفات فقد تمت مراعاة شروط الجودة والجدة والتوزيع المجالي للفرق المسرحية المدعمة وكذا اللغة المستعملة ( العربية و الامازيغية و الحسانية) مع الرفع من الدعم الموجه لمسرح الشارع .

كما تم الرفع من الدعم الإجمالي الموجه للفرق المدعمة في إطار دعم الانتاج بالمقارنة مع سنة 2017 . إذ بلغ 3.220.000 درهم .

وستعمل وزارة الثقافة و الاتصال على الرفع من الميزانية المخصصة للدعم المسرحي في مجال الجولات المسرحية الوطنية وعيا منها بأهمية هذا المجال في تقريب العروض المسرحية من عموم المواطنين و المواطنات بجميع جهات المملكة.

ويتوجب على أصحاب المشاريع المدعمة برسم هذه الدورة التوقيع على عقود الدعم في أجل لا يتعدى أسبوعين كحد أقصى بعد إشعارهم، ويلغى الدعم في حالة تجاوز هذا الأجل.

 

طنجة الأدبية

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.