الرئيسيةأخبارمهرجان سلا السينمائي يكرم ثريا العلوي

مهرجان سلا السينمائي يكرم ثريا العلوي

بعد تكريم الممثلة سامية أقريو في حفل الافتتاح، تميز برنامج حفل اختتام الدورة 14 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، الذي احتضنته قاعة هوليوود مساء السبت 13 نونبر الجاري ابتداء من السابعة مساء، بتكريم مستحق للممثلة السينمائية والتلفزيونية والمسرحية ثريا العلوي.

تضمنت فقرة التكريم عرض فيديو بعنوان “ثريا العلوي حمامة السينما المغربية”، من إعداد عبد الإله الجوهري وتوضيب عبد العزيز غاسين، وهو عبارة عن صور فوتوغرافية ولقطات من أعمالها السينمائية والتلفزيونية يوازيها نص مكتوب بكاتالوغ الدورة 14 يعرف بمحطات من حياتها الفنية، وإلقاء شهادة جامعة مانعة في حقها من طرف الشاعر والكاتب عبد الحميد جماهري، مدير النشر والتحرير بجريدة “الاتحاد الاشتراكي، وتسليم  ذرع التكريم من يد الممثل المغربي الكبير محمد مفتاح.

في كلمتها بالمناسبة شكرت ثريا العلوي صديقها الجماهري مشيرة إلى أنها اكتشفت نفسها من خلال شهادته البليغة والعميقة في آن، كما شكرت الجمهور الذي غصت به القاعة وشكرت إدارة المهرجان وكل أصدقائها الحاضرين من فنانين وإعلاميين ونقاد وغيرهم، ولم يفتها التذكير بأن الفن والثقافة ضروريان في حياة الإنسان ومن هنا دعت المسؤولين إلى اعتبار الفن من الأولويات في عملهم اليومي.

تجدر الإشارة إلى أن قاعة سينما الدوليز شهدت صباح يوم الجمعة 12 نونبر تنظيم لقاء مفتوح مع ثريا العلوي حول مسارها الفني وتجربتها المعتبرة في المسرح والسينما والتلفزيون. نشط هذا اللقاء صديقها المخرج عبد الإله الجوهري وأجابت فيه على أسئلة المتدخلين. ففيما يتعلق بابتعادها عن المسرح أشارت إلى أن العمل فيه شاق أكثر من العمل في السينما والتلفزيون وأن واقعه الحالي لا يحفز على الاستمرارية، وعن ندرة أعمالها السينمائية قالت بأنها تنتقي أدوارها ولا تقبل إلا الأدوار التي تضيف جديدا إلى مسارها الفني كممثلة وذلك خوفا من السقوط في النمطية.

يذكر أن المسيرة الفنية لهذه الممثلة القديرة، خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، انطلقت في مطلع التسعينيات بتشخيصها لأدوار مسرحية، ثم انفتحت منذ  سنة 1993 على التلفزيون (“حوت البر” لفريدة بورقية) و السينما (“الطفولة المغتصبة” لحكيم نوري)…

من أفلامها السينمائية الأخرى نذكر: “ياريت” (1994) لحسن بنجلون و”نساء ونساء” (1998) لسعد الشرايبي و”ليلتي” (1998) لجمال بلمجدوب” و”طرفاية” (2004) لداوود أولاد السيد و “فوهة” (2012) لعمر مول الدويرة و”يوم وليلة” (2013) لنوفل البراوي و”ماء ودم” (2014) لعبد الإله الجوهري و”بيل أو فاص”(2018) لحميد زيان و”كأس المحبة” (2021) لنوفل براوي… ومن أعمالها التلفزيونية نشير إلى العناوين التالية: “أنا وخويا ومراتو” و”شجرة الزاوية” و”دار مي هنية” و”تبدال المنازل” و”نهاية أسبوع في العرائش” و”طريق مراكش”  و”الطريق الصحيح”  و”النور في قلبي”  و “الأخطبوط”  و “الفرح الصغير” و” الكبش”   “رجل فوق الشبهات” و”إمزورن” و”رضات الوالدين” و”نوارة” و”الله يسامح” و”الكونجي” و”البيوت أسرار”…

أحمد سيجلماسي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.