الرئيسيةأخبارندوة: رمزية الأسطورة في الرواية المغربية رواية “على حافة المتوسط” للكاتب عبيد لبروزيين نموذجا

ندوة: رمزية الأسطورة في الرواية المغربية رواية “على حافة المتوسط” للكاتب عبيد لبروزيين نموذجا

استضاف المركز الثقافي ابن خلدون – طنجة، ثلة من الباحثين والمبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، مساء يوم الثلاثاء 5 نونبر 2019، لمواكبة فعاليات ندوة:«رمزية الأسطورة في الرواية المغربية رواية “على حافة المتوسط” للكاتب عبيد لبروزيين نموذجا» التي نظمها الراصد الوطني للنشر والقراءة في إطار أنشطة المعرض الوطني السادس للإبداع والكتاب.
وقد استهلت الندوة بكلمة الأستاذ سعيد موزون (رئيس الندوة) عن رمزية الأسطورة وحضورها بالرواية المغربية من خلال مجموعة من النماذج الروائية قبل أن يسلط الضوء على الرواية المحتفى بها، وعرفت الندوة مساهمة الباحثة صفاء اللوكي بمداخلة عنونتها بـ«الأسطورة تعيد ذاتها قراءة في رواية “على حافة المتوسط” لعبيد لبروزيين»، استهلتها بتقديم لمحة عامة عن الرواية المغربية وعلاقتها بالأسطورة ثم تناولت مجموعة من المحاور: 1- الكتابة والأسلوب في الرواية، 2- الألم والموت مقابل الحياة، 3- وظيفة الرمز في الأسطورة، 4- تقابلات عالم الأسطورة بعالم البطل في الرواية، و5- البحث عن الذات والوجود من خلال الإحساس بالمكان وسؤال الذات، ثم ختمت مداخلتها بمجموعة من الاستنتاجات والخلاصات.
كما تحدث الباحث ميلود عرنيبة في مداخلته التي وسمها بـ«تجريب الفانتاستيك في السرد المغربي: صوره وأبعاده رواية “على حافة المتوسط” أنموذجا» عن مفهوم الفانتاستيك، وحضوره في الرواية المغربية، ثم رصد مختلف تجليات الفانتاستيك في الرواية المحتفى بها والتي حددها في: فانتاستيكية الحدث، وأسطورة القرابين، وفانتاستيكية المكان، والسحر، والرعب. ولا سيما في الرواية التي عنونها ب”شجرة الخلد” والواقعة داخل الرواية الأصلية -والتي اعتبرها الباحث- مظهرا من مظاهر التجريب، اتخذ منها الكاتب قناعا للحديث عن قضايا اجتماعية ومناقشتها بعيدا عن الرقابة. كما قام برصد أبعاد توظيف الفانتاستيك في الرواية ودلالته. وختم مداخلته بالتنويه بالرواية ونجاح الكاتب في توظيف الفانتاستيك للتعبير عن وجهة نظره اتجاه قضايا بارزة تهم الإنسان والمجتمع على حد سواء، بعيدا عن الكتابة الروائية التقليدية جامعا بين حكايتين أولاهما من عالم الخيال المحض، والثانية تتناص مع الواقع، بخيوط متناسقة تكشف عن ذكاء ومهارة وحنكة، تنبئ بأن الكاتب قادر على تحقيق أعمال أخرى ذات قيمة عالية فيما يستقبل، ممتطيا مركب التمرد على القواعد الروائية الموروثة، هذا التمرد الذي يشكل أبرز ملامح التجديد في الرواية.
وبعد الاستماع إلى المداخلتين فتح باب النقاش أمام الحضور النوعي الذي ساهم بأفكاره وتساؤلاته في إغناء الندوة، واختتمت الجلسة الأدبية بتوقيع رواية “على حافة المتوسط” بحضور ثلة من المبدعين والباحثين والمهتمين بالشأن الأدبي.

 

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.