الرئيسية ⁄ أخبار ⁄ مشاركة مغربية لافتة في الملتقى السينمائي والرقمي بجمهورية البنين

مشاركة مغربية لافتة في الملتقى السينمائي والرقمي بجمهورية البنين

السينما المغربية

الرباط – تسجل السينما المغربية حضورا لافتا في فعاليات دورة 2026 من الملتقى السينمائي والرقمي بمدينة كوتونو في جمهورية البنين، الذي تتواصل فعالياته من 3 إلى 10 أكتوبر الجاري، في إطار لقاء يهدف إلى تقوية جسور التواصل بين التجارب السينمائية الإفريقية وفتح مساحات جديدة للتعاون الثقافي والفني.

وأوضح المركز السينمائي المغربي، في بلاغ له، أن المشاركة المغربية تعرف حضور سفير المملكة لدى جمهورية البنين، رشيد الركيبي، إلى جانب وفد يضم الممثل والمخرج عبد الرحيم المنياري، والمخرج بلال طويل، فضلا عن حمزة الأندلسي بن إبراهيم، ممثلا للمركز السينمائي المغربي.

وتجمع المشاركة المغربية بين الأسماء الفنية والحضور المؤسساتي، بما يتيح تقديم جوانب من التجربة السينمائية الوطنية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب مع المهنيين والفاعلين السينمائيين في البنين ومختلف المشاركين في الملتقى.

وفي كلمة ألقاها باسم مدير المركز السينمائي المغربي، أكد ممثل المؤسسة أهمية هذه المشاركة في ترسيخ التعاون السينمائي بين المغرب والبنين، مشيرا إلى تطلع المملكة إلى توسيع مجالات تبادل الخبرات والتكوين وترويج الأفلام، فضلا عن دعم الإنتاجات المشتركة، باعتبارها مجالات قادرة على إرساء شراكات عملية تخدم مهنيي القطاع وتسهم في تطوير الصناعة السينمائية بالبلدين.

كما أشار إلى أن هذا الانفتاح يندرج في إطار البعد الإفريقي للمملكة وسياسة التعاون جنوب–جنوب، التي تهدف إلى تعزيز التقارب بين البلدان والشعوب الإفريقية، وجعل الثقافة والإبداع السينمائي وسيلتين للتواصل والتنمية وتبادل التجارب.

ويحضر الفيلم المغربي بدوره ضمن برمجة الملتقى من خلال عدد من الأعمال التي تمثل تجارب واتجاهات سينمائية مختلفة، من بينها فيلم «حياة» للمخرج بلال طويل، و«ثلاث مدن، ثلاثة أفلام» لجمال الكوجي، و«أحلام بلا أجنحة» لبوشتى الزياني، و«كندافة» لعلي بنجلون، إلى جانب فيلم «Carved by the Wind» للمخرجة ليلى التريكي.

وتعكس هذه البرمجة تعدد التجارب السينمائية المغربية وتنوعها بين الأفلام الروائية والوثائقية وأعمال مدارس السينما، بما يمنح الجمهور والمهنيين المشاركين فرصة للتعرف على نماذج مختلفة من الإنتاج السينمائي الوطني.

وتحظى المشاركة المغربية في هذه التظاهرة بمواكبة من سفارة المملكة المغربية لدى جمهورية البنين، في خطوة تبرز أهمية الدبلوماسية الثقافية في دعم المبادرات الفنية وتعزيز التواصل بين المؤسسات والمبدعين من مختلف البلدان.

وتوفر كوتونو، باعتبارها العاصمة الاقتصادية للبنين، فضاء للحوار حول العلاقة بين السينما والتحولات الرقمية، إلى جانب بحث إمكانات الإبداع والإنتاج وسبل وصول الأعمال السينمائية إلى الجمهور. ويأتي الحضور المغربي في هذا السياق ليؤكد توجه السينما الوطنية نحو مزيد من الانفتاح على محيطها الإفريقي، وتعزيز فرص التعاون وتبادل الأعمال والخبرات بين الفاعلين في القطاع.

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *